الشريط الأخباري

كان 11 العبرية: “حرب واحدة لشعبين” – لماذا اختار عبد الله البرغوثي تفجير “كوفي مومنت”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/09/15 الساعة 11:52 صباحًا
شارك الخبر:

مدار نيوز – نابلس-ترجمة محمـــد أبو عــلان دراغمـــة-15-9-2020: نشرت قناة كان 11 العبرية مساء أمس الاثنين الحلقة الثانية من سلسلة تقارير بمناسبة اقتراب الذكرى ال 20 للانتفاضة الفلسطينية الثانية، التقارير من إعداد الصحفيان الإسرائيليان جال بيرغر وروعيه شارون.

في هذه الحلقة تحدثوا عن الخليل ودورها في العمليات الاستشهادية، وعن الأسير القيادي في حماس عبد الله البرغوثي وعلاقته مع مروان البرغوثي في مرحلة من المراحل، وعن الاستشهادية التي اعتقلت ساعات قبيل تنفيذ العملية.

“غزة الصغرى” في الضفة الغربية:

بداية التقرير تبادل الصحفيان الإسرائيليان الحديث عن الخليل قائلين، لا يمكنك الحديث عن الانتفاضة الفلسطينية الثانية دون الحديث عن الخليل، والسبب عدد العمليات التفجيرية التي خرجت من المدينة، مدينة محافظة ومتدينة أكثر من بقية محافظات الضفة الغربية، أقرب لحركة حماس، تشكل غزة الصغرى في الضفة الغربية.

اللقاء الأول في الحلقة الثانية كانت من سلسلة التقارير الإسرائيلية كانت مع مُركز/ضابط الشاباك الإسرائيلي الذي كان مسؤولاً عن مدينة الخليل إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وصفه الصحفيان الإسرائيليان، العارف لكل تله في الخليل، وكل حمولة وكل خلية مسلحة في المنطقة، الخليل حينها كانت من “رعاة الإرهاب” حسب تعبير الصحفي الإسرائيلي، روى الضابط السابق في الشاباك الإسرائيلي عن مواقع إطلاق النار من تلة أبو اسنينة على الحي الاستيطاني اليهودي في الخليل.

دار الحديث بين الصحفيان الإسرائيليان وضابط الشاباك السابق عن تفاصيل مقتل الطفلة الإسرائيلية شلهفيت باز وإصابة والدها بجروح من نيران قناص فلسطيني، كان الهم الأول لضابط الشاباك الإسرائيلي تثبيت ادعاء أن القناص الفلسطيني كان هدفه قتل الطفلة الإسرائيلية، وتبعه في ذلك الادعاء الصحفيان الإسرائيليان، وتحدث ضابط الشاباك عن شعوره بالفشل لعدم منع مثل هذه العملية، مع علمه من يوجد على الجانب الآخر حسب قوله.

وتابع التقرير السرد عن الخليل قائلاً، المحافظة الأكبر من بين مدن الضفة الغربية، فيها يسكن ثلث سكان الضفة الغربية، وفيها الحرم الإبراهيمي، مقسمة وفيها احتكاكات دائمة، منها خرج عدد ليس بقليل من منفذي العمليات التفجيرية/الاستشهادية.

الخليل وعمليات المقاومة وعائلة القواسمي:

عاود الضابط السابق في جهاز الشاباك الإسرائيلي الحديث قائلاً، قرابة ال 200 قتيل في العمليات من إنتاج الخليل، وغالبية المنفذين للعمليات هم عائلة القواسمي، هنا يسأل الصحفي الإسرائيلي، ماذا الذي دفع عائلة القواسمي بقوة لداخل الانتفاضة الفلسطينية الثانية؟.

يجيب ضابط المخابرات الإسرائيلي، عائلة القواسمي عائلة متدينة، حمساوية، يسكنون في مربعات قريبين من بعضهم البعض، “كل السيئين يسكنون في مكان واحد” حسب تعبير ضابط الشاباك الإسرائيلي، وختم عن عائلة القواسمي بالقول، تجد بصمات عائلة القواسمي حتى عملية خطف المستوطنين الثلاثة.

اللقاء الثاني في الحلقة الثانية من التقرير كان مع الأسيرة المحررة شفاء القدسي من سكان طولكرم، والتي اعتقلت ساعات قبل موعد تنفيذها لعملية استشهادية التي كان من المقرر أن تنفذها في نتانيا، وتحدثت للصحفي الإسرائيلي عن كيف كانت أحداث الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وقتل الفلسطينيين من قبل الاحتلال نقطة تحول في تفكيرها، وجعلتها تفكر في تنفيذ عملية استشهادية وترك ابنتها البالغة من العمر في حينه ست سنوات من خلفها التي كانت جوهر اهتمامها في الحياة.

