الشريط الأخباري

رون بن يشاي:” حماس تريد أموال وتستخدم إسرائيل لأجلها”

مدار نيوز، نشر بـ 2019/01/11 الساعة 10:49 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس- ترجمة محمد أبو علان دراغمة: كتب المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت رون بن يشاي تحت عنوان” حماس تريد أموال وتستخدم إسرائيل”: المواجهات على حدود قطاع غزة اليوم الجمعة كانت غير مسبوقة من حيث العدد قياساً بالأسابيع السابقة، خاصة منذ بدء دخول الأموال القطرية لقطاع غزة برعاية إسرائيلية، والعدد اليوم تجاوز ب 5000 شخص الأعداد التي اعتدنا عليها في الشهور الأخيرة، والمواجهات كانت أكثر عنفاً، ومن الواضح أن حركة حماس بادرت لذلك.

وعن وصفه للمواجهات على حدود قطاع غزة كتب المحلل العسكري بن يشاي، أعداد كبيرة حاولوا في أحد المواقع اجتياز الجدار، وفي ثلاثة مواقع أخرى تمكنوا من الاجتياز وألقوا متفجرات، عبوات وحجارة, رد الجيش الإسرائيلي كان قصف من الجو بسبب هذه الأحداث، وأدت المواجهات لمقتل فلسطينية 43 عاماً، وقد تتجه الأمور نحو التصعيد، وعلى المستوطنين في غلاف غزة أن يكونوا جاهزون.

وعن موقف حماس قال المحلل الإسرائيلي، يمكن التقدير أن تصعيد حركة حماس للمواجهات على الجدار نابع من ثلاثة أسباب، أولها قسوة السياسية الإسرائيلية في الفترة الأخيرة، وتجميدها إدخال ال 15 مليون دولار القطرية المفروض أن توزع على موظفي حركة حماس في قطاع غزة.

السبب الثاني، تزايد الإجراءات العقابية من قبل أبو مازن على قطاع غزة، حيث هدد أبو مازن بوقف إرسال الأموال بشكل نهائي لقطاع غزة، ناهيك عن قيامه بسحب موظفي السلطة من معبر رفح مما أدى لإغلاق المعبر من قبل المصريين، والذي كان مفتوحاً طوال الشهور الأخيرة، كما أن حالة الطقس رفعت درجة الاستجابة لنداءات حركة حماس للخروج إلى الجدار.

وتابع المحلل العسكري الإسرائيلي في وصف نشاطات حماس على الجدار بالقول، أساليب حركة حماس في التصعيد على الجدار منذ مارس/آذار الماضي تمثلت في تصعيد المواجهات مع الجيش الإسرائيلي،  إطلاق البالونات الحارقة، وهذا الأسبوع أطلقت قذيفة من قطاع غزة إلى “إسرائيل”، هذا النمط الغريب الذي تبنته حركة حماس يهدف لاستخدام “إسرائيل” كعامل مؤثر على أبو مازن، وعلى المصريين والقطريين، من أجل إعطاء حركة حماس ما تريد.

حركة حماس عندما تكون غاضبة لا تعمل ضد مؤيدي أبو مازن، بل تعمل ضد “إسرائيل”، لكن في الأسبوع الأخير عملت حركة حماس مباشرة ضد عناصر حركة فتح في قطاع غزة، وذلك عندما حاولوا إحياء ذكرى انطلاقة فتح.

أول أمس دخل وفد من المخابرات المصرية إلى قطاع غزة من أجل تهدئة الأجواء لدى قادة حركة حماس، ولمنع التصعيد على الحدود مع “إسرائيل”، والذي هو موجه في الأصل ضد أبو مازن حسب إدعاء المحلل العسكري الإسرائيلي، في المقابل، وبهدوء، تحاول “إسرائيل” إقناع أبو مازن لوقف الإجراءات ضد قطاع غزة، إجراءات تزيد من سوء الوضع الإنساني للسكان في قطاع غزة.

وعن الموقف الإسرائيلي ادعى المحلل العسكري الإسرائيلي بن يشاي أن، “إسرائيل” عرضت على أبو مازن أن يستغل أزمة حركة حماس، وأزمة الفلسطينيين في قطاع من أجل إرسال مؤيديه لإعادة تأهيلها، إلا أن أبو مازن مستمر في برنامجه، قام هذا الأسبوع بسحب موظفيه من معبر رفح، حيث كانوا هم من يشرفون على الداخلين والخارجين من قطاع غزة.

وتابع عن معبر رفح، حركة حماس قامت بنشر عناصرها بدلاً من عناصر السلطة الفلسطينية، إلا أن المصريين لم يوافقوا على ذلك، وقاموا بإغلاق المعبر، هذه التعقيدات لن تحل، ما لم يكن حدث تقني يعيد جميع الأطراف لرشدهم.

 

شارك الخبر:

تعليقات