الشريط الأخباري

صور …. أجواء مؤلمة وغضب عارم … غزة تودع أطفالها الشهداء

مدار نيوز، نشر بـ 2019/02/09 الساعة 1:20 مساءً
شارك الخبر:

غزة-مدار نيوز: ودعت جماهير غفيرة بعد ظهر اليوم السبت، وسط أجواء مؤلمة وغضب عارم، جثماني الشهيدين حسن شلبي وحمزة اشتيوي اللذين ارتقيا برصاص الاحتلال في مسيرات العودة.

وانطلق جثمان تشييع الطفل شلبي من مجمع ناصر الطبي باتجاه منزل عائلته مرورًا بمدرسته لإلقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يدفن بمقبرة الشهداء في خانيونس، فيما انطلق جثمان تشييع اشتيوي من مستشفى الشفاء باتجاه منزل عائلته في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، قبل أن يدفن في مقبرة الشهداء شرق غزة.

فمشهد الوداع في عائلة الشهيد “حسن شلبي” كان مؤلما جدا….. كلمات شقيقة حسن كانت موجعة… “امانة قوم علشاني”.. امانة قوم يا “محمد” علشان اختك امانة.. كلمات ممزوجة بالكباء هزت أرجاء أحد ثلاجات الموتى لحظة وداعاها لحسن ومحاولة إيقاظه.. ولكن دون جدوى فرصاصة الاحتلال الغادرة سبقت ضحكات وشقاوة الطفل لتخطفه ويرتقى شهيداً تاركاً خلفه حقيبته وكتبه وعائلته التي أحبته..

وهتف المشيعون عبارات تطالب المقاومة الفلسطينية بالانتقام لدماء الشهداء والاستمرار بمسيرات العودة وكسر الحصار حتى تحقيق أهدافها.

واستشهد الطفل حسن إياد شلبي (14 عاما) مساء أمس جراء تعرضه لعيار ناري في الصدر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي شرق خان يونس، وحمزة اشتيوي (17 عاماً) استشهد مساء أمس جراء تعرضه لعيار ناري في الصدر شرق مخيم العودة شرق قطاع غزة.

شارك الخبر:

تعليقات