الشريط الأخباري

علاج يحيى السنوار واجب على الإحتلال وليس منة

مدار نيوز، نشر بـ 2017/02/14 الساعة 2:49 مساءً

 

كتب محمد أبو علان

عندما يتعلق الأمر بالفلسطينيين لن يكون بمقدورك التفريق بين الصحفي الإسرائيلي ورجل الشاباك أو الضابط في جيش الاحتلال الإسرائيلي أو في مصلحة السجون الإسرائيلية.

يؤكد هذا الكلام ما كتبه الصحفي الإسرائيلي “آفي يسخاروف” في موقع “واللا” العبري تعليقاً على انتخاب يحيى السنوار كقائد لحركة حماس في قطاع غزة.

الصحفي الإسرائيلي كتب تحت عنوان” الشخص الذي الذي أنقذت إسرائيل حياته سيقود المواجهة القادمة ضدها”، وتابع القول:

“قلائل في إسرائيل وفي الضفة الغربية وقطاع غزة يعلمون أن يحيى السنوار الذي فاز في انتخابات المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة مدان لدولة إسرائيل بحياته، قبل 10 سنوات عندما كان في السجون الإسرائيلية شعر السنوار بوعكة صحية، بعد الفحص الطبي تبين إنه في حالة الخطر وتم إدخاله لإحدى المستشفيات الإسرائيلية”.

وما جرى مع السنوار في المستشفيات الإسرائيلية قال الصحفي الإسائيلي:

“وبعد عملية جراجية لعدة ساعات أنفذت حياة السنوار، وعلى الرغم من هذا الدين القديم، السنوار يعتبر من كبار المتطرفين في قيادة حركة حماس، والقيادي الذي لا يمكن منافسته في قطاع غزة، ففي السنوات الخمسىة الماضية منذ إطلاق سراحة في صفقة التبادل استطاع السنوار احتلال مراكز القوة المختلفة في حركة حماس، سواء في الجناح العسكري أو في الجناح السياسي للحركة”.

الصحفي الإسرائيلي تعامل مع موضوع علاج الأسير المحرر يحيى السنوار من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية وكأنه منة منها وليس حق وواجب على دولة الاحتلال الإسرائيلية وفق القوانين الدولية والإنسانية التي تنص على وجوب تقديم العلاج الطبي اللازم للأسرى في السجون الإسرائيلية.

كلام الصحفي الإسرائيلي لم يختلف كثيراً عن فحوى تصريحات “بيتي لاهط”، الضابط السابق المسؤول عن مخابرات مصلحة السجون الإسرائيلية التي تحدثت بعصبية وهي تعلق على انتخاب يحيى السنوار قائد لحركة حماس في القطاع، ولم تترك كلمة سيئة لم تقلها عن الرجل، وتحدثت عن العلاج الطبي الذي قدمته له مصلحة السجون الإسرائيلية، وعن تفاصيل الحالة المرضية التي عانى منها، قبل أن يشفى منها تماماً، وأن علاجهم له هو الذي أنقذ حياته.

تصريحات سياسية وإعلامية تثبت أن سياسية الإهمال الطبي للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية هي الأساس، وما هو غير ذلك هو استثناء، ناهيك عن عدم احترام الصحفي الإسرائيلي ومصلحة السجون الإسرائيلية للخصوصية الطبية للأفراد والمنصوص عليها حتى في القانون الإسرائيلي.

فلا قيمة لمهنية الإعلام، ولا للقانون عندما يتعلق الأمر بالفلسطيني أينما كان سواء داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي أو خارجها.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=29910

تعليقات

آخر الأخبار

191 يوماً للحرب على فلسطين

الأحد 2024/04/14 8:42 صباحًا