الشريط الأخباري

زهرات “ياسر عرفات” ينسجن رسائل نسوية

مدار نيوز، نشر بـ 2019/02/25 الساعة 4:05 مساءً
شارك الخبر:

طوباس-مدار نيوز: استبقت زهرات مدرسة ياسر عرفات الأساسية، الثامن من آذار بنسج رسائل وفاء لنساء مؤثرات وملهمات وقياديات.

وتنافست أربعون طالبة، خلال محاضرة نظمتها وزارة الإعلام، وهيئة التوجيه السياسي والوطني، في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، شملت منحن  الزهرات فرصة تقديم أفكار ومقترحات لفعاليات يوم المرأة العالمي.

واختارت الصغيرات لرسائلهن: رشيقة دراغمة أول شهيدة في طوباس، ورئيسة جهاز الإحصاء المركزي علا عوض، ومحافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، والفنانة فيروز، والصحافية ومراسلة هيئة الإذاعة البريطانية، إيمان عريقات، ومديرتهن جميلة مدارسي، ومعلماتهن، وأمهاتهن.

ونثرت مُنية عماد: حين ارتقيت، يا جدتنا رشيقة دراغمة، أول شهيدة في طوباس خلال انتفاضة الحجارة، لم نكن في هذه الدنيا، لكننا صرنا نسمع عن حمايتك للشبان بجسدك.

وكتبت رغد ذياب: لم ألتق برئيسة الجهاز المركزي للإحصاء، علا عوض، فأكتب إليها، وأقرأ عن جهدها، وأتمنى أن تزور مدرستنا.

وقالت فرات معاوية في نصها: نسمع بمحافظة رام الله والبيرة، هي امرأة قوية، ونشاهدها في كل المناسبات. أكتب لك، بعد أن زرتك في مكتبك برفقة والدي، لقد كان كلامك عذبًا، وأحبتك، فأنت إنسانة ومسؤولة تستحقين كل الأوسمة، وندعوك لزيارة مدرستنا.

وباحت نبأ التاج إلى السيدة فيروز: أستمع إلى صوتك الذي يُكحل كل الصباحات، ويزين لحظات ما قبل النوم. إنك تختطفين الفراشات، وحين نستمع إلى غنائك عن فلسطين، والقدس، والغضب الساطع، نستلهم دروس الحرية، ونتسلح بالأمل، نتمنى أن نلتقيك يومًا، وقد فتحت أبواب القدس العتيقة، وفرح “طفل” المغارة.

وورد في رسالة شيماء رامي: إلى الصحافية إيمان عريقات، أتابع مسيرتك، وأقدر جهدك في نقل قضية شعبنا، وأنت القدوة. أتمنى أن نستمع منك لمحاضرة حول الإعلام الجديد.

وقالت ضحى تيسير: سلام على معلماتنا الجميلات، وسلام على قلوبهن التي توزع العطاء، أنتن كالشجرة الباسقة، التي ترفض إلا العطاء.

وجاء في نص ليان إبراهيم إلى أمها: لا تفارقني صورتك، وأتخيلك دومًا تلحقين بفراشة ملونة بين الحقول، لتدخلين السعادة إلى قلبي. وتلخصين في هذه الصورة الحنان كله. صحيح أنك ليست مشهورة، وزلا تلقين خطابات في يوم المرأة، لكن بالنسبة لي، الملهمة الأولى.

وخطت تكريم صوافطة: مديرتنا ومعلماتنا الأمينات على مستقبلنا، نكتب إليكن لأننا نحبكن، فأنتن أمهاتنا أيضًا، ونوركن لا نهاية له، وإشراقتكن دائمة الخضرة.

وقالت علا علاء الدين، وشهد محمود: نكتب إلى معلمتا القديرة حياة قيشاوي، أنت البهجة كلها، أمضيت في تعليمنا 10 سنوات، والشيء نفسه غرسته في آلاف النفوس، أدامك الله قوية.

وأوردت شهد حسن، وتالا دراغمة: تشبه الأم سيدة الروح، وهي محيط ابتسامات لا ينفذ، ونبع حنان وحنين. قبل الثامن من آذار، وفيه، وبعده نستذكرك دومًا.

وحضرت الأمهات أيضًا في رسائل: هبة خالد، وديما إبراهيم، ورحمة حسين، وشهد سائد، ونبأ التاح، ورند خالد، ودعاء ناصر، ورويدة يحيى، وشذى برهان، وتالا نضال، وبتول حكم، وندى حافظ، وهيا حسين وحملت أوصافًا ثرية منها: الروح، والقلب، والشريان، ودوحة النرجس، والسوسنة، وعطر الروح.

بدوره، أشار المفوض السياسي والوطني لمحافظة طوباس، العقيد محمد العابد، إلى أن الرسائل كشفت عن قدرات الطالبات، وأثبتت حضور الأرض والشهداء فيها، كما حملت إشارات وفاء للوطن وللإنسان، وتوقفت عن مبدعاته وماجداته الاستثنائيات.

وذكر، منسق وزارة الإعلام في طوباس، عبد الباسط خلف، أن التحضيرات جارية لإحياء الثامن من آذار، واستذكار ملهمات طوباس وتكريمهن، والتعريف بهن في ندوات وحوارات إعلامية، واستعراض تضحيات الشهيدات والأسيرات، وإعادة كتابة قصص وجع النكبة وقهرها، من وحي النساء اللائي عاصرن الاستلاب الكبير عام 1948.

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات