الشريط الأخباري

ذهبت لزيارة الموقع الذي قَتلوا فيه ابنتَها فتعرَّضت للدهس وماتت بنفس المكان

مدار نيوز، نشر بـ 2018/09/16 الساعة 2:52 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز \ وكالات\ تعرَّضت إيفيلن رودريغيز، الوالدة التي كرَّمها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ضمن حملته المناهضة لعنف عصابة مارا سالفتروشا، للدَّهس بواسطة سيارة، وقُتِلَت في الموقع التذكارى لابنتها المقتولة.

وكان أفراد العصابة المعروفة أيضاً بعصابة «MS-13» الإجرامية، قد اتُّهِموا بقتل ابنة إيفيلن، كايلا سويفاس (16 عاماً)، في عام 2016، وفقاً لما ذكرته صحيفةThe independent البريطانية، أمس السبت 15 سبتمبر/أيلول 2018.

وقالت شرطة مقاطعة سوفولك بولاية نيويورك، إنَّ إيفيلن دخلت في مشادّة مع سائق بالقرب من الموقع التذكاري، وإنَّ السيارة صدمتها حين كان السائق يحاول المغادرة.

كان من المقرر إحياء الذكرى في قرية برينتوود بجزيرة لونغ آيلاند القريبة من مكان العثور على جثتي كايلا، ابنة إيفيلن، وصديقتها نيسا ميكنز قبل عامين، في أحد الأزقة بالضاحية.

وكانت إيفيلن (50 عاماً)، وهي مدافعة قوية عن منع الجريمة دُعيت لحضور خطاب الرئيس ترمب عن حالة الاتحاد، في يناير/كانون الثاني الماضي، تستعد لإحياء الذكرى مساء أمس الأول الجمعة، 14 سبتمبر/أيلول، بمناسبة الذكرى السنوية الثانية للعثور على جثة ابنتها.

وغرَّد ترمب، مساء الجمعة الفائت، عن وفاتها، على حسابه بتويتر قائلاً: «قلوبنا وصلواتنا مع إيفيلن رودريغيز هذه الليلة، ومع عائلتها وأصدقائها أيضاً».

 

Donald J. Trump

@realDonaldTrump

My thoughts and prayers are with
Evelyn Rodriguez this evening, along with her family and friends. https://nypost.com/2018/09/14/mom-of-ms-13-victim-fatally-struck-by-car-at-daughters-memorial-site/ 

Mom of MS-13 victim fatally struck by car at daughter’s memorial site

The mother of a young girl killed by MS-13 gang members on Long Island was fatally struck by a car at her daughter’s memorial site, cops said. Evelyn Rodriguez — who attended President

وفي اليوم السابق لإحياء الذكرى، صرَّحت إيفيلن لصحيفة Newsday الأميركية، بأنَّ الأشخاص الذين سيحضرون إحياء الذكرى سيُحضِرون الشموع والبالونات لتذكُّر كايلا ونيسا. وقالت: «إنَّها معركة يتعين عليّ مواصلتها، لضمان أنَّ كافة المناطق آمنة».

وقالت شرطة مقاطعة سوفولك، في بيان مساء الجمعة الماضي، إنَّ إيفيلن دخلت في مشادة مع سائق سيارة حول مكان الموقع التذكاري، وبحسب البيان، حاول السائق أثناء المشادة مغادرة المكان، فصدمت السيارة إيفيلن، وظلَّ السائق في الموقع، واتَّصل برقم الطوارئ 911.

ونُقِلت إيفيلن إلى المستشفى بقرية باي شور بولاية نيويورك، وهناك أُعلِنت وفاتها، وبدا أنَّ لقطات صوَّرتها قناة News 12، وهي قناة تلفزيونية محلية، يوم الجمعة، تُظهِر مشادة كلامية بين شخص يقود سيارة رياضية متعددة الأغراض بيضاء اللون وإيفيلن، التي كانت تقف أمام السيارة.

وأفادت قناة News 12 بعد فترة قصيرة من المشادة، أنَّ السيارة أسرعت باتجاه إيفيلن ودهستها، فيما قال تيموثي سيني، المدعي العام لمقاطعة سوفولك، ومفوض الشرطة السابق الذي حقَّق في قتل كايلا ونيسا، إنَّه لا يمكنه التعليق على تفاصيل التحقيق.

وأضاف: «لكن لأنَّه من المهم إيضاح ذلك، سأقول إنَّ هذا لا علاقة له بعصابة مارا سالفتروشا، هذا لم يكن عملاً مرتبطاً بالعصابة أو تم بالتنسيق معها بأي شكل».

وللعصابة جذور في مدينة لوس أنجلوس ودولة السلفادور، وهي قائمة منذ أكثر من عقدين على جزيرة لونغ آيلاند. وقال المسؤولون إنَّ آلاف من المهاجرين في سن المدارس جاؤوا كقُصَّر من دون آبائهم إلى منطقة برينتوود التعليمية على مدار السنوات العديدة الماضية.

وحين اتُّهِم أفراد العصابة بمقتل كايلا ونيسا، أصبحت القضية نقطة أساسية استندت إليها حملة ترمب على المهاجرين غير المُصرَّحين.

والعام الماضي، التقت إيفيلن المدعي العام ووزير العدل الأميركي جيف سيشنز، وأبلغته أنَّ المشكلات في حيِّها بدأت في المدارس التي تعاني نقصاً في التمويل، والتي لم تكن مُجهَّزة للتعامل مع آلاف المهاجرين الشباب في المنطقة.

شارك الخبر:

تعليقات