الشريط الأخباري

سرعته تفوق سرعة الصوت ولا يمكن لأي نظام دفاعي إيقافه.. شاهد: روسيا تختبر الصاروخ الذي افتخر به بوتين

مدار نيوز، نشر بـ 2018/03/12 الساعة 12:08 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز-وكالات: أعلنت روسيا أنها اختبرت، بنجاح، صاروخاً تفوق سرعته سرعة الصوت، وهو واحد من مجموعة من الأسلحة الجديدة ذات القدرات النووية، التي تفاخر فلاديمير بوتين بأنها تستطيع اختراق أي نظام دفاعي، وفقاً لوكالة رويترز.

وأظهرت لقطات نشرتها وزارة الدفاع، طائرة عسكرية تحمل صاروخاً كبيراً في أثناء إقلاعها ثم إطلاق الطائرة هذا الصاروخ في أثناء رحلتها، تاركاً النيران مشتعلة في أعقابه.

وقالت الوزارة: “إن الإطلاق كان طبيعياً، وإن الصاروخ فوق الصوتي أصاب الهدف المحدد مسبقاً في موقع التجارب”.

وأكد  بوتين إن روسيا لديها صواريخ نووية أسرع من الصوت لا يمكن وقفها، واصفاً صاروخ “كينجال” بأنه “سلاح مثالي”، وذلك عندما أعلن عن ترسانة الأسلحة الاستراتيجية الجديدة في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال: “أقول إلى أولئك الذين حاولوا في السنوات الـ15 الماضية، تسريع سباق التسلح والسعي للحصول على ميزة أحادية الجانب ضد روسيا، فقد فرضوا قيوداً وعقوبات غير قانونية من وجهة نظر القانون الدولي، تهدف إلى كبح التنمية في بلادنا، وضمن ذلك المجال العسكري: كل ما حاولتم منعه من خلال مثل هذه السياسة قد حدث بالفعل”.

وحسب صحيفة The Independent البريطانية، فإن اسم الصاروخ مأخوذ من نوع من الخناجر ذات الحدَّين، ويقال إنه قادر على السفر بسرعة تعادل 10 أضعاف سرعة الصوت

وقال الزعيم الروسي في حديثه السنوي، إن سرعة الصاروخ “تجعله غير قابل للاعتراض من الأنظمة الحالية للصواريخ والدفاع الجوي؛ لأن الصواريخ الاعتراضية، ببساطة، ليست بالسرعة الكافية”.

وأثار خطاب الزعيم الروسي احتمال سباق تسلُّح جديد، فقد جاء ذلك بعد أسابيع من إعلان واشنطن أن الولايات المتحدة سوف توسع من قدراتها النووية، وأبدت تصميماً قوياً ضد موسكو.

وتقول موسكو إن الصاروخ يمكنه أن يوصّل الرؤوس الحربية النووية إلى مدى يزيد على 2000 كيلومتر، ويمكن أن يغيّر مساره في منتصف الرحلة، “مما يسمح له أيضاً بالتغلب على جميع أنظمة الدفاع المضادة للطائرات والمضادة للصواريخ”.

وقالت وثيقة سياسية أصدرها “البنتاغون”: “إن استراتيجيتنا سوف تضمن أن تدرك روسيا أن أي استخدام للأسلحة النووية -مهما كان محدوداً- أمر غير مقبول”.

وأوضح وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، إن التكنولوجيا التي كشفت عنها روسيا لم تُظهر أي شيء قد يغيّر وجهة نظر “البنتاغون”.

وأُطلق صاروخ “كينجال” من طائرة “MIG-31″، أقلعت من مطار عسكري في جنوب غربي روسيا. وتضمنت التقنيات الأخرى، التي أطلقها بوتين خلال الخطاب، طوربيد روبوت، قالت روسيا إنه يستطيع أن يضرب مدن الموانئ الأميركية.

شارك الخبر:

تعليقات