الشريط الأخباري

“حماس” و”الجهاد” تقاطعان اجتماعات المجلس المركزي

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/13 الساعة 8:54 صباحًا
شارك الخبر:

وكالات – مدار نيوز: أكدت مصادر فلسطينية، مساء الجمعة، أن حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” أبلغتا رئيس المجلس المركزي الفلسطيني، سليم الزعنون، اعتذارهما عن المشاركة في الاجتماعات المقرر عقدها بعد يومين في رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وقال القيادي في “الجهاد الإسلامي”، أحمد العوري، في تصريح له، إن قيادة الجهاد الإسلامي أبلغت رئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، مساء الجمعة، بشكل رسمي، عدم مشاركة حركة “الجهاد الإسلامي” في اجتماع المجلس المركزي.
وحول أسباب هذه المقاطعة، فقد عزاها العوري إلى “عدم الاتفاق على نقاط جوهرية لنقاشها من أجل الارتقاء بمواصلة المقاومة ضد قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ونتيجة إصرار حركة فتح على مناقشة القضايا التي تم طرحها في برنامج الدعوة فقط”.

يشار إلى أن النقاط التي جاءت في مشروع جدول أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس المركزي الفلسطيني، بعنوان “دورة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، هي: أولًا المصادقة على مشروع جدول الأعمال؛ ثانيًا تقرير رئيس دولة فلسطين، محمود عباس، وتقرير اللجنة التنفيذية؛ ثالثًا دارسة سبل التصدي للقرار الأميركي بشأن مدينة القدس المحتلة؛ رابعًا مراجعة للمرحلة السابقة التي بدأت منذ عام 1993 بكافة جوانبها؛ خامسًا دراسة آليات تسريع تنفيذ خطوات المصالحة الوطنية؛ سادسًا دراسة آليات تفعيل المقاومة الشعبية؛ سابعًا دراسة سبل مواجهة قوانين الكنيست العنصرية؛ ثامنًا دراسة آليات تفعيل دور المجلس المركزي؛ تاسعًا ما يستجد من أعمال.

ومن جانب آخر، قال عضو المكتب السياسي لـ”حماس”، موسى أبو مرزوق، في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن الحركة اعتذرت عن مشاركة لا فائدة منها، في إشارة إلى اجتماعات المجلس المركزي.

ولم يصدر بيان رسمي لـ”حماس” عن المقاطعة؛ لكن أبو مرزوق قال إن حركته أرادت “اجتماع الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، ومشاركة الكل الفلسطيني بعيداً عن الاحتلال الإسرائيلي، ورفع العقوبات عن غزة، وتطبيق قرارات اللجنة التحضيرية ببيروت، والمشاركة التي تخدم شعبنا”.

وغادر، الجمعة، مسؤولون وشخصيات فصائلية قطاع غزة، إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية للمشاركة في اجتماعات المجلس المركزي الفلسطيني المقرر عقده بعد يومين.

وقال مسؤولون في غزة إنّ مستشارين للرئيس وقيادات في فصائل منظمة التحرير، وبعض أعضاء المجلس التشريعي، من غير المحسوبين على كتلة “حماس” البرلمانية، غادروا القطاع عبر حاجز بيت حانون، شمالاً، للمشاركة في الاجتماعات التي تناقش خطوات السلطة الفلسطينية للرد على إعلان ترامب القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي.

العربي الجديد

شارك الخبر:

تعليقات