الشريط الأخباري

في الذكرى 29 لانطلاقتها.. حماس تدعو للشراكة والتوافق

مدار نيوز، نشر بـ 2016/12/14 الساعة 1:27 مساءً

أكدت حماس تمسكها بخيار التوافق والشراكة مع كل أطراف شعبها وقواه وفصائله، والخيار الديموقراطي الذي يحقق الاستقرار والسلم المجتمعي.

وقالت الحركة في بيان بمناسبة الذكرى 29 لانطلاقتها إنها ترى ضرورة الشراكة في إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية بما يضمن ديموقراطية هيكلها، والتوافق على برنامجها الوطني.

وشددت حماس على أنها ترفض أسلوب فرض البرنامج من طرف واحد أو إلحاق الآخرين بهيكلية مهترئة دون إصلاح أو إعادة هيكلة.

وقالت “منذ اليوم الأول الذي انطلقت فيه حركة “حماس” لم تغادر قناعاتها وقناعات شعبنا، ولم تفكر أبداً رغم كل الظروف والمؤامرات والعدوان والقمع والحصار أن تساوم على ذرة تراب واحدة من أرض فلسطين، ولا عن حق صغير كان أم كبير من حقوق شعبنا”.

وأشارت إلى أنها قدمت أثماناً باهظة، شهداء وقادة وإبعاداً وسجناً وحصاراً وتشويهاً إعلامياً وعدواناً تلو عدوان، ذلك لأنها حركة مقاومة تعرف الطريق وتعرف الثمن. كما قالت.

وجددت التأكيد على أن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها للشعب الفلسطيني أينما كان، وحق العودة حق مقدس على المستوى الفردي والجماعي، والتنازل عنه جريمة، ولا بد أن يعود اللاجئون جميعهم إلى ديارهم التي شُرّدوا منها.

وأكدت أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وعلى رأسها المقاومة المسلحة، فهي حق شرعته الشرائع السماوية والأرضية، ولا تحرير بدون مقاومة.

وأضافت أن القدس بمقدساتها الإٍسلامية والمسيحية مقدَّس لا يجوز التنازل عنها ولا التفريط بأي جزء منها، وكل الوقائع التي يحاول الاحتلال فرضها فيها باطلة، وكل ما بُني على باطل فهو باطل.

كما شددت على أنه لا اعتراف بشرعية الاحتلال ولا اعتراف بأي اتفاقية أو تفاهم أو تسوية تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، عادة أن تحرير فلسطين واجب فلسطيني بالدرجة الأولى، إلى جانب كونه واجباً عربياً وإسلامياً بصفة عامة، وهو مسؤولية إنسانية بمقتضى العدالة والحق.

وقالت إن الدولة الفلسطينية هي ثمرة التحرير ولا بديل عن إقامتها كاملة السيادة على أرض فلسطين التاريخية، مؤكدة على أن الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية ولكنها ترفض التبعية لأي جهة وتتمسك باستقلالية القرار الفلسطيني في ضوء احترام متبادل مع كل الأطراف.

وعبرت حماس عن ألمها وحزنها لما آلت إليه الأمة العربية من صراعات تراجعت معها القضية الفلسطينية من مركز الاهتمام، مؤكدة على إيمانها بضرورة وحدة الأمة والتعايش بين مكوناتها الدينية والمذهبية والعرقية؛ تجنباً لكل ما من شأنه تمزيق وحدة هذه الأمة.

وعبرت عن رفضها كل محاولات الهيمنة على الأمة العربية والإسلامية وسرقة مقدراتها وثرواتها وزرع العداوة بين أبنائها، وإدانتها كل أشكال الاحتلال والظلم والعدوان في العالم.

من جهتها، قالت كتلة التغيير والإصلاح بالمجلس التشريعي إن هذه الانطلاقة هي انطلاقة شعب رفض المحتل، ودافع عن الأسرى والمسرى لتسجل حماس في ذكرى انطلاقتها صفحات مشرقة وهي تعايش شعبها الفلسطيني في كل جوانب حياته، وتتلمس آهاته وأوجاعه وتتجرع معه آلام هذا الاحتلال والحصار.

وأضافت أن الانطلاقة التاسعة والعشرين لحركة حماس ورغم أنها تأتي في ظلال تهويد القدس واستيطان الضفة الغربية والحصار المطبق على غزة، إلا أن حماس تشكل الأمل المعقود وهي تقف في صدارة المشهد الجهادي لتحرير الأرض الإنسان من براثن المحتلين، ماضية نحو تحقيق الأهداف الوطنية رغم كل محاولات اجتثاثها واستئصالها.

بدورها، أبرقت حركة المجاهدين الفلسطينية التهاني والتبريكات إلى حركة حماس بمناسبة انطلاقتها ال29، وقالت إن خيار المقاومة يجمعنا مع الذين سبقونا في هذا الطريق.

وأضافت الحركة أن خيار الشهداء الذين سبقونا هو الواجب المفروض علينا لإكمال الطريق، وما سوى ذلك هو ضرب من ضروب العبث، وحيت الحركة أرواح شهداء شعبنا القادة الياسين والرنتيسي والشقاقي وعرفات وأبوشريعة.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=20411

تعليقات

آخر الأخبار