الشريط الأخباري

عشية إجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير “مقترح لبرنامج وطني جامع للحركة الوطنية الفلسطينية”

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/14 الساعة 8:41 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز -بقلم: سائد جمال أبو حجلة : بدون مقدمات وديباجات وشعارات رنانة وكليشهات مستهلكة وفي ضوء فشل كامل وتام لمسار التسوية السلمية مع الكيان الصهيوني وإنتهاء ما يسمى “عملية السلام” ونهجها التفاوضي العقيم وفي ضوء إنكشاف جميع الأوراق والمواقف السياسية دولياً وإقليمياً فإنني أقترح على القيادة الفلسطينية وعلى جميع فصائل العمل الوطني والإسلامي المنخرطة في النضال الوطني والحركة الوطنية تبني البرنامج الوطني الثوري الجامع التالي والذي يمكن تطويره وتعزيزه والبدء في خطوات عملية مباشرة لتنفيذه ويشمل النقاط الاساسية التالية:

١) العمل على سحب إعتراف منظمة التحرير بالكيان الصهيوني المسمى “إسرائيل”.

٢) تغيير الخطاب السياسي الفلسطيني الرسمي بحيث يقال لكل العالم وبلغة واضحة أن “إسرائيل” هي كيان كولونيالي إستعماري إرهابي مؤسس على أيديولوجية عنصرية هي الصهيونية ويحكمه نظام فصل عنصري “أبارتهايد” مثل الذي كان سائداً في جنوب أفريقيا.

٣) العودة لطرح برنامج منظمة التحرير الأصلي وهو “حل الدولة الواحدة الديموقراطية العلمانية على كامل التراب الوطني” أي دولة لكل مواطنيها لا تفرق بين أحد على أساس الدين أو العرق أو اللون الخ، وليس دولة ثنائية القومية لأن اليهودية لا تشكل قومية منفصلة كما تدعي الحركة الصهيونية.

٤) القيام بحملة دولية لكشف عنصرية وتخلف الحركة الصهيونية و “إسرائيل” خاصة في مطلبها العنصري الذي يدعو للإعتراف “بيهودية دولة إسرائيل” ومقارنته بالخطوة الحضارية التي قامت بها السلطة الوطنية الفلسطينية والمتمثلة بشطب خانة الديانة من الهوية الفلسطينية. والتأكيد لكل العالم أننا لسنا ضد اليهود أو اليهودية كدين ولكننا ضد الحركة الصهيونية كحركة إستعمارية عنصرية.

٥) تعزيز الحملة الدولية لمقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS) والتصريح بكل وضوح ولكل العالم أن هدف هذه الحملة هو هزيمة المشروع الاستعماري الصهيوني ونظام الابارتهايد الإسرائيلي واستبداله بحل الدولة الديموقراطية العلمانية الواحدة.

٦) الطلب من منظمة الامم المتحدة فرض عقوبات على “إسرائيل” كما فعلت أبان فترة النظام العنصري في جنوب أفريقيا تماشياً مع القانون الدولي كون أن “إسرائيل” تشكل نظام أبارتهايد والابارتهايد يعتبر جريمة ضد الإنسانية الأمر الذي أكدته عدة قرارات صادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.

٧) إنجاز المصالحة الفلسطينية على أساس هذا البرنامج النضالي التحرري ودعوة جميع فصائل العمل الوطني لتبنيه والمشاركة في تحقيقه.

٨) توحيد كافة الجهود الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الخط الأخضر وفي كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني في الشتات من أجل هزيمة المشروع الصهيوني وتطبيق حق العودة لكافة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم الأصلية في وطنهم الأم فلسطين ومن ثم بناء الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني.

٩) دعوة كل القوى العربية والدولية الرسمية والشعبية والمتضامنة مع شعبنا الفلسطيني لدعم هذا البرنامج النضالي التحرري من اجل تحقيق السلام العادل والشامل في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط. #سائدأبوحجلة ناشط وطني ومحاضر في الجغرافيا السياسية.

الاحد، ١٤-١-٢٠١٨ نابلس، جبل النار فلسطين

شارك الخبر:

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات