الشريط الأخباري

فتح في نابلس تحذر من استمرار إسرائيل في سياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/24 الساعة 4:18 مساءً
شارك الخبر:

نابلس-مدار نيوز: نعت حركة فتح في نابلس فقيد الوطن والشعب و شهيد الحركة الأسيرة الأسير المناضل حسني عطا الله الذي استشهد في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد صراع طويل مع المرض في ظل سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي مارستها مصلحة السجون الإسرائيلية بحقه، وقد عبرت الحركة عن تعازيها الحارة لذوي الشهيد ولأسرى الحرية وللحركة الأسيرة، وكل أبناء الشعب الفلسطيني.

وحذر جهاد رمضان أمين سر حركة فتح في نابلس في أعقاب تشييع جثمان الشهيد الطاهر إلى مثواه الأخير يوم أمس من استمرار سياسة الإهمال الطبي التي تمارسها إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية بحق الأسرى، والمماطلة في تقديم العلاج اللازم لهم والتشخيص المتأخر لمرض السرطان الذي استفحل في جسد الشهيد عطا الله و العديد من الأسرى الآخرين، مبينا أن هذه الأسباب كانت سببا باستشهاد الأسير والعشرات من الأسرى من قبله. وأكد رمضان أن استشهاد الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلي نتيجة الإهمال الطبي المتعمد تفرض على المجتمع الدولي وكافة المنظمات والمؤسسات الحقوقية تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والأخلاقية، و ضرورة إلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وما يتطلبه ذلك من ضرورة فتح السجون الإسرائيلية للمراقبة الدولية الحقوقية للاطلاع على ما يجري بداخلها، لا سيما فيما يخص الرعاية الطبية التي تقدم للأسرى المرضى، والضغط باتجاه ضرورة الإفراج عن الأسرى المرضى المصابين بأمراض خطيرة وخبيثة ، كون بقائهم في السجون يشكل خطورة حقيقية على حياتهم في ظل تصاعد سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وفي السياق ذاته حمل عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أستشهاد الأسير حسين عطا لله بسبب المماطلة في الإفراج عنه وإتباع سياسة الإهمال الطبي.
وشدد على أن ما جرى جريمة ومؤشر على الاستهتار الحقيقي بحياة الأسرى المرضى والمصابين بأمراض خطيرة من قبل لجنة الأفراجات المبكرة التي رفضت طلبات عدة للإفراج عن الشهيد عطا الله رغم إصابته بخمسة أنواع من السرطان.

شارك الخبر:

تعليقات