الشريط الأخباري

طوباس تستقبل أكبر جولة بيئية لهواة التصوير والإستكشاف

مدار نيوز، نشر بـ 2018/03/10 الساعة 10:11 صباحًا
شارك الخبر:

طوباس – مدار نيوز :من عماد دواس : إبتسمت سماء طوباس لـ 250 من أعضاء الملتقى الفلسطيني للتصوير والإستكشاف الذين رسموا بعدساتهم أجمل اللوحات الفنية لعناق طبيعة وتضاريس طوباس مع غيوم السماء صباح يوم أمس الجمعة الموافق 09/03/2018 في يوم ربيعي معتدل.

إستقبل مجموعة من نشاطاء حماية الطبيعة في طوباس أعضاء الملتقى الفلسطيني للتصوير والإستكشاف حيث تعد هذه المجموعة الأكبر التي تنظم مسيراً في منطقة طوباس.

هواة التصوير والاستكشاف أتوا من كل أنحاء فلسطين من الداخل المحتل ومن جميع أنحاء الضفة الغربية، وبالرغم من وجود أعضاء للملتقى من غزة إلا أن أحداً لم يستطع المشاركة في هذه الجولة.

انطلقت الجولة من منطقة المكواك شرقي طوباس مروراً بمنطقة المخبة التحتا ووادي الخشنة وإبزيق ثم سلحب وإنتهاءاً بمنطقة الكفير حيث بلغ طول المسار 14 كيلومتر.

“لقد كانت جولة جميلة جداً واستمتعنا بمناطق نزورها لأول مرة” هذا ما قالته ميس الخليلي من نابلس، وعن حسن الإستقبال وكرم الضيافة تقول دانا الطوباسي: شعرنا براحة نفسية كبيرة لما لاقيناه من حسن استقبال وكرم الضيافة بالاضافة الى سحر الطبيعة وجمال وتنوع الربيع في المنطقة.

أما جمال عبد الهادي من جنين وهو طالب في قسم هندسة التخطيط العمراني فقد أعرب عن سعادة بالغة لوجوده في طوباس مع هذا العدد الكبير من الزوار وهو ما يؤكد القيمة السياحية الكبيرة للمنطقة وهي ،حسب تعبيره، كانت جزء من مخطط مكاني سياحي بيئي قام بإعداده مع مجموعة من زملائه عن نفس المنطقة وتمنى ان يتم إعتماد مسارات سياحية بشكل رسمي وأن تحظى باهتمام أكبر.

من ناحية أخرى فقد تنوعت ردود أفعال الزائرين بعد إنتهاء الجولة حيث تم عرض عدد كبير من الصور وعبر الكثيرين عن سعادتهم بوجودهم في منطقة بهذا الجمال وعن حسن التنظيم وكرم الضيافة وبساطة الناس في المنطقة.

وفيما يخص التنظيم ورسم المسار قال وسيم دواس: لقد عملنا طوال الأسبوعين الماضيين على تحديد المسار بحيث يغطى أكبر مساحة وتنوع من ناحية التضاريس والأماكن المتميزة وذات الدلالة التاريخية في المنطقة.

وهو ما أكده أيضاً فؤاد صوافطة الذي عمل على تأمين الدعم اللوجستي للجولة والذي أكد على أن طوباس فيها الكثير لجلب كل أهل فلسطين خاصة في مثل هذا الوقت من السنة فالجو أكثر دفئاً من غيره من مناطق الضفة وتنوع الربيع وأزهار اللوزيات تضفي على المنطقة جمالاً قل نظيره.

من ناحية أخرى أشار الأستاذ أمين الخراز أن تضاريس وأجواء المنطقة مناسبة جداً لتنظيم ماراثون رياضي ذو طابع سياحي بيئي وأكد ان جهوداً بذلت في هذا الإتجاه وأن الفكرة سترى النور قريباً.

ولم يقتصر منظموا الجولة على المسير والتصوير بل تخلل الجولة فقرات للتراث الشعبي من عزف على اليرغول والدبكة الفلسطينية وترديد اهازيج شعبية وتناول الطعام الشعبي.

من جهة أخرى فقد أعرب القائمين على الملتقى الفلسطيني للتصوير والأستكشاف عن مدى رضى عالٍ لما لاقوه من حسن الضيافة والتنظيم. كما أكد الأستاذ فراس جرار وهو احد مؤسسي الملتقى أن هذه الجولة واحدة من أكثر الجولات حضوراً لأعضاء الملتقى من بين 39 جولة نظمها الملتقى في جميع أنحاء الضفة الغربية وفلسطين المحتلة عام 1948 وأنها من أكثرها نجاحاً وتنظيماً.

وأكد جرار أن هذه الجولة تصب في تحقيق الأهداف التي يقوم عليها الملتقى والذي تأسس عام 2014 وهي تنمية فكر المسارات ضمن معايير الأمن البيئي وأن يكون الملتقى مظله لهواة التصوير والإستكشاف.

ويعتبر الملتقى من أكبر المجموعات الناشطة في مجال التصوير والاستكشاف ومن أكثرها أحترافية وتنظيماً وأهتماماً بقواعد الأمان والسلامة العامة حيث يرافق طاقم من الهلال الأحمر الملتقى في جولاته حفاظاً على سلامة المشاركين وتحسباً لأي طارئ.

ومن الملاحظات التي نوه إليها عدد من الحضور هو عدم وجود دليل سياحي للتعريف بالمناطق التي مر بها المسار خاصة أن المنطقة كانت مسرحاً لأحداث تاريخية قديما وحديثاً، وقد دعوا الى ضرورة ابداء إهتمام أكبر بموضوع السياحة البيئة على المستوى المحلي في منطقة طوباس.

كما أشار المشاركون لضرورة تعريف مسارات خاصة ورسمها والعمل من قبل المسؤولين والمؤسسات المحلية على إعتمادها من الجهات العليا وذلك حفاظاً على سلامة المتنزهيين وعلى التنوع الموجود في المنطقة وكذلك لتكون المنطقة أكثر جذباً للزائرين.

شارك الخبر:

تعليقات