حركة “بلاد للجميع” تدعو المجتمع الدولي الى حماية الفلسطينيين في الضفة الغربية من إرهاب المستوطنين فوراً
مدار نيوز \
دعت حركة “بلاد للحميع” المجتمع الدولي الى التحرك الفوري والملموس وبدون أي تأخير لحماية الفلسطينيين والتجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية من إرهاب المستوطنين.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الحركة في بلدة كفرمالك، شرق رام الله صباح اليوم الثلاثاء وبحضور عدد من ممثلي الحركة العرب واليهود، وباستضافة المجلس القروي.
وقالت الحركة في بيان وزعته للصحفيين: “خلال الأيام الاخيرة، اقتحم مستوطنون مسلحون قرية تل جنوب غرب نابلس، وهاجموا المنازل والأراضي الزراعية، وقد قتل اربعة فلسطينيين واسرائيليان- احدهما جندي والآخر مسؤول أمن في احدى المستوطنات، وأعقب ذلك موجة من إعتداءات المستوطنين على القرى المحيطة. وقبل ذلك بيوم واحد فقط أضرم المستوطنون النار في الأراضي الزراعية الفلسطينية في بيت فوريك، وقد قتل فلسطينيان في أثناء محاولة اهالي البلدة إخماد الحرائق التي أشعلها المستوطنون في أراضيهم. وقبل ذلك بأيام ، أضرم مستوطنون النار في منازل ومركبات ومسجد قرية التواة في مسافر يطا بينما كان أهلها نياما.”
وطالبت الحركة في بيانها بنشر قوة حماية دولية في الضفة الغربية، تتمركز في التجمعات الفلسطينية الأكثر عرضة للخطر ومنحها صلاحية واضحة لردع الاعتداءات وحماية الفلسطينيين، وتوثيق الانتهاكات لحظة وقوعها وليس المقصود من هذه القوة ان تكون بديلا عن الحل السياسي، بل تضمن بقاء الظروف اللازمة لامكانية قيام عملية سياسية.
كما طالبت الحركة بفرض عقوبات فعالة ذات اثر، لا تقتصر على مرتكبي العنف من المستوطنين بل تشمل شبكة الجهات الاوسع التي تدعمه أو تمكنه أو تموله أو تحرض عليه أو توفر له الغطاء السياسي.
كما طالبت الحركة، حكومة الاحتلال بتحمل مسؤولياتها من خلال إزالة البؤر الاستيطانية العنيفة ونزع سلاح الميليشيات الاستيطانية وملاحقة الجناة قضائيا، ووضع حد لمشاركة الجيش في الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين، أو توفير الحماية لهم.
وتعرف “حركة بلاد للجميع” نفسها بأنها مبادرة سياسية جاءت من رحم المعاناة وتعثر العملية السلمية وتعميق الاحتلال والقهر والظلم على الشعب الفلسطيني لتول أنه من الممكن بناء واقع آخر، واقع يفكك مباني الهيمنة والسيطرة الفوقية، ويضمن حرية الشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة الى جانب “اسرائيل” ضمن كونفدرالية تجمع الدولتين.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=363337



