الشريط الأخباري

رون بن يشاي:” خدعة حماس الخطرة تتطلب رد من نوع آخر”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/10/17 الساعة 1:03 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/ نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة: في أعقاب سقوط قذيفه على منزل في بئر السبع  وأصابته إصابة مباشرة، وقصف الطيران الإسرائيلي ل 20 هدفاً داخل قطاع غزة، كتب المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت رون بن يشاي تحت عنوان”” خدعة حماس الخطرة تحتاج لرد من نوع آخر”، وجاء في تحليله:

عملية إطلاق القذائف الليلة الماضية تجاه بئر السبع ووسط البلاد كانت طريقة إطلاق غير مسبوقبه في طبيعتها، والملاحظ أن عملية إطلاق القذائف عملية منسقة وفي آنٍ واحد قد تكون بين حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وعن هدف القصف قال المحلل العسكري للصحيفة العبرية، عملية إطلاق القذائف جاءت لإنقاذ مفاوضات التهدئة التي يقودها المصريين، والتي وصلت بالأمس لطريق مسدود، مع أن الحركتين نشرا نفي وإدانه وهما عبارة عن كذب وخدعة حسب وصف المحلل الإسرائيلي، وما يريدونه أن تدار المفاوضات تحت القصف، وهي رسالة أيضاً عن ماذا سيحدث إن فشلت المفاوضات.

ويدعي رون بن يشاي أن هناك عدة أدلة على أن حركتي حماس والجهاد يقفان وراء القصف الليلة الماضية، أول هذه الأدلة، قذائف طويلة المدى، وتحمل رأس متفجر كبير ومن انتاج ذاتي توجد فقط لدى حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، ولكن من غير الواضح أي من التنظيمين أطلق القذائف، أو قد يكون أحد التنظيمات الصغيرة حصل على القذيفة منهم، هذا عمل كلاسيكي من جهة غير معروفة، ويهدف لمنع الطرف الآخر من الإضطرار للرد  بشكل قوي، بحيث يأخذ الرد شكل الرد الإسرائيلي على تعزيز قوة إيران في سوريا.

الإصابة المباشرة للمنزل في بئر السبع، والإسقاط المقصود للقذيفة في البحر في منطقة الوسط تدل على مستوى عالٍ من التخطيط والتنفيذ، والذي لا يتوفر إلا لدى حركة حماس أو الجهاد الإسلامي، والضبابية التي بقيت قائمة حول هوية مطلقي القذائف يؤكد أنها مبادره حمساوية أو جهادية.

وفي سياق التحليل ادعى رون بن يشاي أن يحيى السنوار قائد حركة حماس في قطاع غزة  كان قد صرح للصحفيين في لقاء داخلي في نهاية آب الماضي أن الحصار سيرفع عن قطاع غزة بطريقة أو بأخرى في منتصف أوكتوبر، وهذا يعني أن أننا الآن يومين بعد الموعد الذي حدده السنوار.

وختم المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت بالقول، في جميع الأحوال، ممنوع على “إسرائيل” أن تسمح لعملية كهذه غير مسبوقة  أن تمر دون تنفيذ عمل مضاد، رد يوضح لحماس والجهاد الإسلامي وللمصريين أن الإسرائيليين لن يقبلوا إدارة مفاوضات في ظل مراهنة الطرف الآخر على حياة الإسرائيليين كرافعة لدعم مواقفه، وعلينا أن نوضح أن هذا يخالف قواعد اللعبة، وإنه أسلوب سيتضرر منه الفلسطينيين.

 

 

شارك الخبر:

تعليقات