الشريط الأخباري

عبد ربه: الأحمد يجلب أشقاءه للمجلس الوطني للوصول إلى النصاب!

مدار نيوز، نشر بـ 2018/04/26 الساعة 8:22 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز – وكالات: قبل أيام من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، يسود تراشق إعلامي حاد بين عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابق ياسر عبد ربه، عكس فيه كل منهما مقدار الاحتقان الكبير الذي يسود أجواء التحضير لعقد المجلس الوطني نهاية الشهر الجاري.

ويأتي هذا التراشق على خلفية عدم دعوة كل من ياسر عبد ربه، وعلي اسحق وفاروق القدومي لجلسات المجلس الوطني، حيث أكد عبد ربه ومكتب علي اسحق عدم وصولهما أي دعوة لحضور المجلس الوطني .

وقال عبد ربه إن “هذا كله تبرير من أجل تبرير التلاعب بالعضوية الذي يجري على قدم وساق، للحصول على نسبة النصاب الكافي بنسبة الثلثين، فالإخوة المكلفون بهذا الأمر وعلى رأسهم عزام الأحمد يقومون بشطب أعضاء أصليين في المجلس الوطني، وفي ذات الوقت يقومون بتسمية أعضاء جدد بمن فيهم أعضاء عائلة الأحمد وتحديدا شقيقيه في المجلس الوطني المخطط عقده، للحصول على أعلى نسبة يستطيعون من خلالها القول إن نصاب الثلثين متوفر لأنهم لم يجدوا غير هذه الطريقة، نحن ضحية عملية تزوير كاملة”.

وكان عبد ربه قد أرسل رسالة إلى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون أمس، جاء فيها: “وقد علمتُ خلال اليومين الماضيين أنّ اللجنة المكلفة بالإشراف على عقد المجلس الجديد، ورئيسها بالذات السيد عزام الأحمد، قد أسقطا ذلك التقليد المعمول به منذ نصف قرن، ويُراد منا نحن، أنا والأخ العزيز أبو اللطف والأخ علي إسحق، أن نحصل على ترشيح أحد مكونات المجلس الوطني لنا، حزباً أو اتحاداً، حتى يُدرجنا ضمن قوائمه إلى دورة المجلس القادمة كمجرد أعضاء، وإلا فإننا سنبقى خارج المجلس!!”.

وأضاف: “باختصار، ومن دون إطالة حديث، فإن عزام المكلف الشرعي والوحيد بشؤون الممثل الشرعي والوحيد يريد سلب عضويتنا في برلمان المنظمة وحرماننا من المشاركة، بواسطة أُسلوب الحِيَل والألاعيب الصبيانية الذي اعتاد عليه”.

أوضح أنه “بالتالي أنا عضو مجلس وطني، والأحمد شكك في مشروعية عضويتي، أنا عملت أمين سر للجنة التنفيذية لمدة تسع سنوات، هل كان هذا عمل بالتهريب؟”.

شارك الخبر:

تعليقات