بعدها، عاد ضابط الشاباك الإسرائيلي ليتحدث عن الصفات الشخصية “بروفايل” الاستشهاديين الفلسطينيين، وقال في هذا السياق: منفذي العمليات كانوا طلبة ومتعلمين، تعلموا أيضاً كيف يصنعوا المتفجرات، توفير الأحزمة الناسفة لم تكن مشكلة، كانت صعوبة في البداية تجنيد استشهاديين، ولكن بعد أن فهموا أثر العمليات على المجتمع الإسرائيلي، كان هناك متطوعين.

وعرج الصحفي الإسرائيلي في سياق تقريره عن العمليات الاستشهادية على معرض أقامته الحركة الطلابية التابعة لحماس في جامعة النجاح الوطنية في نابلس جسدوا فيه معالم عملية مطعم سبارو.

انتقل التقرير للقاء سابق مع الأسير والقيادي في حركة حماس عبد الله البرغوثي أجري معه بعد اعتقاله، أجزاء منه تنشر لأول مرّة، الأسير البرغوثي محكوم بالسجن 67 مؤبداً لمسؤوليته عن مقتل 67 إسرائيليات وجرح آخرين حسب لوائح الاتهام الإسرائيلية، ويقول الأسير البرغوثي في اللقاء: هم يريدون تدميرنا، بالتالي علينا أن ندمرهم، هم المعتدي القرآن يقول، عليك تدمير من يريد تدميرك”.

عاد الصحفي الإسرائيلي ليتحدث عن التعاون بين الفصائل الفلسطينية في تنفيذ عمليات، وقال في هذا السياق: أحد المهندسين للعمليات كان الأسير من حماس عبد الله البرغوثي، سترون مقاطع من لقاء أجرى بعد اعتقاله قال فيه:” بمقدوري تنفيذ تفجير كل يوم، وبمقدوري كل يوم إرسال استشهادي، لدي قائمة طويلة من أكثر من 300 شخص، ماذا فعلنا قتلنا ألف إسرائيلي، لا شيء”.

لماذا اختار عبد الله البرغوثي تفجير “كوفي مومنت”؟.

التقرير بدأ بسرد بعض تفاصيل التفجير في “كافي مومنت”، وعن الاكتظاظ الذي كان في المقهى في لحظة التفجير، وكيف فجر الاستشهادي نفسه في المكان، وعن سبب اختيار “كافي مومنت” قال الأسير عبد الله البرغوثي في اللقاء المتلفز:

” المقهى بالقرب من منزل رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون، وهو يشعر بالأمن والأمان، أردت أن يفقد شارون والحكومة الإسرائيلية الشعور بالأمن”، كما روى كيف فخخ الجيتار الذي استخدم في تفجير مطعم سبارو، وتحدث في اللقاء عن سهولة تصنيع المتفجرات، أنه بإمكان الشخص تعلم ذلك لوحده غبر الانترنت، وتوفير اللوازم من أي مكان.

وعاد الصحفي الإسرائيلي يتحدث عن التعاون بين الفصائل الفلسطينية في تنفيذ العمليات مدعياً وفق وثائق جهاز الشاباك الإسرائيلي عن التحقيق مع الأسير عبد الله البرغوثي:

التحقيق مع القيادي في حماس عبد الله البرغوثي كشف عن حجم التعاون بين الفصائل الفلسطينية في التخطيط للعمليات، عبد الله البرغوثي أقام في شقه لمدة شهر استأجرها له برغوثي آخر هو مروان البرغوثي القيادي في فتح، كانت لديه وسائل قتاليه في الشقة، وكان يؤمن له ما يحتاج، أمن له المال، ومروان بات ليلتان مع عبد الله البرغوثي في ذات الشقة.

الأسير عبد الله البرغوثي: سأنال حريتي يوماً ما

وعن قناعته بنيل الحرية قال الأسير عبد الله البرغوثي:” سأكون حراً يوماً، غداً أو بعد غد، ستزورني وأنا أجلس في الجاكوزي في بيتي في رام الله”، وقال أيضاً:” الكل الفلسطيني بما فيه السلطة الفلسطينية كانت مع تنفيذ العمليات في تلك المرحلة”.

وختمت الحلقة الثانية من سلسلة التقارير للقناة العبرية بمناسبة الذكرى ال 20 للانتفاضة الفلسطينية الثانية، في استكمال اللقاء مع الأسيرة المحررة شفاء القدسي، وشعورها بعد اعتقالها وعدم تنفيذ العملية، وشكرت في اللقاء مع الصحفي الإسرائيلي من بلغ عنها.

كما تحدث الصحفي الإسرائيلي في نهاية الحلقة الثانية عما سماه “صناعة الموت للعمليات الانتحارية” التي امتدت من جنين إلى الخليل، وقال، حوالي 160 شخص استطاعوا تنفيذ عمليات، في المقابل هناك من اعتقل قبيل تنفيذ العملية، “العمليات الانتحارية” شكلت 1% من مجمل عدد العمليات ضد الإسرائيليين، إلا أنها كانت السبب في مقتل النصف من العدد الكلي للقتلى الإسرائيليين.

draghma1964@yahoo.com

 

 

 

 

شارك الخبر:

تعليقات