الشريط الأخباري

كاتب إسرائيلي عن علاج عريقات في مشفى هداسا:” العدو يُباد لا يعالج”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/10/24 الساعة 3:32 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز- ترجمة محمد أبو علان دراغمة -24-10-2020: اليمني الإسرائيلي نداف هعتنسي كتب في معاريف العبرية: هل كان من الممكن أن يرسل ونستون تشرشل طائرة من سلاح الجو البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية لبرلين لإحضار وزير الإعلام النازي جوزيف جوبلز للعلاج في مستشفى في برلين؟.

هل كان سيحاول إنقاذ أيٍ من أعداء بريطانيا اللدودين؟، خاصة إن كان يعلم أنه بعد العلاج سيعود لتنشيط كل قدراته السامة، الجواب، تشرتشل والشعب البريطاني لن يفكروا في إنقاذ عدوهم، “العدو يباد ولا يعالج” حسب تعبير الكاتب الإسرائيلي.

وتابع الكاتب الإسرائيلي، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أرسل لمدينة أريحا (منطقة A) مركبة إسعاف من نجمة داوود الحمراء، برفقة مركبات عسكرية إسرائيلية، لإحضار صائب عريقات، من ألد أعداء “إسرائيل” في العقدين الماضيين للعلاج في مستشفى هداسا.

وتابع الكاتب الإسرائيلي مهاجمة صائب عريقات، معتبراً إياه أخطر من وزير الإعلام النازي جوبلز، وكتب في هذا السياق، عريقات هو خطر كبير وأضراره أشد بكثير من أضرار أشد القتلة. تمامًا مثل جوبلز، الذي كان ضرره أشد بكثير من ضرر أي جندي أو ضابط نازي.

لمدة 25 عامًا حارب عريقات “إسرائيل” في وسائل الإعلام العالمية وفي كل منتدى دولي، المتحدث الأول باسم أعداء البلاد ، الرجل الذي يدعي أننا دولة فصل عنصري ، ويعمل بشكل منهجي من أجل مقاطعة “إسرائيل” عالمياً، في السابق ، وصف نتنياهو بـ “مجرم حرب قذر”، وحاول إقناع دول العالم والأمم المتحدة بإعلانه “مجرم حرب” لمنعه من الدخول إلى أي مكان في العالم.

صائب عريقات عملياً من دعاة إبادة دولة “إسرائيل” كتبت هعتنسي،  ، وينكر حقها في الوجود، ويدعي أن هناك سبعة ملايين لاجئ فلسطيني يجب أن يعودوا إلى داخل الخط الأخضر.

وتابع في توجيه الاتهامات لصائب عريقات، هو عبارة عن منظومة دعاية مضادة ل “إسرائيل”، في العام 2002 ادعى في ال CNN بأن الجيش الإسرائيلي قتل 500 فلسطيني من الأبرياء في مخيم جنين، وفي المرحلة الأخيرة قاد حملة قال فيها، أن جنود الجيش الإسرائيلي يعملون على نشر الكورونا بين الفلسطينيين.

عملياُ، هذا الرجل استطاع أن يضر بصورة “إسرائيل” في الرأي العام العالمي، وحاول لدى قيادات دول كثيرة سحب بساط الشرعية من تحت أقدام “إسرائيل”، وأضر كثيراً بالفكر الصهيوني في العالم، بشكل أكثر خطورة من تلك الأضرار  التي تسبب بها “الإرهابيون والقتلة الجماعيون من الفلسطينيين”.

قبل نحو شهر فقط ، خرج بفظاظة ضد الاتفاقيات التي وقعتها دول الخليج مع “إسرائيل”، وهو من أطلق على عرب الخليج لقب “العرب الصهاينة” وهاجمهم بشكل متطرف.

من المفارقات كتب هعتسني،  في السابق اتهمنا صائب عريقات بتسميم ياسر عرفات، واليوم هو وعائلته وحكومته لا يخافون من تسميه في مستشفى هداسا عين كارم، هم توسلوا الموافقة على علاجه في القدس المحتلة حسب إدعاء الكاتب الإسرائيلي.

