الشريط الأخباري

خاص لـ “مدار نيوز”اسرار المصالحة حماس والدحلان والرئيس

مدار نيوز، نشر بـ 2017/10/02 الساعة 7:26 صباحًا
شارك الخبر:

كتب رئيس التحرير – مدار نيوز:  شكلت النزاعات الاقليمية دافعا لدى حركة حماس لاتخاذ قرارها بالهروب الى الامام في حركة تكتيكية استراتيجية اتخذنها في اجتماعها الموسع الذي عقد بالقاهرة.

وفد فتح الذي دعي للقاهرة لبحث ملف المصالحة مع المخابرات المصرية، وقبل خروجه من الضفة صرح تصريحا كان صادما للجميع بأنه لن يقابل وفد حماس.

ومع ذلك امتنعت حركة حماس والمصريين عن التعليق على هذا التصريح .

الا ان وفد حماس هو الاخر صرح للمصريين بأنه يرفض اللقاء مع وفد فتح والذي اتهمه بأنه احد الفاعلين بتعطيل المصالحة.

في القاهرة ، واثناء اجتماع المخابرات المصرية مع وفد حركة فتح، وفي الوقت الذي كان فيه الرئيس عباس في طائرته متوجها الى نيويورك، تداعت قيادات حماس المتواجدة في القاهرة لاجتماع القيادة ، وناقشت التقارب الذي تم بينها وبين القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان، وما يشكله هذا الامر من خلط للاوراق مرة اخرى، فعلاقة قطر التي تستضيف قيادة حماس ، وتقوم على اعمار قطاع غزة وتدعم حركة حماس بالمال والموقف السياسي واتساهم بحل مشكلة وقود غزة .

وكذلك علاقة حماس بتركيا التي تعتبر داعمة دولية لحركة حماس ، فان علاقة حماس بالدولتين سوف تتأثر بتقاربها مع دحلان التي تستضيفه دولة الامارات العربية المتحدة؛ وهي الدولة الجار لقطر والتي قطعت علاقتها بالدوحة ضمن ما بات يعرف بدول حصار قطر ، وهو القيادي الذي تتهمه انقرة ايضا بالمشاركة والتدبير بالانقلاب العسكري الفاشل الاخير. هذه الاوراق الاقليمية الخارجية المبعثرة .

والوضع الداخلي في قطاع غزة كان على طاولة الحوار القيادي الحمساوي القريب من طاولة الحوار الفتحاوي مع المخابرات المصرية .

وفجأة وعلى غير المتوقع تقوم حركة حماس بإعلان انهاء حالة الانقسام الفلسطيني من طرف واحد والموافقة على شروط الرئيس محمود عباس دون ان تنتظر صدور مرسوم عن الرئيس عباس بتحديد موعد الانتخابات والذي كان قد اتفق عليه مع وفد مقرب من حماس ضمن اجتماعهم مع الرئيس في المقاطعة.

هذا الامر جعل حوار السبع ساعات مع وفد حركة فتح كأن لم يكن .

ولم يعد له جدوى . فحماس فاجئت الجميع بقرارها على ضوء الاوضاع الاقليمية والداخلية . مدار نيوز سوف تقوم بكشف النقاب عن احداث حصلت بالكواليس ادت الى تسريع المصالحة تباعا.

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات