الشريط الأخباري

قراءة إسرائيلية: ضبط النفس لدى الجهاد الإسلامي مؤقت

مدار نيوز، نشر بـ 2017/11/10 الساعة 11:18 مساءً

 

مدار نيوز – كتب محمد أبو علان: على الرغم من تسارع الأحداث على المستوى الإقليمي ، تفجير النفق على حدود قطاع غزة، وإمكانية رد الجهاد الإسلامي على عملية التفجير هو الشغل الشاغل للمستويات الإسرائيلية السياسية والعسكرية.

في سياق القراءات والمتابعات الإسرائيلية في هذا السياق، كتبت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية تحت عنوان “الشتاء يقترب أيضاً من غزة”:

حالة التأهب التي أعلنت على حدود قطاع غزة بعد تفجير نفق الجهاد الإسلامي تراجعت إلى حد ما مع بقاء بعض القيود الأمنية، سمح بالعمل في الجدار على حدود غزة، وسمح للمستوطنين بالعمل في الحقول الزراعية.

على الرغم من ذلك، وحسب مصدر عسكري إسرائيلي رفيع، الاعتقاد هو أن رد الجهاد الإسلامي قادم، والسبب أن حركة الجهاد الإسلامي تعرضت لضربة قوية سواء من حيث حجم الخسارة الإستراتيجية في موضوع تدمير النفق، أو من حيث حجم ومستوى العناصر الذين قتلوا في النفق وتم احتجاز عدد من جثثهم، ناهيك عن الضربة التي تعرضت لها في صورتها العامة، ولكن تعليمات المستوى السياسي الإسرائيلي هي عدم الرغبة في مواجهة جديدة في قطاع غزة.

وتابعت الصحيفة العبرية، ما منع الجهاد الإسلامي من الرد حتى الآن هو تدخل حركة حماس ومنعها من رد قد يجر قطاع غزة لمواجهة غير مرغوبة الآن، ناهيك عن الرغبة في نجاح عملية المصالحة الفلسطينية التي لم يحدث فيها اختراق جدي حتى الآن، ولازال الرئيس أبو مازن يفرض العقوبات التي أعلنت على قطاع غزة حسب قول الصحيفة العبرية.

منسق جيش الاحتلال الإسرائيلي ومساعديه يحذرون من أن بقاء الوضع على ما هو عليه حالياً قد يقود لتدهور في الأوضاع داخل قطاع غزة، تدهور قد ينتج عن فشل محادثات المصالحة، أو نتيجة تصعيد أمني ما.

هذا التدهور قد يندلع تجاه “إسرائيل” نفسها، أو ضد حماس داخل قطاع غزة، ولمنع هذا تحاول حركة حماس جلب المساعدات الإغاثية  لقطاع غزة، وتعمل من أجل تحسين الوضع الاقتصادي.

وعن دور دولة الاحتلال الإسرائيلي في علاج الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في قطاع غزة نقلت الصحيفة العبرية، منسق جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة يعتقد أن ل “إسرائيل” دور ومصلحة في عدم تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، كما أن تدهور الأوضاع الاقتصادية قد تدفع بالجيل الجديد في قطاع ليكون متطرف في المستقبل أكثر من حركة حماس نفسها.

وعن سبل الحل لأزمة قطاع غزة، قالت الصحيفة العبرية، خلاصة الأمر أن تكون بشرى سارة لسكان غزة، وهذا يمكن أن يكون من خلال “خطة مارشال”، خطة تشارك فيها جهات دولية وتحقق تغيير جدي، وحال نفذت الخطة بشكل جيد ستؤدي لتحسين واقع السلطة في قطاع غزة على حساب حركة حماس.

خطة منسق جيش الاحتلال الإسرائيلي تلاقي الدعم الكامل من المؤسسة العسكرية بشكل عام، ومن قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، وجهاز الشاباك بشكل خاص، وعدد ليس بقليل من أعضاء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر.

مسؤولية الخطة ملقاة حاليا على كاهل المستوى السياسي الذي يمكن أن يقود خطة كهذه مع الولايات المتحدة والسعودية ، ومع السلطة الفلسطينية التي يمكن أن تقود  الخطة وتضع حماس أمام خيار، إما أن تكون مع النهوض بقطاع غزة أو سبباً في خرابه.

إلى أن يحدث ذلك، ستظل إسرائيل في حالة تأهب، فحركة الجهاد الإسلامي تبحث عن رد يوجع “إسرائيل”، ولكنها تريد انتقام في نطاق محدود لا يقود لتصعيد كما جرت العادة، وهنا يأتي السؤال، هل ستنجر الأطراف لمثل هذا العمل، أم ستتخذ خطوات تمنع وقوعه؟.

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=62543

تعليقات

آخر الأخبار

مرمرة 2 في طريقها إلى قطاع غزة

الأحد 2024/04/21 11:48 مساءً