إذا لم يكن ذلك كافيا، فقد توسلوا لعلاجه في مستشفى إسرائيلي، في الوقت الذي منع هو وأبو مازن الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية وغزة من تلقي العلاج الطبي في المستشفيات الإسرائيلية منذ ثلاث سنوات، والسبب السياسة الأمريكية تجاه رام الله وخطة ترامب، ولم يتردد عريقات ورفاقه في لومنا على وفاة المرضى الفلسطينيين الذين لم يسمحوا لهم بأن يتلقوا علاجات منقذة للحياة لدينا.

وعن السلطة الفلسطينية كتب الكاتب الإسرائيلي، أسرة صائب عريقات وقيادات في السلطة الفلسطينية بررت طلب نقل عريقات لمستشفى إسرائيلي بأنه لا يوجد في المستشفيات الفلسطينية جهاز Acmo، من الصعب التصديق قال الكاتب الإسرائيلي، سعر جهاز كهذا لا يتجاوز ال70 ألف دولار، فأين ذهبت مليارات الدولارات من المساعدات الدولية، فهل لم يتبقى مبلغ متواضع لشراء جهاز Acmo.

هي ذات السلطة، وهو عريقات ذاته الذين رفضوا قبل شهور استلام مساعدات طبية أرسلت من الإمارات العربية المتحدة عبر مطار اللد، والسبب اعتبروا استلامها تعاون مع الاحتلال، الآن لا توجد مشكلة مع هذا “التعاون”، رغم أنهم أعلنوا عبر وسائل الإعلام الرسمية للسلطة الفلسطينية أن عريقات نُقل إلى “أراضي الـ48”. لا في دولة “اسرائيل” التي وقعت معها منظمة التحرير اتفاقيات في عهد اسحق رابين وشمعون بيريز.

وعن عائلة الدكتور صائب عريقات كتب: بنات صائب عريقات تحدثن مع وسائل الإعلام الفلسطينية من مستشفى هداسا، ابنته دلال قالت:” أحدثكم من المستشفى في القدس عاصمة فلسطين، يعالجه طاقم دولي، ونقلناه إلى هنا بعد توصية مختصين دوليين”، ولم تكن أية كلمة شكر للمستشفى الإسرائيلي ولا للأطباء الإسرائيليين.

كما تحدث الكاتب الإسرائيلي عن الانتقادات الواسعة التي كانت في الرأي العام الإسرائيلي ضد علاج صائب عريقات في مستشفى هداسا عين كارم، وانتقد مواقف الحكومة واليسارين الذين تعاملوا بلطف مع مرض وعلاج صائب عريقات.

وتابع، الذين أرسلوا سيارة إسعاف إلى أريحا وعرّضوا حياة الجنود المرافقين للخطر هم نتنياهو ورؤساء المؤسسة العسكرية. من وافق على استيعاب “وزير الدعاية للعدو” في مستشفانا قال هعتسني، هو يواصل طريق أوسلو – بيريز وبيلين، أولئك الذين حاولوا إقناعنا بأن العدو اللدود أصبح شريكًا في السلام، أولئك الذين أوضحوا أن هذا ليس سرطانًا عضالًا نحقنه في أجسامنا، بل مادة ودية لها أثر إيجابي.

وختم الكاتب الإسرائيلي، الأمر لا يبدأ ولا ينتهي بمحاولة إنقاذ رأس الثغبان حسب تعبيره،  على العكس من بيرس، نتنياهو ومقريبه يهاجمون كلامياً أبو مازن ومقربيه، ولكنهم يعملون على تقويتهم، من خلال تدفق الأموال على السلطة المعادية، والسماح بوجود الأجهزة في القدس للقضاء علينا.

شارك الخبر:

تعليقات

آخر الأخبار

مصرع طفل بحادث دهس في الخليل

الجمعة 2020/12/04 6:24 مساءً