الشريط الأخباري

حدث في فلسطين ..قصة حقيقة بطلاها خطيبين وكذبة مدمرة ..كتب.. هارون عمايرة

مدار نيوز، نشر بـ 2016/12/31 الساعة 12:31 صباحًا

بدأت الحكاية في العام ٢٠٠٦ لم ينتظر مخطوبان “بعقد زواج شرعي” على سنة الله ورسوله حفل الزفاف الذي يشهر زواجهما وليغلق عليهما بعده باب واحد ، فاستبقا تسلسل الأحداث ، فحملت الفتاة المخطوبة وأنجبت في احدى مدن الوطن طفلا ذكراً وضعته بعد في كرتونة ووضعت الكرتونة في مجمع تكسيات بمدينة ( ) ، فما كان من اهل الخير الذين وجدوه ، بأن قاموا بنقله الى الشرطة التي بدورها حولته الى مؤسسة “كريش” التي تهتم بالاطفال مجهولي النسب ومقرها بيت لحم ، في وقت أبلغت فيه الخطيبة خطيبها ان الطفل قد مات !!!! 

ويأتي وقت وتتبنى فيه عائلة فلسطينية من مدينة ( ) وتربي هذا الطفل اللقيط مجهول النسب .
وتسير الأيام والسنين مسرعة ويأتي العام ٢٠١٦ ويحصل خلاف بين الزوج والزوجة اللذين كانا مخطوبين في العام ٢٠٠٦
ويحتد النقاش والخلاف وتتعالى الأصوات وهنا تصمت ثم تصدمه بخبر ان ابنهما الذي ادعت انه مات … في الوقت تركته فيه كان بصحة جيدة وانه لم يمت.

وهنا بدأ والدا الطفل الحقيقيين بالبحث عن طفلها بالرجوع الى تاريخ الميلاد ومكان وضع الطفل والفحص في السجلات الرسمية أين تم وضعه في تلك الفترة وصولاً للعائلة التي تبنته …. والتي علمت ( العائلة المتبنيه) بالتفاصيل الجديدة

وهنا حلت كارثة جديدة على العائلة المتبنيه للطفل الذي يبلغ من العمر حاليا ١١ عاماً والتي أصبحت في حالة لا يعلمها الا الله …والعائلة الثانية اهل الطفل الحقيقيين الذين عاشوا على كذبة قد لا تنجوا علاقتهم ببعضهم بعدها الزوج والزوجة وأطفالهم اخوة “اللقيط” … وفِي منتصف التسونامي الطفل نفسه “ابن الحلال” الحلقة الأضعف في الكارثة ، كيف سيقابل المجتمع وكيف سيقابل محيطه الجديد والقديم ومن سيختار … سيختار الكذبة ام حضن الرحمة .. … سيختار من حملت وتركته على الرصيف ام من ربته
“الي بيسمع مصايب الناس بهون عليه حاله وحسبي الله ونعم الوكيل”

الأحداث حقيقة ومأخوذة من مصدر موثوق

ملاحظة الصورة تقريبة وليست حقيقية

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=22890

تعليقات

آخر الأخبار