الشريط الأخباري

كيف اختفى الطفل يزن الشرباتي في غابات القدس؟

مدار نيوز، نشر بـ 2017/03/07 الساعة 8:37 مساءً

القدس – مدار نيوز: تحولت رحلة للشواء لعائلة الشرباتي في مدينة القدس، الى ساعات طويلة من الرعب داخل غابة “عمواس”، بعد ان ضل طفلهم يزن (8 سنوات) الطريق داخل الغابة، قبل ان يتم العثور عليه نائما بعد ان اعياه التعب داخل الغابة.

وفي التفاصيل التي يرويها والده، يقول: “خرجنا عصر يوم امس الاثنين، في رحلة شواء برفقة العائلة، ونزلنا بجوار احراش عمواس، وقمنا باشعال الكانون للشواء، وكان الاطفال يلهون بجوارنا، وكان يزن يلهو مع اشقائه واولاد عمه، وثم توجه يزن للبحث عن ثمار اللوز الاخضر، وبعد ربع ساعة لم يعد يزن، وبدأنا عندها نبحث عنه في المحيط، لكنه لم يستجب لنداءاتنا، وبدأ الذعر يدب في قلوبنا خشية ان يكون قد حصل له مكروه .

واضاف:” لقد تقاطر عدد من افراد العائلة، وشرعنا في عمليات بحث واسعة ولكننا لم نجده، وبعد ساعة من البحث اتصلنا بالشرطة وابلغناهم انه طفلنا فقد في الغابة، وبدا الخوف يدب في قلوبنا من احتمال تعرضه للاختطاف من قبل مستوطنين كانوا بالمنطقة، حيث انه كان بالمكان سيارة يتواجد بداخلها ثلاثة شبان اختفوا في وقت متزامن مع اختفاء يزن.

وتابع: وصلت الشرطة وفرق انقاذ، وبدا الناس يتقاطرون الى المكان، ومع غياب الشمس وحلول الظلام وصلت طائرة وقامت بمسح الغابة الا ان المسح لم يكشف عن مكان وجوده، وشاركت فرقة انقاذ متخصصة وقامت بتقسيم الغابة الى اجزاء وشرعت بالبحث، ومع مرور الساعات دب الخوف والذعر بقلوبنا، وبدانا نشعر بالاحباط من امكانية العثور عليه سالما.

ومع مرور الوقت بدا الاف المقدسيين يتدفقون الى المكان ومعهم معداتهم وكشفات الاضاءة، والخيل، وتوسعت عملية البحث، وكلما مر الوقت كانت اعصابنا تنهار اكثر، وفي منتصف الليل، ابلغونا انه تم العثور عليه سالما من قبل الشبان، واحضروه مرفوعا على الاكتاف وكان المشهد لا يوصف من الفرح في قلوب كل الحاضرين.

واوضح الوالد ان المقدسيين عاشوا لحظات طويلة من الرعب، خاصة انه كانت هناك مخاوف بان يزن تعرض للاختطاف كما حصل مع الطفل محمد ابو خضير، وهو ما دفع الاف المقدسيين للنزول والبحث.

وحول ظروف الاختفاء، اوضح الوالد: ان يزن حين تقدم بالغابة وصار باتجاه معاكس للمكان الذي كنا نتواجد فيه، ظن انه يتجه نحونا، ومشى اكثر من ساعتين داخل الغابة قاطعا مسافة غير متوقعة، حيث غلبه عليه التعب والخوف ونام تحت شجرة، واستيقظ على صوت الشبان الذين كانوا يبحثون عنه، حيث كان على وجه علامات التجهم لعدم معرفته ماذا يحصل، واضاف: ان يزن سألني لماذا كل الشبان متواجدين؟ وماذا يحدث؟!.

وبين الوالد ان العناية الإلهية انقذت يزن، خاصة اننا واثناء البحث شاهدنا وحوشا ضالة بالغابة، من الضباع والثعالب “..”، العدد الهائل من الشبان الذين حضروا ساعد بسرعة الوصول اليه.

القدس “دوت كوم”

رابط قصير:
https://madar.news/?p=32633

تعليقات

آخر الأخبار