الشريط الأخباري

حرب الأدمغة للجيش والشباك الإسرائيلي للقبض على منفذي العملية

مدار نيوز، نشر بـ 2019/08/09 الساعة 1:41 مساءً

 

مدار نيوز/نابلس 9-8-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب المحلل العسكري لموقع واللا نيوز العبري أمير بحبط:” الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في سباق مع الزمن ليس فقط للقبض على قتلة الجندي دوفير سوريك، بل لمنع  عملية أخرى تحاكي عملية القتل، والقوات تعمل لتخلق شعور الملاحقة لدى المنفذين مما قد يدفعهم لعمل متهور يكشف مكان وجودهم، الهدف العمل بسرعة، ولكن مع منع الاحتكاك مع السكان ممن لا علاقة لهم بالإرهاب”.

وتابع المحلل العسكري للموقع العبري: منذ يوم الأربعاء الماضي والجيش وجهاز الشاباك الإسرائيلي يعملون “بوسائل إبداعية وحيلة” لتتبع مسار منفذ أو الخلية التي نفذت عملية قتل الجندي الإسرائيلي في تجمع مستوطنات “جوش عتصيون”، والهدف البحث عن كل ما يمكن أن يحقق نقطة تحول في التحقيق.

حرب الأدمغة العصبية التي تديرها المخابرات الإسرائيلية ضد مطلوب ما ليست بالضرورة أن تكون في المكان الذي يعمل به الجيش الإسرائيلي  وإنه هو مكان اختباء المنفذ، وعملية الضغط المتواصل ستدفع المنفذين لارتكاب أخطاء حتى مع نهايات عمليات البحث للأجهزة الأمنية.

وتابع بحبط تحليله، بعد اغتيال أشرف نعالوه بعد شهرين من تنفيذ العملية، نشرت “يد مجهولة” صور المعركة التي أدرتها القوة الإسرائيلية الخاصة “اليمام” ، مصدر أمني إسرائيلي قال حينها، القتال من مسافة صفر يشكل خطر على حياة الجنود، والصورة القاسية كانت رسالة لبقية الفلسطينيين “المترددين” أن هذه نهايتهم وفي وقت قريب من تنفيذ العملية.

وتابع الموقع العبري حول اغتيال نعالوه بالقول، نعالوه اغتيل قبيل خروجه لتنفيذ عملية أخرى، بالتالي الآن يدور الحديث عن سباق مع الزمن لمنع المنفذين من ترتيب أمرهم في مكان اختبائهم، لا بل يجب إشعارهم بأنهم تحت الضغط، وتكثيف الضغط النفسي عليهم.

وعن عملية ملاحقة المنفذين قال الموقع العبري: اختلافاً عن الماضي شيء واحد مؤكد، العملية ليست عاطفية ولا جماعية تجاه السكان الفلسطينيين، بل تنفذ بتركيز عالٍ وحساسية، والهدف من العصا والجزرة العثور على المنفذين بسرعة دون “قلب حجارة غير ضرورية” ، والامتناع قدر الإمكان عن الاحتكاك مع الفلسطينيين الذين لا علاقة لهم بتنفيذ العمليات، خاصة أن الحديث يدور عن نقطة حساسة، وحماس تعلم ذلك، وهي تعمل من أجل تحريكها.

وعن ردة فعل الجيش الإسرائيلي كتب موقع واللا نيوز العبري: في أعقاب جلسة تقدير موقف، قرر قائد شعبة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي تعزيز القوات بهدف حماية الطرق ونقاط الاحتكاك في الضفة الغربية، وإعطاء المستوطنين حالة الشعور بالأمن في أعقاب العملية القاسية، ولمنع آخرين من محاكاة العملية، ولمنع تنفيذ عملية أخرى بسهولة لا يمكن احتمالها.

كما يسعى الجيش الإسرائيلي لتقليل الاحتكاك بالفلسطينيين لكي لا يقود ذلك للتصعيد، ولا يريد أن يدفع ب “المترددين” من الفلسطينيين للانضمام لدائرة تنفيذ العمليات، لذلك لم يتعجل الجيش في إغلاق الطرق أمام الفلسطينيين، ولم يخنق القرى والمدن الفلسطينية دون مبرر عملياتي (حسب تعبيره)، وهناك تعاون لصيق بين الجيش وجهاز الشاباك في دقة عمليات البحث حسب وصف الموقع العبري.

وعن الأوضاع في الضفة الغربية قال الموقع العبري، الوضع في الضفة الغربية أشبه ببرميل بارود على الرغم من أن الوضع الاقتصادي فيه أفضل من قطاع غزة، العمليات في قطاع غزة معظمها تتم على الجدار، ولكن في الضفة الغربية الأمر مختلف، حرية الحركة ورفع القيود سمح “للإرهاب الفلسطيني” رؤية كل شخص من مئات آلاف المستوطنين كهدف محتمل، كما أن المستوطنات القريبة منهم هي الأخرى هدف للعمليات، حيث يمكن اقتحامها والوصول لها، ناهيك عن عشرات آلاف الفلسطينيين بدون تصاريح داخل “إسرائيل” وهم مشاريع “إرهابيين محتملين” حسب تعبير الموقع العبري.

وعن الأوضاع في الضفة الغربية  كتب المحلل العسكري الإسرائيلي: نسيج الحياة في الضفة الغربية حساس جداً، لهذا تسعى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية للحفاظ عليه هادئاً، وتسعى للحفاظ على التنسيق الأمني الذي تعتبره المؤسسة العسكرية “مقدس”، والهدف هو إلقاء القبض على منفذي العملية، ومن وقف خلفهم، ومن ساعدهم في الفرار بأسرع وقت ممكن.

وعن الأوضاع في مناطق السلطة الفلسطينية قال الموقع العبري:  وكذلك السلطة الفلسطينية وأجهزة الأمن فيها مستنفرة الآن، عملية قتل الجندي تحرجهم بشدة وتقوض الاستقرار وتوسع الانتقاد ضدهم  وتزيد من الدعم  لحركة حماس.

وعن المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة كتب: المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة معنية بزيادة الشرخ بين الفلسطينيين في الضفة الغربية ورئيس السلطة الفلسطينية التي تعتبره ضعيف لأسباب عدة منها، السياسية الإسرائيلية ضد السلطة الفلسطينية، والوضع الاقتصادي، ووضعه الصحي،  والصراع الداخلي لخلافته.

حركتي حماس والجهاد الإسلامي سيستمران في التحريض ضد “إسرائيل” وضد السلطة الفلسطينية من أجل تشجيع تنفيذ عمليات، وتقويض الاستقرار في الضفة الغربية، خاصة على خلفية الانتخابات الإسرائيلية، والنية لتنفيذ عمليات قاتلة كالعملية الأخيرة، ويبقى هدف الجيش وجهاز الشاباك منع الطنجرة التي تلغي من الانفجار.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=146768

تعليقات

آخر الأخبار

مرمرة 2 في طريقها إلى قطاع غزة

الأحد 2024/04/21 11:48 مساءً