الشريط الأخباري

في عيد الحب.. من هي حبيبة صبيح المصري؟بقلم: حافظ البرغوثي

مدار نيوز، نشر بـ 2018/02/15 الساعة 8:58 صباحًا
لعلها الصدفة التي تزامن فيها حفل الإستقبال الذي تقيمة مجموعة الاتصالات  تكريما لرائدها  السيد صبيح المصري مع عيد الحب، وكأن السيد صبيح اراد تمضية عيد الحب مع حبيبته فلسطين، ومع من يحبهم وبادلوه مشاعر الحب خاصة في تضامنهم معه في محنته الطارئة.

فالرجل اراد مواجهة واحتضان من يحب ومن ابدى تضامنه معه في لحظة مريضة مرت بسرعة دون ان يطلب تضامنا او دعما من احد لأنه عند المحن عادة  يصدأ بعض الأصدقاء ويظل بريق الصداقة والوفاء في صدور الأصدقاء الحقيقيين.

ليس صبيح  المصري  مجرد رجل اعمال بل بات رمزا اقتصاديا  في بلدين شقيقين ضخ فيهما خبرته وهما التوأمان  فلسطين والأردن، فلا فرق بين الشقيقين لأن ما يفصلهما مجرى نهر ماء وليس جلمود صخر.

وهو اكتسب خبرته العملية في وطنه الآخر وهو المملكة السعودية التي منحته فرصة العمل الحر  فأبدع  في عدة حقول انتاجية وليس خدماتية.

وهو ما كرره في الاردن وفلسطين حيث ان راحته الندية طالت المجالات الاقتصادية والخيرية والأكاديمية والإبداعية دون ضجيج اعلامي .

فهو كرجل اعمال يؤمن ان إكرام العاملين معه ومنحهم الفرصة  يزيد من اخلاصهم وعطائهم  وأمانتهم، بينما البخل عليهم يجعلهم مقترين في العمل وميالين للاختلاس والتدليس  حسب ما فهمت من اساليب ادارته لاعماله.

فالرجل الناجح لا ينجح إلا اذا بث روح النجاح في فريق اعماله واعطاهم ثقته بحيث يشعرون بأنهم يديرون اعمالهم الخاصة وليس اعمالا لغيرهم. وهو ختم نجاحاته بإنتشال البنك العربي من كبوته واستعاد قوته رغم المكائد التي دبرت له وهو البنك الذي كان وما زال  وسيبقى احد اقدم الرموز المالية الفلسطينية الاردنية عبر ثمانية عقود ونيف.

في لقاء صبيح الخير مع احبائه في رام الله اليوم  تسجل سابقة  غير سياسية وهي ان هناك رجل اعمال يحظى بالاحترام والتقدير دون ان يرفع شعارا سياسيا  مزلزلا ودون حزبية ودون عشائرية ودون اعلام  بل بالعمل الجاد في خدمة الاقتصاد وتوظيف اكبر عدد ممكن من الايدي العاملة والكفاءات الشابة.

فأهلا بك في عيد الحب بين احبائك وحبيبتك فلسطين.

هذا المقال يعبر عن رأي صاحبه فقط.

تعليقات