الشريط الأخباري

رعاة الأغنام في الأغوار:” حجارة قتل للأغنام وتهديدات…المستوطنون يريدون طردنا”

مدار نيوز، نشر بـ 2019/05/15 الساعة 9:55 صباحًا
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس 15-5-2019:  ترجمة  محمد أبو علان دراغمة: كتبت موقع واللا نيوز العبري: علي زهدي أبو محسن يسكن مع عائلته في خيمة في شمال غور الأردن، أفراد العائلة يرعون الأغنام، ويسكنون في المكان منذ أكثر من 30 عاماً، منطقة سكنهم تعتبر اليوم منطقة إطلاق نار (حسب الجيش الإسرائيل)، سنوات طويلة كانوا يرعون الأغنام دون مشاكل تقريباً، إلا أنه في الفترة الأخيرة باتوا يعانون من ممارسات المستوطنين في البؤر الاستيطانية القريبة، حيث يحاولون منع أغنامهم من الرعي بجانب بيوتهم.

في الشهور الأخيرة هوجم أفراد عائلة أبو محسن وأغنامهم، وطردوا، أبو محسن قال لموقع واللا نيوز :” إبني أصيب بجراح بفعل حجارة المستوطنين، إلا أن الجيش جاء واعتقل اثنين من أبنائي، لا أفهم لماذا اعتقلوا  أبنائي ولم يعتقلوا الآخرين، وفي أحدى المرات قاموا بقتل أحد الأغنام ، معظم المشاكل بدأت منذ وصول الفتية المستوطنين للمنطقة”.

تابع الموقع العبري سرد معاناة الرعاة في منطقة الأغوار بالقول: ابنه يركات روى لمنظمة بتسيلم الحدث من شهر شباط الذي أصيب به قائلاً:” خرجت مع أخي لؤي مع قطيع الأغنام للمرعى، وابنه وأبناء عمومتي، المستوطنون كانوا في المنطقة، اخذوا في إطلاق كلابهم على خرافنا، حارس مستوطنة روتم وصل على حصان ومن خلفة المستوطنين، وأخذوا يلقون الحجارة علينا وعلى قطيع الأغنام من أجل طردنا، حينها جرحت باليدين والرجلين”.

وتابع أبو محسن روايته:” وصلت سيارة إسعاف إسرائيلية وأخرى فلسطينية، نقلوني لمستشفى طوباس، والحمد لله أصبت فقط بكدمات، الجنود الإسرائيليين في المكان بدلاً ن اعتقال المستوطنين المعتدين، اعتقلوا أخي لؤي وابنه علي، المستوطنون ادعوا إنا هاجمناهم، إنهم يريدون طردنا من المنطقة”.

ابن عمه لبركات، البالغ من العمر 27 عاماً، واسمه احمد أبو محسن، تحدث هو الآخر عن مرات عديدة طرد مع قطيعه من قبل المستوطنين، وعن إحدى المرات في يناير قال:” كنت مع القطيع أنا وابن عمي ووالدي، خمسة مستوطنين قدموا باتجاهنا، اختبأت وابن عمي، وبقي والدي ظاهراً للمستوطنين، حضروا مع جيب للجيش الإسرائيلي، طاردوا القطيع، وسبوا والدي، الجنود كبلوا يديه على الرغم من أن عمره تجاوز ال 60، واعتقلوه وأخذوه لمعسكر للجيش في المنطقة، أخذنا قطيع الأغنام وعدنا للبيت، وبعد ساعات أفرج عن الوالد”، هذه الشهادة التي قدمها لمنظمة بتسيلم.

وعن حادثة أخرى روى، “العائلة معتادة رعي الأغنام في المناطق المجاورة لمكان سكنهم، في الفترة الأخيرة يحضر مسؤول الأمن في مستوطنة “روتم” وبرفقته كلاب كبار يصرخ علينا ويهددنا، وفي كل يوم نتردد إلى أين يذهبون بقطيع أغناممنا، وكل ما نريده توفير الرعي لأغنامنا، ونحن ليس لدينا أي عمل آخر، من الجهة الغربية يوجد معسكر للجيش، وفي الاتجهات الأخرى يوجد مستوطنين، نحن في خطر، نحن في سجن”.

