الشريط الأخباري

رسالة إلى رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية :هذا الدم الذي سال فلسطيني

مدار نيوز، نشر بـ 2020/02/19 الساعة 10:43 صباحًا
شارك الخبر:

جنين \ عاطف ابو الرب : دولة رئيس الوزراء،هذا الدم الذي سال في الشوارع فلسطيني،   أتمنى عليك أن زيارة جنين لتشاركها حزنها بفقيدها الغالي على الجميع، خاصة عائلته الصغيرة التي لم تجده بعد اليوم بينها، مسلمة بقضاء الله وقدره، حزينة على أن يكون قاتل ابنها فلسطيني، بغض النظر عن هويته وعنوانه، وخلفيته.

ثانياً وأنا على يقين أننا جميعاً مزعوجين من إطلاق النار الذي يحصل في كل يوم، هذا العمل عبثي ولا أخلاقي، يرفضه الجميع، ولكن مسؤولية منعه على عاتق وكاهل المؤسسة الرسمية.

دولة رئيس الوزراء، اعتقد إن مسؤولية جميع السلاح ومنع إطلاق النار بمناسبة وبدون مناسبة أمر غير سهل، فهذا السلاح بأيدي أبناء المؤسسة الأمنية، أو من يدور في فلكها، وقليل هو السلاح خارج هذه الدائرة، لذلك هناك من يقول ان لهؤلاء حصانة، لا أعلم من أين حصلوا عليها، حيث تقف المؤسسة الأمنية بمجموعها عاجزة امام هذا السلاح.

لذلك يا دولة رئيس الوزراء، أرى أن وضع حد لهذه الظاهرة يسجل لأي مسؤول في البلد باعتباره فضيلة، ولكن على أن يكون الجميع أمام القانون كأسنان المشط، أتمنى أن لا يكون الولاء للبعض سبب في عجز السلطة ومؤسساتها على جمع هذا السلاح ومحاسبة مستخدميه.

أما ما جرى في قباطية، فأتمنى أن لا يتكرر فلا يعقل أن تتجه قوة أمنية لبلدة فيها من يعتقد أن إطلاق النار في هكذا مناسبة تعبير عن فرح أو انتصار، هذا الاعتقاد عززه النهج القائم، وسكتت عنه المؤسسة الأمنية.

دكتور اشتية أتمنى أن تبادر باتخاذ قرارات أقلها ركن قيد كل عسكري يطلق النار في هذه المناسبات، ومنع أي عسكري من حمل سلاح خارج الوظيفة تحت طائلة المسؤولية، إلا إذا كان السلاح الفردي، أقصد مسدس، ويعطى لحالات خاصة جداً بشرط مساءلة كل من يثبت أنه أساء استخدام هذا السلاح، بغض النظر عن مكانته.

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات