الشريط الأخباري

صور.. الضميري:العواودة قُتلت دعساً ولم تنتحر والقاتل يعمل سائقاً على خط رام الله بيرزيت

مدار نيوز، نشر بـ 2017/09/05 الساعة 1:56 مساءً

وكالات- مدار نيوز: أعلن المتحدث باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اللواء عدنان الضميري، اليوم الثلاثاء، عن اعتراف المتهم بقتل المواطنة نيفين عواودة بجريمته، وقام بإعادة تمثيل الجريمة، كاشفاً النقاب أنها قتلت دهساً.
وقال الضميري، خلال مؤتمر صحفي إن القاتل هو شخص واحد وليست مجموعة، ونفذ فعلته عبر قيامه بدهس المغدورة بمركبة، بعد نزولها من المركبة.
وأشار إلى أن المتهم يدعى “أ.م.ح”، وهو من محافظة رام الله والبيرة، وليس لأهل المغدورة أي علاقة بالجريمة، ودوافع الجريمة هي دوافع شخصية بحتة، لافتاً إلى أن الجريمة تمت بتاريخ 8 تموز، واكتشفت الجثة في ليلة 16 تموز، وأداة الجريمة هي الدهس بمركبة.
وكشف الضميري أن تقريرا الطب الشرعي والنيابة أشارا إلى أن جسم المغدورة ارتطم بجسم صلب، مما أدى إلى كسور ورضوض في الرأس والجسم، ولا يوجد أي جملة أو كلمة أشارت إلى انتحارها.
وأضاف: القضية بدأت حين حاول المتهم وهو سائق تاكسي على خط رام الله بيرزيت، وهي تسكن في سكن طالبات في بيرزيت، وتقطن في عمارة حديثة البناء غير مكتمل التشطيب، وكانت العمارة خالية من الطالبات، وأوصلها إلى العمارة كسائق، وعرض عليها أن يساعدها في حمل الأغراض للطابق السادس حيث تسكن، سيراً على الأقدام.
وتابع: أقنعها السائق بالخروج معه بمركبته إلى طريق قرية المزرعة الغربية، وهناك حاول التقرب منها فصدته، وغادرت السيارة، فما كان منه إلا أن لاحقها ودهسها بسرعة، فارتطمت بالمركبة وبصخرة مقابلة، فحملها ونقلها إلى شقتها، بعد أن فتش حقيبتها وأخذ المفتاح، ووضعها في المنزل وهي مضرجة بدمائها، ولكنها حية، وحاول إسعافها لكنه لم يستطع، فوضع المفتاح من الداخل، وقام بإغلاق الباب من الخارج باستخدام ملقط حواجب ومفك، وعاد بعد يومين للشقة، فوجد المغدورة متوفية، فاشتم رائحة كريهة ففتح الباب، وحملها ونظف المنزل من الدماء والأوساخ، ووضعها بجانب العمارة باتجاه الشباك، ليوحي بأنها انتحرت.
وبين اللواء الضميري أن حارس العمارة اكتشف الجثة لاحقاً، فقام بإبلاغ الشرطة التي حضرت إلى المكان، وأحالتها للتشريح، وبدأت التحقيقات، التي شاركت فيها المؤسسة الأمنية كلها، مشيراً إلى أنه اتصل بأناس ليساعدوه، إضافة إلى ارتباكه في أعقاب العملية ودائم الحديث عن المغدورة، مما أثار شكوك أحد معارفه من الأمن.

وأردف اللواء الضميري: قام الأمن الفلسطيني بمختلف مكوناته بتجميع جميع الهواتف التي اتصل منها المتهم، أو اتصل عليها، وربط الخيوط، وهي الآن أمام القضاء.

وتابع: قام المتهم بإصلاح مركبته في أعقاب تنفيذ جريمته، لكي يلغي التهمة عن نفسه، ويزيل آثار الجريمة.

وأضاف الضميري: عندما تم كشفه، تم أخذ إفادته اعترف بالجريمة، وقام بتمثيل الجريمة بحضور النيابة العامة.

وأكد الضميري أن المجتمع الفلسطيني وقع تحت ضغط إشائعات كادت أن تؤدي إلى المساس بالسلم الأهلي، واتهمت أناساً أبرياء ليس لهم علاقة بالموضوع، وهذه الإشاعات اختلقها المتهم ليبرأ نفسه.

وتابع: المطلوب بعد أي جريمة التريث قليلاً في البحث عن الحقيقة، ليسمعوا حقائق مبنية على أدلة وليس على إشاعات، ولا يمكن لأي مجرم إلا أن يترك خلفه خيط لا يتبنه له يكون كافي لكشفه.

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=54086

تعليقات

آخر الأخبار

اسعار العملات والمعادن

الإثنين 2026/01/19 8:31 صباحًا

المفتي: الثلاثاء غرة شهر شعبان

الإثنين 2026/01/19 8:26 صباحًا