الموقع العبري التقى مع حارس مستوطنة “روتم” ديدي عموسي والذي رد على رواية سكان المنطقة من الرعاة حول الاعتداء عليهم بالقول:” يوجد مناطق رعي واضحة وواضحة للغاية ، عليها اتفاق مثل أي أراضي رعي في دولة إسرائيل، هم يعرفون الحدود ولا يتجاوزونها،  أنا أيضاً أتكلم اللغة العربية وهم يعرفون ذلك، وهم يحترمون ذلك، وعندما تجاوزا في إحدى المرات نبهتهم، ، ولكن بالتأكيد ليس  بالكلاب ولا بالهروات”.

وتابع المستوطن من مستوطنة “روتم” حديثه للموقع العبري:” قطيعه ترافقة الكلاب كما قطعانهم، علاقاتي طيبة مع الجيران، هناك من يريد تحويل المنطقة لبلعين، لكنه لم ينحج في ذلك”.

وعن هائلة أبو محسن كتب الموقع العبري: عائلة أبو محسن هي جزء من مربي ورعاة الأغنام في منطقة الفارسية الواقعة في محافظة طوباس شمال غور الأردن، يسكنون في خيم بدون بنى تحتية تقريباً، الجيش الإسرائيلي يعتبر منطقة سكنهم منطقة إطلاق نار وليست منطقة سكنية، وفي محيط سكنهم يوجد مستوطنات ويؤر استطيانية غير شرعية، جزء منها أقيم في السنوات الأخيرة، في الفترة الأخيرة، عائلات أخرى تسكن المنطقة تتحدث عن أحداث واعتداءات أخرى من قبل المستوطنين.

مفيدة دراغمة، تبلغ من العمر 69 عاماً، أم لثمانية، تسكن هي الأخرى المنطقة قالت:” أبنائها اعتادوا رعي الأغنام على تلة مجاورة، من حوالي العامين ونصف أقيمت هناك بؤرة استيطانية، اليوم تتكون من مبنيين ومن مجموعة من الخيم، ولا يسمحون لنا الاقتراب من المكان، أحد المستوطنين من البؤرة الاستيطانية طلب مني عدم الاقتراب من المكان، قلت له، نحن لم نفعل شيء، وأن لديهم كلاب تخيف الخراف، ومنهم من يرشقوننا بالحجارة”، وتحدثت دراغمة لمنظمة بتسيلم عن الاعتداءات على نجلها من قبل المستوطنين مرات عديدة.

“نجن خائفون منهم لكن لن نرحل”

ليس بعيداً من هناك تسكن عائلة صبيح، الأم تحدثت عن مستوطن باسم تصوريل في بؤرة استيطانية قريبىة هاجمهم مع كلابه، وطلبوا منهم المغادرة، وهددوا بمصادرة قطيع الأغنام، الأب رائد قال:” في كل مرّة نفترب يهاجموننا، فبل ذلك كانت المنطقة مفتوحة، اليوم المستوطن تصوريل يتجول في المنطقة كل الوقت وهو مسلح”، وتابع رائد حديثه بالقول:” نحن نخاف منهم ، ولكن ماذا يمكنني أن أفعل، نعيش هنا منذ عشر سنوات، إلى أين نذهب؟”.

وعن البؤرة الاستيطانية  في قمة التلة  كتب الموقع العبري، قبل أسبوعين كان في البؤرة الاستيطانبة أربعة مستوطنين مع طفل، ومعهم فتى فلسطيني والملاحظ إنه كان يعمل لديهم، تصوريل رفض التعليق على روايات الفلسطينيين من المنطقة، لكنه أكد أن الفلسطينيين لا يستطيعون الصعود للتلة، ويدعي، من الجهة الأخرى أن بإمكانه النزول وشرب القهوة لديهم.

 

 

شارك الخبر:

تعليقات