الشريط الأخباري

سفر الخروج .. الكورونا اكثر رحمة وعدلا

مدار نيوز، نشر بـ 2020/05/11 الساعة 4:44 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز/بقلم: حمدي فراج/

في محضر الهدم الذي طال منزل الاسير قسام البرغوثي في قرية كوبر ، ان الجرافات هدمت المنزل المكون من طابقين كل طابق 200 مترا مربعا ، وبئر المياه بالاضافة الى عمليات تخريب متعمدة للاشجار التي تحيط بالمنزل الذي كان .

وليس ببعيد ، صدر عن منظمة حقوقية رصد لعمليات (أنشطة) استيطانية خلال الاشهر الاربعة الاولى من هذا العام ، بلغت بناء وقرارات بناء نحو 20 ألف وحدة استيطانية جديدة ، واعتداءات على مواطنين قفزت من 31 اعتداء خلال شهر كانون ثاني الى 73 اعتداء خلال نيسان ، اما الاعتداء على الممتلكات والاشجار فقفزت من 20 الى 61 .

و في الافق البعيد والمقدس ، فقد لفت نظري ما ساقه المؤرخ المصري سيد قمني في كتابه الحديث “اسرائيليات” عما يزيد على عشرة اوامر صدرت من الاله يهوه الى النبي موسى وأخيه هارون لتدمير مصر ، جميعها من سفر الخروج : قال الرب لموسى: قل لهارون: خُذ عصاكَ ومُدَّ يدكَ على مياه المصريِّين، وعلى سواقيهم، وعلى آجامهم، وعلى كل مجتمعاتِ مياههم لتصير دمًا، فيكون دمٌ في كلِّ أرضِ مِصرفتَحوَّل كل الماء الذي في النهر دمًا، ومات السمك الذي في النهر وكان الدم في كُلِّ أرضِ مصر. (سفر الخروج 7: 19-24) .

الضربة الثانية : ثم قال الرب لموسى: أَصعِد الضفادعَ على أرضِ مصر… فصعِدَت الضفادع وغطَّت أرض مصر.( الخروج 6 : 5-8) . وبعد الضفادع يأتي البعوض فالذباب فالجراد واستهداف المواشي بـ “الوباء الثقيل جدا و الذي يميز بين مواشي اسرائيل ومواشي المصريين” .

اما الضربة التالية فبدت كأنها سلاح كيماوي بعد الاسلحة الحشرية: ثم قال الرب لموسى وهارون: خذ ملء أيديكما من رمادِ الأتَون ولْيَذرُه موسى نحو السماء أمام عينَي فرعون؛ ليصير غبارًا على كلِّ أرضِ مصر، فيصير على الناس وعلى البهائم دماملَ طالعةً ببثورٍ في كلِّ أرضِ مصر. (الخروج 9 : 8-10) .

ثم قال الرب لموسى: مُدَّ يدكَ نحو السماء، ليكون ظلامٌ على أرضِ مصر، حتى يلمس الظلام، فمَد يده نحو السماء، فكان ظلامٌ دامس في كلِّ أرضِ مصر، ثلاثةَ أيام، لم يُبصِر أحدٌ أخاه، ولا قامَ أحدٌ من مكانِه ثلاثة أيام، ولكن جميع بني إسرائيل كان لهم نور في مساكنهم.(الخروج 10: 21 -23) .

اما في الضربة ما قبل الاخيرة فيهبط يهوه بنفسه ليقتل بيده كل بكرٍ من أبناء مصر: وقال موسى، هكذا يقول الرب: أني نحو منتصف الليل، أخرج في وسطِ مصر، فيموت كلُّ بكرٍ في أرضِ مصر، من بكر الفرعون الجالس على كُرسيه، إلى بكر الجارية التي خلف الرَّحى، وكلِّ بكرِ بهيمة، ويكون صُراخٌ عظيم في كلِّ أرضِ مصر. .. يكون لكم دمُ الخراف علامةً على البيوت التي أنتم فيها، فأرى الدم وأعبُر عنكم، فلا يكون عليكم ضربةً للهلاك حين أضرب كلَّ أرضِ مصر. (الخروج 11: 4-6) . وأخيرا يأتي شق البحر وجعله يابسة،” وانشق الماء، فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر على اليابسة، والماء سُورٌ لهم عن يمينهم وعن يسارهم، وتبِعَهم المصريون ودخلوا وراءهم ، فمَد موسى يده على البحر، فرجع البحر عند إقبال الصبح إلى حاله الدائمة ، فدفع الرب المصريِّين في وسط البحر . (الخروج 14: 27) .
الكورونا أكثر رحمة وعدل

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات