الشريط الأخباري

في استقراء للحالة الفلسطينية: الرئيس عباس الأخير القادر على توقيع اتفاق سلام

مدار نيوز، نشر بـ 2017/08/08 الساعة 2:02 مساءً

مـــدار نيـــوز- تـــرجمة محمــــــد أبـــو عـــلان: صحيفة “هآرتس” العبرية نقلت عن مجلة “نيويوركر” تفاصيل دراسة للباحثان حسين آغا، وأحمد سميح خالدي، اعتبرت بمثابة استقراء للواقع الفلسطيني،وجاء فيها : أن الحركة الوطنية الفلسطينية وصلت لنهايتها، وإن الرئيس أبو مازن هو الشخصية الفلسطينية الشرعية الأخيرة التي يمكن أن تصل لحل مع الإسرائيليين من خلال المفاوضات.

وجاء في الدراسة التي قام بها الأكاديميان اللذان كانا على علاقة بالمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية على مدار ثلاثة عقود، الرئيس عباس هو الشخصية القيادية الوطنية الوحيدة للشعب الفلسطيني التي تملك الصلاحية للتوقيع على اتفاق سلام مع الإسرائيليين والمصادقة عليه، وبعد عباس لن تكون قيادة فلسطينية شرعية لفترة زمنية طويلة.

وفي وصف المؤسسات الوطنية الفلسطينية قالت الدراسة، لا قيادة بديلة، ولا إنجازات سياسية، ولا تقدم في عملية السلام، ووجود أعداء إقليمين، وحركة فتح تختفي كقوة سياسية فعلية.

وعن وضع الرئيس أبو مازن جاء في الدراسة، حصل تراجع في شعبية الرئيس أبو مازن لتمسكه الثابت بعملية السلام، ورفضه للمقاومة المسلحة، وبسبب التزامه الدائم بالتعاون الأمني مع الإسرائيليين، والعمل على منع أية معارضة سياسية حقيقية، وما كان في السابق من نقاش سياسي ساخن تحول لخطاب محبط.

ومن الجهة الأخرى تقول الدراسة أن الفلسطينيين تحولوا كغرباء عن المنظمات التي كانت تمثلهم، ويتعاملون معها بمنطق الشك وعدم اكتراث.

وعن العلاقة الفلسطينية مع العالم العربي قالت الدراسة، الفلسطينيون فقدوا القدرة على المناورة بين المصالح العربية المتناقضة، وأصبحوا مرتبطين أكثر بجهات خارجية، مثل الولايات المتدة والإتحاد الأوروبي، وبنوايا الاحتلال الإسرائيلي لتلبية احتياجاتهم اليومية.

وعن مرحلة ما بعد الرئيس أبو مازن قالت الدراسة، الفلسطينيون سيسيرون على طريق غير واضحة يكون من الصعب التوقع إلى أين يمكن أن تصل بهم، الانقسام بين فتح وحماس، والتوتر الموجود في قطاع غزة والضفة الغربية، وفشل السلطة الفلسطينية، كلها مؤشرات على صعود قيادة سياسية لا تشكل تمثيل حقيقي، ضيقة وضعيفة وغير مستقرة.

على الرغم قصورة تقول الدراسة، الرئيس عباس هو القائد الفلسطيني الأخير الذي يملك الصلاحيات الأخلاقية والشرعية والسياسية للعمل باسم الأمة من أجل التوصل لاتفاق سلام مع الإسرائيليين.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=50913

تعليقات

آخر الأخبار