لعبة التسهيلات الإسرائيلية تعود من جديد
مدار نيوز – ترجمة محمد أبو علان: قالت القناة الثانية الإسرائيلية أن منسق جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة سيسافر برفقة عدد من الوزراء الإسرائيليين ليعرضوا ما سموه سلسلة من التسهيلات للفلسطينيين.
من المشاريع التي ستقدمها دولة الاحتلال الإسرائيلي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة إقامة منطقة صناعية في المناطق المصنفة C في منطقة ترقوميا والتي ستقام على مساحة لا تقل عن 1200 دونم، وسيقام في المنطقة الصناعية محطة محروقات، ومخازن لمعدات لحين انتهاء عملية تخليصها من الضرائب.
كما سيعرض الاحتلال الإسرائيلي إقامة محطات تحلية للمياه في منطقة واد النور التي يطلق عليها الاحتلال الإسرائيلي “وادي كدرون” وذلك من أجل إيجاد حل لمشكلة التلوث البيئي المتراكمة في المكان منذ سنوات.
وسيعرض على هامش اجتماع الأمم المتحدة الاتفاق الذي وصفته القناة العبرية بالتاريخي في قطاع الكهرباء بين الفلسطينيين والإسرائيليين، الهدف من عرضه هو تشجيع المجتمع الدولي لدعم بناء قطاع الكهرباء الفلسطيني، ومن المتوقع الإعلان عن تسهيلات أخرى للفلسطينيين على الحواجز والمعابر المنظمة
حسب المصدر نفسه، التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين جاءت نتيجة الضغوطات الأمريكية من أجل مساعدة الإدارة الأمريكية ومن يقف على رأسها لاستخدامها كأداة ضغط على الرئيس أبو مازن ليكون معتدل في خطابه أمام هيئة الأمم المتحدة، ومن أجل عرض هذه التسهيلات كتقدم في عملية السلام.
وقالت القناة العبرية أن الرئيس الأمريكي سيجتمع مع كل من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي “نتنياهو”، ومع رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن من أجل التباحث في تنفيذ مشاريع اقتصادية ثنائية.
في موضوع الضغوطات الأمريكية على رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن، نقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” العبرية يوم أمس الجمعة أن مصادر في الإدارة الأمريكية نفت لها أن تكون الإدارة الأمريكية قد مارست ضغوطات على الرئيس أبو مازن لتغيير فحوى خطابه في الأمم المتحدة.
رابط قصير:
https://madar.news/?p=55622



