الشريط الأخباري

عباس في روسيا للتأكد من دعمها في مواجهة قرار واشنطن بشأن القدس

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/12 الساعة 8:22 صباحًا
شارك الخبر:

موسكو – مدار نيوز : بعد اسبوعين من الزيارة التي اجراها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو، يصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين إلى روسيا للتأكد من دعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين له في مواجهة واشنطن التي اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل.

واللقاء الذي كان مزمعا حصوله بمنتج سوتشي قد تم نقله إلى موسكو بحسب ما اعلن الكرملين. وعباس الذي يرفض إجراء أي اتصال مع ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ اعتراف واشنطن في نهاية العام 2017 بالقدس عاصمة لإسرائيل، من المقرر ان يلقي خطابا أمام مجلس الامن الدولي في عشرين شباط/ فبراير.

وستأتي كلمة عباس بعد اسابيع من هجوم عنيف شنته في 25 كانون الثاني/ يناير السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي على الرئيس الفلسطيني الذي اتهمته بانه لا يتحلى بالشجاعة اللازمة لابرام اتفاق سلام مع إسرائيل.

وكان السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون قد اعتبر بوقت سابق أن القاء عباس كلمة أمام المجلس ستلحق مزيدا من الضرر بآفاق محادثات سلام مباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة اسرائيلية نشرت الأحد انه “ليس متأكدا بالضرورة” من سعي إسرائيل للتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

وكان ترامب وجه انتقادات متكررة للفلسطينيين بعدم الرغبة في التفاوض، لكنه كان يمتنع دائما عن توجيه انتقادات لاسرائيل.

وتأتي تصريحات ترامب في مقابلة مع صحيفة إسرائيل اليوم المجانية المقربة من نتنياهو.

وبحسب ترامب، فان العلاقات الاسرائيلية-الأمريكية “رائعة”، ولكن تحقيق السلام مع الفلسطينيين سيجعلها “افضل بكثير”.

واضاف ترامب للصحيفة اليمينية “حاليا، أقول إن الفلسطينيين لا يسعون لاقامة السلام. انهم لا يسعون لاقامة السلام (…) كما انني لست متأكدا بالضرورة أن إسرائيل تسعى لصنع السلام. لذلك سنكتفي بمراقبة ما سيحدث”.

وكان ترامب قرر في 6 كانون الاول/ ديسمبر الماضي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل والتوجيه بنقل السفارة الأمريكية إليها، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والاسلامي ومن المجتمع الدولي.

والقدس في صلب النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين الذين يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المنشودة في حين اعلنت إسرائيل القدس المحتلة منذ 1967 “عاصمتها الابدية” في 1980.

وشهدت العلاقات الفلسطينية الأمريكية توترا شديدا بعد قرار ترامب بشأن القدس الذي انهى عقوداً من الدبلوماسية الأمريكية المتريثة، واعتبر الفلسطينيون انه لم يعد بامكان الولايات المتحدة بعد اليوم لعب دور الوسيط في عملية السلام.

وعلق ترامب دفع مساهمة أمريكية تبلغ قيمتها عشرات ملايين الدولارات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) التابعة للامم المتحدة.القدس العربي

شارك الخبر:

تعليقات