الشريط الأخباري

روتين حياة الأسير في السجون الإسرائيلية …. لماذا الآن؟

مدار نيوز، نشر بـ 2019/02/10 الساعة 1:49 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس 10-2-2019: ترجمة محمد أبو علان دراغمة: على خلفية مقتل المستوطنة الإسرائيلية الخميس الماضي قرب مدينة القدس، وإدعاء جهاز الشاباك الإسرائيلي اعتقال المنفذ، والذي قال إنه من مدينة الخليل، وعلى الرغم من أن ملامح عملية القتل التي سمح بنشرها حتى الآن لا توحي بأن تمت على خلفية قومية، ارتفعت وتيرة التحريض على الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، سواء حول ضرورة تشديد ظروف الاعتقال، أو من حيث اقتطاع قيمة رواتبهم من الضرائب الفسطينية كعقاب للسلطة لدفعها روالت للأسرى.

في إطار هذا التحريض استعرضت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية ما قالت عنه طبيعة الحياة اليومية للأسرى في السجون الإسرائيلية، والتي جاء فيها: يمررون وقتهم في مشاهدة التلفزيون، والشراء من الكنتين، إلى جانب ساعة في الساحة، ومعظم الوقت هم مختفين في غرفهم، مصلحة السجون الإسرائيلية توفر لهم وجبات أساسية، ومسموح للأسرى شراء الطعام من الكنتين، والطبخ على بلاطات تعمل بالكهرباء داخل الغرف.

وعلى العكس مما ينشر، الأسرى لا يحظون ببرنامج تعليمي، ولا ببرنامج تأهيل من مصلحة السجون الإسرائيلية، ولا يشاركون كبقية الأسرى في مجموعات تسمى مجموعات علاجية، وغير مسموح لهم الدراسات الأكاديمية، ولكنهم يحصلبون على علاج طبي كبفية الأسرى.

وتابعت الصحيفة العبرية، الأسرى يقضون معظم وقتهم في مشاهدة القنوات الفضائية التي تمر بموافقة مسبقة من مصلحة السجون الإسرائيلية، ويحظون بزيارة عائلية مرة واحدة في الشهر، ولزيارات محامين، الأسرى على خلفية أمنية لا يسمح لهم الخروج في إجازات، وغير مسموح لهم لقاءات عائلية داخل السجن.

أكثر القضايا التي تسبب الاحباط  للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية  منعهم من استخدام الهاتف، لهذا السبب لا تتوقف محاولات تهريب أجهزة الاتصالات الخلوية لداخل غرف السجن، وباستثناء سجن عوفر وسجن ريمون، الأسرى موزعون على الغرف وفق الانتماء التظيمي.

في شهر يناير الحالي قرر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان اعتماد توصيات لجنة تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، وكان من بين التوصيات، وقف توزيع الأسرى على الغرف وفق للتبيعية التنظيمية، ووقف التعامل مع مطالب جماعية للأسرى، بل كل أسير يمثل نفسه أمام الإدارة في السجن.

كما كان من بين التوصيات إلغاء مسمى الناطق باسم الأسرى في السجون الموجودة فيه هذا المسمى، على أن تدار العلاقة بين إدارة السجن وممثل أسرى يتم تغييره بين الفينة والأخرى، ويكون دوره التفاهم مع إدارة السجن في قضايا عامة، ولا يسمح له التحدث بقضايا فردية تتعلق بأي أسير، على أن لا  يكون ممثل الأسرى اتهم في عمليات قتل وفق تعبير الصحيفة العبرية.

ومن القضايا التي أوصت اللجنة بتقليصها، الأموال التي تحول للأسرى داخل السجون الإسرائيلية  من عائلاتهم وبواسطتها يشترون من الكانتين، ووقف تحويل الأموال للأسرى من قبل السلطة الفلسطينية، ووقف التحويل الجماعي للأموال، وجعلها بشكل فردي، ومنع شراء السلع الأجنبية، ووقف عمليات الطبخ في الغرف والذي بدأ العمل بها منذ العام 2004، وقصر الطعام على الوجبات الأساسية المقدمة من مصلحة السجون الإسرائيلية.

وفي موضوع المياه قالت الصحيفة العبرية، ونظراً للهدر الاستثنائي للمياه بين  الأسرى الأمنيين، فقد تقرر إزالة  الحمامات/الدشات من غرف الأسرى، وتركيب أنظمة توفير المياه ، ومن المتوقع أن يعرض وزير الأمن الداخلي هذه التوصيات للمصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء الإسرائيلي.

وفي سياق موضوع الأسرى الذي عاد للعناوين في اليومين الماضيين، أعلن اليوم  رئيس الوزراء الإسرائيلي في افتتاح جدلسة الحكومة الإسرائيلية أن،  المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر سيصادق مطلع الأسبوع القادم على تطبيق قانون اقتطاع رواتب الأسرى وعائلات الشهداء الفلسطينيين من أموال الضرائب الفلسطينية التي تجبيها وزارة المالية الإسرائيلية، وتحولها شهرياً للسلطة الفلسطينية.

 

شارك الخبر:

تعليقات