الشريط الأخباري

سوق الخضار المركزي في نابلس.. مشاكل بالجملة

مدار نيوز، نشر بـ 2016/11/08 الساعة 7:52 صباحًا

في كل زاوية بقايا خضار وفواكه وقمامة متكدسة وصناديق تغلق الطرقات، فوضى عارمة ومشاكل بالجملة.. هذا هو حال سوق الخضار المركزي او (حسبة نابلس)، والتي تراجع دورها في السنوات الاخيرة بعد أن كانت يوما ما سوق الخضار والفواكه الاهم والاكبر في الضفة الغربية.

التجار في (حسبة نابلس) التي تديرها البلدية، يتحدثون عن مشاكل مزمنة ترافقهم منذ سنوات وكانت من اسباب هجران الكثيرين من تجار ومزارعين والتحول الى اسواق اخرى.

ويقول التاجر ناصر إرديس: “بيئة سوق الخضار هنا غير صحية، وملوثة، تنبعث منها روائح كريهة، كما تتكدس أكوام القمامة من مخلفات الخضار والفواكه، التي تلقى على الأرض دون وجود عمال نظافة”.

واضاف: “كما نعاني من حدوث عمليات سرقة للخضار من قبل أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 8- 12 سنة، يأتون للحسبة في ساعات الصباح الباكر بحجة العمل”.

وقال ان الاعتداءات على السوق لا تقتصر على البشر، فهناك قطعان اغنام ودواب تتسلل الى السوق لتتغذى على بقايا الخضار، فتلحق الاضرار بالسوق.

وأضاف ارديس وتجار آخرون بأنهم يعانون كذلك عدم نظافة الوحدات الصحية، داخل الحسبة وحاجتها الى الصيانة، ولا يوجد عمال نظافة للاشراف عليها.

وأشار الى أن الصناديق البلاستيكية والخشبية الكبيرة تأخذ حيزا كبيرا في السوق، فتعيق حركة المركبات والتجار، موضحا أن الاصل ان تقوم البلدية بتخصيص مخازن لاستيعاب هذه الصناديق، مقابل رسوم يدفعها التجار.

بدوره، قال التاجر في الحسبة، تيسير الطيبي: “نعاني من مشكلة سوء البنية التحتية، حيث لا توجد بنية تحتية سليمة، وساحات السوق سيئة للاستخدام، فقد جرى تعبيدها آخر مرة في عام 1930”.

وأضاف: نعاني كذلك كما من وجود الطين في الساحات؛ لعدم وجود خط تصريف لمياه الصرف الصحي”، مشيرا الى ان هذا الواقع السيء دفع بالكثيرين لهجران السوق.

وطالب الطيبي بلدية نابلس بالاهتمام أكثر بمشكلتهم، وأن تعمل على صيانة البنية التحتية، والمرافق العامة وحل مشكلة الطين، وأن توظف عمالا جدد للاهتمام بشؤون السوق، والذين تراجع عددهم من 12 عاملا قبل خمس سنوات الى 5 عمال الآن. كما طالب البلدية بتنظيم حركة السير داخل السوق، وايجاد مواقف للسيارات، مشيرا الى أن هناك ارضا خالية خلف الحسبة كانت البلدية قد وعدت بتأهيلها لاستخدامها كمواقف للسيارات.

وذكر ان عمال النظافة في الحسبة يطالبون بزيادة اجورهم، كما انهم بحاجة الى ادوات ووسائل جديدة لتسهيل عملهم، لذلك يجب تحفيزهم.

وقال الطيبي: “عقدنا كتجار اكثر من 16 لقاء مع البلدية في محاولة لايجاد حلول لكل هذه المشاكل، ولم نحصد سوى الوعود”.

ويتفق ارديس مع الطيبي في مسألة عقد اللقاءات مع البلدية حيث يقول: “اجتماعنا الاخير مع البلدية حصل قبل عدة ايام، وحضره عدد من مسؤولي البلدية، وقد عرضنا عليهم مشاكلنا، وطرحنا مطالبنا، فوعدونا أن بزيادة عدد عمال النظافة للقيام بدورهم في الحسبة التي تتمدد فوق مساحة 30 دونما”.

وتابع ارديس: “طالبنا البلدية بتركيب كاميرات مراقبة في السوق؛ لنتخلص من عملية السرقة، أيضا طالبناها أن تخصيص دوريات شرطة، تتواجد على مدخل السوق”.

وقال تجار ان البلدية تتقاضى منهم، اجور محلات ورسوما مختلفة مرتفعة، وهناك اكثر من 65 محلا تجاريا في السوق، كما انها تتقاضى رسوما على البضائع الداخلة الى السوق، ولكنها في المقابل لا تؤدي خدماتها على أكمل وجه، وهذا الحق الضرر بنا وبالحركة التجارية واضعفها بدرجة كبيرة.

“القدس” دوت كوم – أسماء قلالوة

رابط قصير:
https://madar.news/?p=15247

تعليقات

آخر الأخبار

الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية

الأربعاء 2026/08/12 12:26 صباحًا