عائلة الشنّار بنابلس تروي تفاصيل استهدافها من قبل الاحتلال
مدار نيوز – نابلس:
للمرة الثانية على التوالي اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء منزل المحاضر الجامعي مصطفى الشنار بمنطقة المعاجين غربي نابلس، في محاولة للضغط عليها لتسليم نجلها الأسير المحرر المهندس منتصر(26عاما)، بدعوى أنه مطلوب لها.
المحاضر الجامعي الشنّار وهو أسير محرر، وكذلك لديه نجل آخر معتقل في سجون الاحتلال عاصم (21 عاما)، أرسل لـ مدار نيوز ، تفاصيل ما تعرضت له عائلته إثر اقتحام الاحتلال لمنزلهم فجر اليوم وذلك أول أمس الأحد.
الحمد لله , على كل حال , غادر جيش الاحتلال الان منزلنا بعد اقتحام المنزل بحثا عن ابنه المهندس منتصر مصطفى الشنار ( 26 سنة ) . من الساعة ( 12.50- 3) , وكانت قوات الاحتلال قد حاصرت منزل المحاضر الجامعي مصطفى الشنار في حي المعاجين قبل اقتحامه , وقد دارت اشتباكات عنيفة بالحجارة بين الشبان في الحي واطلقت القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع الامر الذي ادى الى تسرب الغاز الى المنزل والمنازل المجاورة , وخلال ساعتين من الزمن كانت الضغوطات لتسليم منتصر . ويذكر ان قوات الاحتلال قد داهمت نفس المنزل قبل يومين بعنف شديد مما تسبب في توتر ادى الى نقل الدكتور مصطفى الشنار الى المشفى تحت تاثير ازمة قلبية حادة الى المستشفى العربي التخصصي واجراء عملية قسطرة له , وسيعاود نفس الفحوصات بعد اسبوعين .
وأضافت العائلة، كانت حصيلة اليومين الماضيين كالتالي:
1- اقتحام المنزل مرتين وفلبه راسا على عقب
2- اكثر من مئة ( 100 ) مكالمة تهديد على جميع هواتف العائلة الوالد والوالدة والاخوات والانسباء .
3- اجباري تحت تهديد السلاح على الطرق على ابواب البيوت العشرة في العمارة , في الثالثة فجرا , ثم يقوموا باقتحامها جميعا والتنكيل باهلها ,, كل ذلك لتبغيض الناس بنا .
4- وتحطيم بوابة شقة الدكتورة رسمية عبدالقادر غير المسكونة ,
5- الاصابة بنوبة قلبية حادة بعد جدال ومشادة كلامية , واستدعاء الاسعاف اثناء تواجد الجيش ونقلي الى طوارئ المشفى العربي .
6- اجراء عملية قسطرة تبين على اثرها بداية تخثر وانسداد في بعض الشرايين نتيجة الضغط والانفعال
7-هدد خلالها بالتصفية الجسدية لابني خلال ساعات اذا لم يقم بتسليم نفسه .
8-سلمنا الجيش في اليوم الاول قبل خروجه تبليغ لكل افراد العائلة ذكورا واناثا مع امه وابيه , للحضور الساعة التاسعة صباحا الى معسكر الجيش في حوارة والاحتجاز لحين تسليم ابني منتصر نفسه .
رابط قصير:
https://madar.news/?p=38166



