عشائر طوباس تضع دستورها الاجتماعي ..ضبط العادات الاجتماعية
طوباس – مدار نيوز : اجتماع عائلات طوباس..في هذا اليوم السبت 21/4/2018م وفق الخامس من شعبان 1439هـ ، وبدعوة من لجنة الاصلاح العشائري في طوباس تم لقاء الخير بين عائلات مدينة طوباس ، وذلك في ديوان عائلة ابو محسن العامر في طوباس ، للتداول في عدد من القضايا والعادات المجتمعية والاجتماعية موضوع الساعة .
ادار الاجتماع رئيس لجنة الاصلاح في محافظة طوباس السيد عادل ابو محسن ( ابو عدي ) واستعرض العديد من النقاط التي دار الحديث حولها ، للخروج بموقف جماعي خدمة للصالح العام.
في بداية الاجتماع ترحم الحضور على شهداء شعبنا ثم على الآباء والأجداد الذين رفعوا عاليا مداميك الاخوة والمحبة ، والكرم والتسامح ، ورسخوا هذه القيم الأصيلة في نفوس ابناء عائلات طوباس ، التي ورثوها كابرا عن كابرا ، حتى غدت جزء من كينونتهم وثقافتهم التي تناقلتها ورسختها الأجيال المتعاقبة ، من ألأجداد الى ألأحفاد ، واكدت حرصها على استمراريتها بل وتعميقها ، ولكن نظرا لتغير المعطيات في واقعنا ، وما فرضته الحياة من مستجدات ، تم بحث امكانية اعادة صياغة بعض العادات ضمن اطار المفاهيم والقيم اعلاه ، وبما يتلائم مع الظروف الراهنة ، حيث خرج المجتمعون بالتوافق على ما يلي :
اولا : عزايم الأفراح ، تقتصر على عائلة الشخص المتزوج ، وجيرانه ، واصدقائه المقربين ، والجيران ، والنسايب وما تعدى ذلك في حالة الرغبة في التوسع فليس له عتب على احد .
ثانيا : بيوت ألأجر تبقى كما هي تفتح صباحا ، وينتهي موعد بيت ألأجر مع موعد صلاة العشاء .
ثالثا : في بيوت ألأجر يتم الغاء تقديم التمور أو أي شيء آخر في بيوت ألأجر ، ويتم الاكتفاء بفنجان القهوة ، وتقديم التعازي حسب الاصول . وفي كل الأحوال عند تقبل او تقديم التهاني والتعازي يتم الاكتفاء بالمصافحة فقط لا غير ، تسهيلا على الجميع ، وحفاطا على الصحة العامة .
رابعا حوادث السير : التعامل مع الحوادث التي تعتبر قضاء وقدرا هي الحوادث الناتجة عن سائق ملتزم ومستوفيا كافة الشروط القانونية على اختلافها وثائقيا ومسلكيا . وهي غير تلك الناتجة عن سائق غير مرخص ، او حتى مرخصا يمارس اعمال الزعرنه ، والاستهتار ، والتي يعتبر التفحيط والتخميس والسرعة الزائدة اهم مظاهرها.
خامسا : قضايا المخدرات ، تسليمها للقانون والضرب بيد من حديد ، وعدم التعاطف معها عشائريا بأي شكل كان.
سادسا : المفرقعات بالمناسبات المختلفة يتم النظر بذلك مع الجهات الرسمية ذات العلاقة للحد منها ومن آثارها قدر المستطاع .
وفي النهاية فان العائلات والعشائر هي جهاز ضبط مجتمعي لا تقل اهمية عن الأجهزة الأمنية للحفاط على مجتمعنا الفلسطيني ، والحفاظ على السلم الأهلي ، وكل ما من شأنه ان يؤدي الى التراحم بين الجميع ، هو مسؤولية كل المخلصين في هذا البلد ، بكافة مواقعهم ومسمياتهم .
جزا الله خيرا كل من دعا الى هذا الاجتماع وكل من شارك فيه وساهم في نجاحه ، وجعل اعمالهم جميعا في ميزان حسناتهم .
رابط قصير:
https://madar.news/?p=84159



