الشريط الأخباري

خطة البيت اليهودي مليون مستوطن في الضفة الغربية حتى نهاية السنة العبرية القادمة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/02 الساعة 1:56 مساءً

 

مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتبت الصحفي الإسرائيلي شلومي إلدار في موقع المينتور العبري: في 26  آب الماضي التقى رئيس حزب البيت اليهودي  نفتالي بنت مع رؤساء مستوطنات في الضفة الغربية، خلال اللقاء عرض عليهم رؤيته لمليون مستوطن في الضفة الغربية مع نهاية السنة العبرية القادمة.

وفق معطيات صحيفة هآرتس العبرية التي استندت على بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الإسرائيلي، عدد المستوطنين في الضفة الغربية في العام 2015 كان 380 ألف مستوطن، وهذا الرقم لا يشمل المستوطنين في القدس الشرقية والبالغ عددهم 210 آلاف مستوطن.

في المقابل معطيات منظمة “بتسيلم” أشارت إلى أن عدد المستوطنات في الضفة الغربية نهاية العام 2015 بلغت 127 مستوطنة، ولا يشمل هذا الرفم 15 مستوطنة في القدس الشرقية، والمستوطنة الإسرائيلية في الخليل، إلى جانب 100 بؤرة استيطانية.

رئيس حزب البيت اليهودي ووفق هذه المعطيات يحلم بأن يرفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية خلال العام القادم بربع مليون مستوطن جديد، وقال خلال اللقاء مع رؤساء المستوطنات: ”  يجب تسريع البناء في الضفة الغربية، اليهود في الضفة الغربية يبنون الدولة، ويطورون الاقتصاد، ويحققون الرؤية الصهيونية”.

تجمع “ضباط من أجل أمن إسرائيل” عارضوا بشدة رؤية نفتالي بنت، وقالوا في إطار معارضتهم: ” وجود مليون مستوطن في الضفة الغربية، يعني ضم 2.6 مليون فلسطيني، وضم ملايين الفلسطينيين سيفقدنا الأغلبية اليهودية، وسيؤدي لنهاية المشروع الصهيوني، ولصراع قوي ومرير على الحقوق المدنية”.

وتابع الموقع العبري، الوصول لمليون مستوطن في الضفة الغربية خلال عام قد لا يكون هدف واقعي، إلا أن حزب البيت اليهودي سيبذل كل ما بوسعه للوصول للهدف، ووزراء الحزب الثلاثة في حكومة نتنياهو، بنت وشكيد وأرئيل يبذلون كل ما بوسعهم لإزالة العوائق من أجل تثبيت حقائق على الأرض والتي من شأنها أن تمنع إقامة دولة فلسطينية في المستقبل، ومن أجل تحقيق هدف الحزب وهدف رئيس الحكومة بضم الضفة الغربية.

نفتالي بنت لا يخفي سعيه لضم الضفة الغربية، قبل عامين صرح في هذا المجال:”علينا أن نحدد الحلم، والحلم هو أن تكون الضفة الغربية تحت السيادة الإسرائيلية، علينا أن نبدأ العمل من اليوم، علينا أن نقدم أرواحنا”، والخطة تتمثل في قيام المستوطنون ببناء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، ونفتالي بنت والوزيرة شكيد يقومان بشرعنة هذه البؤر لالاستيطانية.

وزيرة القضاء الإسرائيلي أيلت شكيد قامت أيضاً بتغيير صلاحيات المحكمة العليا الإسرائيلية من أجل شرعنة البؤر الاستيطانية، حيث حولت قضايا الاستئناف للفلسطينيين  في موضوع الأراضي من المحكمة العليا الإسرائيلية إلى محكمة الصلح في القدس، والحجة التخفيف على المحكمة العليا الإسرائيلية، إلا أن حقيقة الأمر هو التسهيل على المستوطنين في محكمة الصلح للسيطرة الأراضي الفلسطينية.

وهذه الإجراءات تبينت في قرار محكمة الصلح الأخير وغير المسبوق بخصوص مستوطنة “متسبيه كرميم”، حيث شرعنتها المحكمة الإسرائيلية على الرغم من أنها أقيمت على أراضي فلسطينية ملكية خاصة، والإدارة المدنية قالت أنه لا يجوز الاستيطان على هذه الأرض كونها ليست أراضي دولة، وحجة المحكمة كانت أن الاستيطان تم بحسن نية في المكان.

قرار محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس حول مستوطنة “متسبيه كدميم” سيشجع المستوطنين على إقامة المزيد من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية على أمل أن تقوم محكمة الصلح الإسرائيلية بشرعنتها أسوة بمستوطنة “متسبيه كداميم”.

وختم الموقع العبري، على أساس هذه الرؤيا والخطة، يحشد حزب البيت اليهودي طاقاته ليصل لمليون مستوطن في الضفة الغربية حتى نهاية السنة العبرية القادمة، وبعدها يمكن طرح موضوع الضم.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=103260

تعليقات

آخر الأخبار