الشريط الأخباري

حواجز ودوريات إسرائيلية لجمع بيانات شخصية عن الفلسطينيين

مدار نيوز، نشر بـ 2018/03/07 الساعة 9:27 صباحًا

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت صحيفة هآرتس العبرية: بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي في الشهور الأخيرة جمع بيانات شخصية عن الفلسطينيين في الضفة الغربية من خلال حملة أطلق عليها “شبكات الفضاء/רישות המרחב”. “.

في إطار هذه الحملة ينشر الجيش الحواجز المؤقتة، ويقوم بدوريات يطلب خلالها من الفلسطينيين تعبئة نموذج محدد، والتعريف ببعض البيانات مثل العمر، رقم الهوية، والصورة من بطاقة الهوية، نوع المركبة، وأرقام لوحات الترخيص، نقطة الإنطلاق، ومكان الوصول، وهذه البيانات تطلب من كل فلسطيني حتى لو يكن معروف للأجهزة العسكرية الإسرائيلية، وحسب جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي شاركوا في الحملة، الهدف جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الأشخاص المارين، وعملية جمع البيانات تشمل الرجال فقط.

وتابعت الصحيفة العبرية، الحواجز تقام في ساعات الصباح الباكر، ساعات خروج الفلسطينيين للعمل لضمان جمع معلومات عن أكبر قدر ممكن منهم، مما يؤدي لازدحامات مرورية على الحواجز، وحسب التعليمات، على كل حاجز جمع بيانات عن 100 فلسطيني، والدوريات الراجلة عن 30 فلسطينياً على الأقل.

وعن ردة فعل الجنود قالت صحيفة هآرتس العبرية، السياسية الجديدة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أثارت عدم الرضا لدى الجنود النظامين والاحتياط بسبب محاولة الحصول على أدق المعلومات عن الفلسطينيين وتشويش نظام حياتهم اليومية.

أحد الجنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي خرج من الخدمة مؤخراً قال للصحيفة العبرية:

“هذه سياسية جديدة قالوا لنا عنها في نهاية الخدمة، يعطوك نموذج عليه الاسم، ورقم الهوية، ورقم المركبة، واسم السائق، علينا تعبئة النموذج حتى من دون أن نقوم بفحص المركبة”.

ضابط احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي قال هو الآخر، زملائي كان لهم تحفظ على هذه المهمة، أنت تكتب أن ص مر من المكان، في مركبة تحمل رقم كذا، وكان مسافراً لاتجاه كذا، ومن ثم تقوم بنقل التموذج للكتيبة، ويعملون جداول لتلك البيايات.

وتابع الضابط من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفلسطينييون يضطرون للوفوف على الحواجز لفترات زمنية طويلة، والجيش يضغط على الجنود من أجل جمع معلومات عن عشرات الأشخاص في اليوم الواحد.

جندي آخر شارك في دوريات في منطقة الخليل قال:

“ببساطة أنت تقوم بتلفيق الرقم، ليس بمقدورك الوصول للرقم المطلوب منك فحصه، لديك الكثير من الأعمال، وعمليات الفحص، وعندما تكون الأوضاع طبيعية في كريات أربع يكون الوضع ممل جداً، ولن تستطيع الوصول ل 30 شخص حتى لو أردت”.

جندي آخر تحدث عن الاحتكال مع الفلسطينيين نتيجة هذا الإجراء، وقال:

” أنا والمارون في نقاط التفتيش يستطيع كل منا التعرف على الآخر، أسبوعان يرى كل منا الآخر بشكل يومي، كلانا يبتسم للآخر لكي لا نحول المشهد لفلم سيء، وهناك حالات عرفنا بعض البعض، وقلنا لنمرر الأمر بسهولة لمصلحة الطرفين”.

 

 

 

تعليقات