رام الله: مسيرة تقرع الأواني والطناجر تضامنا مع الأسرى في رام
مدار نيوز: شارك المئات من المواطنين مساء اليوم، في مسيرة لقرع الطناجر والاواني جابت شوارع مدينة رام الله والبيرة، وتقدمها أطفال من أبناء الأسرى يحملون الاواني ويقرعونها تعبيرا عن المصاعب التي يواجهها الأسرى في إضرابهم المفتوح عن الطعام والذي يستمر لليوم السادس على التوالي.
من جهته قال ممثل القوى الوطنية في المسيرة عصام بكر، “إن مسيرة اليوم هي مسيرة غير تقليدية، وهي فعالية تضامنية تقدم نموذجا مختلفا للتضامن مع الاسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي والذي يخوض جزء كبير منهم الإضراب عن الطعام. وطالب بكر بمزيد من الانخراط لأبناء شعبنا في المسيرات التي تنظم في مختلف محافظات الوطن تضامنا مع الاسرى المضربين عن الطعام، مشيرا إلى أنه كلما زادت المشاركة كلما وصلت رسالة الأسرى للعالم الذي سيضغط على حكومة الاحتلال لتحقيق مطالبهم.
وقالت أماني سراحنة، من اللجنة الإعلامية لمساندة الإضراب: “إن المسيرة الرمزية التي جابت رام الله وقرع المشاركون فيها الأواني والطناجر جاءت للمطالبة بمزيد من الفعاليات المبتكرة والمميزة للتضامن مع الاسرى المضربين عن الطعام”.
وبدوره قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمين شومان، “إن المسيرة هي جزء من سلسلة الفعاليات المتواصلة للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام وأن الفعاليات تشهد تصاعدا يوما بعد يوم نصرة للأسرى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي”. وأضاف: أن الاضراب الجماعي الحالي عن الطعام يختلف اختلافا كليا عن الإضرابات الفردية السابقة التي امتدت لشهور، فالإضرابات الفردية كانت تعتمد على المكملات الغذائية التي يحتاجها الجسم، والذي يستطيع الاسير ان يعيش معه لفترة طويلة جدا من الزمن، لكن الإضراب الحالي هو إضراب ماء وان توفر الملح، حيث يقترب الاسير من الموت بعد الاسبوع الثاني، إذ تتوقف الكثير من وظائف الاعضاء الحيوية مما يشكل خطرا على حياته.
وتابع: هناك عدة أسرى استشهدوا في السابق خلال الإضرابات المفتوحة عن الطعام، منهم الاسير عبد القادر أبو الفحم الذي استشهد في سجن عسقلان في اليوم الـ 22 من اضرابه وراسم حلاوة وغيرهم من الاسرى.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=38721



