الشريط الأخباري

حركة الجهاد الإسلامي تسعى لرد “تحت عتبة التصعيد”

مدار نيوز، نشر بـ 2017/11/14 الساعة 9:25 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: كتب موقع “واللا” العبري: جيش الاحتلال الإسرائيلي مستمر في حالة التأهب تحسباً من رد الجهاد الإسلامي على عملية تفجير النفق ومقتل 14 عشراً شخصاً من عناصره في عملية التفجير ، رد يكون عبر إطلاق صواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وتابع الموقع العبري، حسب تقديرات عسكرية إسرائيلية حركة الجهاد الإسلامي تدرك أن رد جيش الاحتلال الإسرائيلي سيكون قاسٍ جداً على أي عملية تقوم بتنفيذها لهذا هي تبحث عن رد “تحت عتبة التصعيد”، أو لرد لا يجلب مواجهة واسعة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

في ظل هذه التقديرات، رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي “جادي أيزنكوت” لا يأخذ أية مخاطر لا لزوم لها حسب موقع “واللا” العبري، ويعمل باتجاه  توسعة حلقات الدفاع عن الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وحول المنطقة الحدودية مع قطاع غزة، بالإضافة للعمل من خلال قنوات سياسية متعددة.

وحسب المصدر نفسه، حركة الجهاد الإسلامي تؤخر ردها على عملية تفجير النفق بسبب عملية المصالحة، فأي رد في هذه المرحلة على عملية تفجير النفق سيؤدي لقبر المصالحة الفلسطينية التي تتم بوساطة مصرية.

كما أن مصلحة حركة حماس بالمصالحة الفلسطينية تعتبر عقبة أمام الجهاد الإسلامي في موضوع الرد على تفجير النفق، مصالحة سعت لها حماس من أجل التخلص من مشاكل قطاع غزة الاقتصادية، وكان قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار قد هدد قبل عدة أسابيع بعقاب شديد لكل من يحاول إفشال المصالحة الفلسطينية، بالتالي هو لن يسمح للجهاد الإسلامي بالرد والتي ينطبق عليها هذا التحذير.

مصادر في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية قالت للموقع العبري، الأسابيع القادمة ستكون حرجة، ليس فقط بسبب التخوف من رد حركة الجهاد الإسلامي، بل بسبب المصالحة الفلسطينية، خاصة أن الرئيس أبو مازن لم يقم برفع العقوبات عن قطاع غزة والتي تشمل الرواتب وأثمان الكهرباء.

وعن أثر فشل المصالحة على دولة الاحتلال الإسرائيلي، جاء في الموقع العبري، إن لم تكن تغيرات اللحظة الأخيرة سيكون مصير اتفاق المصالحة الفلسطينية كمصير سبع محاولات سابقة فشلت لأسباب مختلفة، وفي ظل استمرار تبادل الاتهامات بين طرفي المصالحة الفلسطينية، ستبقى دولة الاحتلال الإسرائيلي مستمرة  في دفع ثمن حالة التأهب والتي ستبقى على المدى المنظور على الأقل.

 

تعليقات