الشريط الأخباري

كان 11 العبرية: “حرب واحدة لشعبين” – اغتيال رائد الكرمي

مدار نيوز، نشر بـ 2020/09/14 الساعة 12:18 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز – نابلس-ترجمة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-14-9-2020: نشرت قناة كان 11 العبرية التقرير المتلفز الأول تحت عنوان “حرب واحدة لشعبين”، وذلك مع اقتراب الذكرى ال 20 لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية.

التقرير الإسرائيلي المتلفز والذي أعداه الصحفيان الإسرائيليان جال بيرغر وروعية شارون، تحدثا عن أثر الانتفاضة الفلسطينية الثانية على الجانب الإسرائيلي في الحلقة الأولى.

كما تطرقا لحجم العمليات، وعدد القتلى الإسرائيليين الذين تجاوز عددهم ال (1000) قتيل، وعن عدد الجرحى الذين تجاوز ال (8000) جريح، وعن الحافلات التي كانت تتفجر على ركابها، وعن التفجيرات في الأسواق التجارية والشوارع، وفي الفنادق وصالات الأفراح.

العمليات التفجيرية كان وجه القدس:

بداية التقرير للقناة العبرية كانت جولة مع قائد لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية في حينه ميكي ليفي داخل مدينة القدس، شرح ليفي عن مواقع العمليات داخل القدس، وكانت أيضاً لقاءات مع بعض الإسرائيليين ذوي العلاقة الذين عاشوا مرحلة العمليات التفجيرية، التي كانت تقع أكثر مرّة في اليوم الواحد، وأحياناً مرتان في الأسبوع الواحد.

خلال التقرير يروي قائد الشرطة الإسرائيلية في القدس كيف أصدر التعليمات لشرطي إسرائيلي بإطلاق النار ثلاث رصاصات في الرأس من مسافة صفر على فلسطيني بحجة حيازته حزام ناسف، في الوقت الذي كان فيه مقيد اليدين وشرطي آخر يضع قدمه على رأس الفلسطيني.

موفاز كان يشعر بالإحباط:

الشخصية الأخرى التي تحدثت في التقرير كان رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك شاؤول موفاز، تحدث عن حجم الإحباط الذي عاشه كرئيس أركان بعد فشله وجيشه في وقف العمليات التفجيرية، وقال، كنت أعيش مع هذه المضلة في كل مكان، في البيت وفي المكتب.

ويتابع الصحفي الإسرائيلي روعيه شارون في تقريره، السؤال المركزي أمام المؤسسة العسكرية الإسرائيلية كان، كيف يمكن وقف العمليات، في ظل أن الدخول ممنوع لمناطق “أ”؟، الخطوة التي لجأ لها الجيش وجهاز الشابك الإسرائيلي، كانت عمليات الاغتيال للنشطاء الميدانين في المقاومة.

موفاز قال، لم نكون نأمل أن تؤدي عمليات الاغتيال لوقف العمليات، ولكن الهدف كان بالدرجة الأولى تقليل عدد القتلى والجرحى، فمن كنا نغتاله كان له بديل، ولكن لاحقاً أثرت عمليات الاغتيال على حجم العمليات، ولكن لم توقفها، فجزء من نشطاء المقاومة باتوا يأخذون حذرهم خشية من الاغتيال.

عن اغتيال رائد الكرمي:

وعن قائد كتائب شهداء الأقصى في طولكرم رائد الكرمي جاء في التقرير الإسرائيلي المتلفز، رائد الكرمي كانت يداه “ملطخة بدماء إسرائيليين”/حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي، وكان وحدد كهدف مطلوب للاغتيال من قبل الشاباك، ضابط سابق في جهاز الشاباك قال، قبل اغتياله بشهر كنا حاولنا اغتياله بواسطة مروحية وفشلنا، لاحقا خططنا للعملية، ووضعنا العبوة في موقع اعتاد أن يسلكه، وكان هناك من ضغط على الزر.

وتابع الصحفي الإسرائيلي، اغتيال رائد الكرمي دفع بحركة فتح لتنفيذ عمليات إطلاق نار في الضفة الغربية، وأدخلها أيضاً لدائرة تنفيذ العمليات التفجيرية، وكان هناك نقاش إن كانت عملية اغتياله مجدية أم لا، حسب تعبير ضابط الشاباك الذي كان مسؤول عن اغتياله.

وتحدث التقرير عن العملية التي نفذها عبد السلام مرعي حسونة ثلاثة أيام بعد مقتل الكرمي في قاعة أفراح، وأدت لمقتل ستة إسرائيليين، وإصابة آخرين بجراح، وجاء في التقرير، وصل حسونة مسلح ببندقية M16 وعشر مخازن رصاص بندقية، وكانت هذه العملية الأولى لحركة فتح في الداخل، وبذلك انضموا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في هذا النوع من العمليات.

إحصائية العمليات خلال الانتفاضة الثانية:

تحدث التقرير عن عدد العمليات خلال سنوات الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي كانت ع قرابة (10) آلاف عملية، (6000) عملية عمليات إطلاق نار، (1500) عملية تفجير عبوات، و(155) عمليات تفجيرية /استشهادية، نصفها كانت في مدينة القدس، (27) مركبة مفخخة، (80) عملية طعن.

الحلقة الثانية من سلسلة التقارير المتلفزة في القناة العبرية سيكون جزء منها مع أم فلسطينية، وأسيره محررة كانت تخطط لتنفيذ عملية تفجيرية/استشهادية، لكن تم اعتقالها ساعات قبيل تنفيذ العملية حسب معلومات استخبارية.

draghma1964@yahoo.com

 

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات