الشريط الأخباري

صحفي إسرائيلي: عباس قرر تجميد تشكيل الحكومة والحمد الله لازال خياراً قائماً

مدار نيوز، نشر بـ 2019/02/10 الساعة 11:09 مساءً
شارك الخبر:

 

مدار نيوز/نابلس 10-2-2019:  ترجمة  محمد أبو علان دراغمة:كتب الصحفي الإسرائيلي يونا بن مناحم  على موقع  المركز الإسرائيلي “مركز القدس للشؤون العامة”: نقلاً عن مصادر فتحاوية، رئيس السلطة الفلسطينية قرر تأجل تشكيل الحكومة الفلسطينية للأجل غير مسمى، ولثلاثة أسباب، أولها انتظار نتائج المحادثات الفلسطينية في القاهرة، وثانيها،  انتظار نتائج لقاءات المخابرات المصرية مع رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنيه، وقائد الجهاد الإسلامي زياد نخالة، وثالث الأسباب، رفض فصائل فلسطينية كبيرة المشاركة في الحكومة الفلسطينية القادمة.

جهات داخل حركة فتح تروج أن رئيس الحكومة القادمة سيكون إما محمد اشتيه، أو حسين الشيخ المقرب من الرئيس أبو مازن، إلا أنه لازال مبكراً التنازل عن رامي الحمد الله الذي يحظى بثقة أبو مازن.

يدعي  المركز الإسرائيلي أن الرئيس أبو مازن حذر من تعيين شخصية من مركزية فتح في رئاسة الحكومة لكي لا يشكل قوة لنفسه في معركة الوراثة على ولايته، ويفضل رامي الحمد الله الذي لا يحظى بتأيد سياسي داخل حركة فتح.

وحسب مصادر من حركة فتح أيضاً، “إسرائيل” أبلغت رئيس السلطة الفلسطينية أن تعيين رئيس حكومة من مركزية فتح سيرفع  وتيرة حرب الوراثة لرئاسة السلطة في الميدان، و”إسرائيل” تتخوف من أن وجود رئيس حكومة من قيادة فتح سيجعله يركز قوة في يده مما سيضعف رئيس السلطة محمود عباس.

كما تحدثت مصادر فتحاوية عن وجود خلافات داخل قيادة حركة فتح، نائب رئيس حركة فتح محمود العالول وعزام الأحمد يدعمون صائب عريقات رئيساً للحكومة الفلسطينية القادمة، في المقابل يقف أعضاء مركزية فتح الرجوب والشيخ و الطيراوي ضد تعيين صائب عريقات في رئاسة الحكومة القادمة.

وعن سبب معارضة تولي رئاسة  عريقات الحكومة القادمة، شغل صائب عريقات لأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية، وتسلمه رئاسة الحكومة  سيكون في يديه سلطة غير مسبوقة في مرحلة ما بعد رحيل أبو مازن.

وعن سبب ضغط حركة فتح على رئيس السلطة الفلسطينية لتغيير حكومة الحمد الله قال المركز الإسرائيلي، سعي حركة فتح  لتغير الحمد الله تخوفها من تزايد نفوذه السياسي لدرجة قد  يصبح فيها خيار  توافقي لخلافة رئيس السلطة الفلسطينية.

وتابع المركز الإسرائيلي، أبو مازن على دراية بالصراعات الداخلية في مركزية فتح،  وأن أبو مازن قاطع اجتماع مركزية حركة فتح الذي كان في2 فبراير، وهذه المقاطعة كانت سابقة داخل حركة فتح منذ العام 1965، العالول أدار الجلسة والتي ناقشت قضية تشكيل الحكومة.

وعن تكليف رئيس وزراء قال المركز الإسرائيلي، رئيس السلطة الفلسطينية حذر جداً في قضية تكليف رئيس وزراء جديد، وحتى الآن لم يبلغ اللجنة المركزية عن من هو الشخص الذي سيكلف في تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، وكل ما يعرفونه هو الإطار العام لتعيين الحكومة الجديدة فقط، وحكومة جديدة تضم ممثلين عن كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية من أجل عزل حركة حماس.

وعن رامي الحمد الله كتب المركز الإسرائيلي، رامي الحمد الله كمرشح لرئاسة الحكومة الفلسطينية احتمال لازال  قائماً، وقد يكلفه رئيس السلطة الفلسطينية بتشكيل الحكومة الجديدة، والحمد الله معروف بولائه للرئيس أبو مازن، ومن المبكر التعامل معه كشخص انتهت مهمته.

وعن الموقف الإسرائيلي والأمريكي كتب الموقع العبري، رامي الحمد لله مقبول أيضاً على الإسرائيليين والأمريكيين، ومقبول أيضاً لدى الاتحاد الأوروبي، وأدى دوره بنجاح خلال السنوات الأربعة الماضية، ومحاولة اغتياله في قطاع غزة دليل على ذلك، كما أن محاولة الاغتيال عززت موقعه.

 

 

شارك الخبر:

تعليقات