الشريط الأخباري

عثرت على قاتل أخيها بعد 40 عاماً من الجريمة على فيسبوك، محادثة مع أولاده أقنعتهم بالاعتراف وتسليم والدهم للشرطة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/08/14 الساعة 8:28 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز – وكالات: 40 عاماً لم تفقد فيهم الأمل في العثور على قاتل شقيقها، وفي الوقت الذي أغلق فيه المحققون ملف القضية كانت هي تسعى من جانب آخر إلى البحث بطريقتها الخاصة عن القاتل حتى وجدته.

نشرت البريطانية بيني فارمر كتاباً بعنوان Dead In The Water حكت فيه قصة عثورها على قاتل أخيها بعد 4 عقود من الجريمة، وكيف ساعدها فيسبوك في العثور على المجرم الذي كان قد ظن أنه أفلت من العدالة

كانت بيني (57 عاماً) مراهقة عندما غادر أخوها كريستوفر فارمر منزلهم الصغير في مانشستر ليخوض رحلة عبر العالم رفقة صديقته بيتا فرامبتون.

 

View image on Twitter

في ديسمبر 1977 انطلق كريستوفر في رحلته، وانقطعت اخباره بشكل نهائي أثناء وجوده في أميركا الوسطى وظلت الأخبار منقطعة حتى شهر يونيو من العام التالي.

تحقيق بلا نتائج

قررت عائلة كريستوفر أن توكل مهمة التحقيق لمحقق خاص، للبحث عنه في أميركا بعدما شعروا أن جريمة تكمن وراء اختفائه.

 

في كانون الثاني 1979 تلقت بيني وأسرتها خبراً مؤلماً بأن جثتي أخيها وصديقته قد ظهرتا في وقت سابق قبالة غواتيمالا وقد بدت عليهما آثار التعذيب، وأنه بعد قتلهما كان قد تم تقييدهما وإلقاؤهما في البحر وفقاً لموقع «مانشستر إيفننغ نيوز«.

استطاعت بيني تتبع هوية مالك القارب الذي كان عليه أخوها، كان رباناً أميركياً اشتهر بسمعة سيئة ما جعل أصابع اتهام المحقق تشير إليه، لكنه أنكر عند مواجهته بمعرفة أي شيء مما حدث لكريستوفر وصديقته وأنه ليس لديه علم بالجريمة.

تواصل أعضاء من القنصلية البريطانية بالسلطات الأميركية حينها للوقوف على ملابسات الحادث ما دفع سيلاس دوين (الربان) إلى الاختفاء بشكل نهائي ولمدة 38 عاماً.

 

مفاجأة

في العام 2015 قررت بيني أن تتولى التحقيق بنفسها بعد إغلاق ملف الجريمة بسبب اختفاء المتهم، مما قادها للبحث على «فيسبوك» عن اسمي ولدي بوسطن اللذين عرفتهما من خلال التحقيقات القديمة، من دون أن يخطر في بالها أنها ستعثر عليهما حقاً وأنهما سيشهدان في المحكمة ضد والديهما.

المفاجأة لم تكن فقط في عثور بيني عليهما، ولكن كانت في أنهما شهدا ضد والدهما وساعدا في العثور عليه، قالا إنهما شهدا الجريمة التي ارتكبها والدهما قبل 40 عاماً، وتم إلقاء القبض عليه بالفعل وتوجيه تهمة القتل إليه.

View image on Twitter

لكنه وبعد أشهر معدودة أنهى القصة بطريقته الخاصة إذ توفي في السجن عن عمر يناهز 76 عاماً قبل أيام من جلسة استماع المحكمة للقضية بسبب رفضه تلقي العلاج الذي كان يأخذه لمرضه بالفشل الكلوي.

أصدرت بيني كتابها مؤخراً لتحكي فيه عن قصة العثور على القاتل بعد 40 عاماً والتفاصيل التي عاشتها طيلة العقود الأربعة ليتصدر الكتاب قائمة الأكثر مبيعاً على أمازون خلال هذا الأسبوع.

شارك الخبر:

تعليقات