الشريط الأخباري

لماذا نتمنى حياة كـ عرب فلسطين عام 48 رغم ما يمرون به من ظلم ؟..علي دراغمة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/01/30 الساعة 2:40 مساءً
شارك الخبر:
مدار نيوز : من يتضامن مع من ؟ يوم التضامن مع الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 48 …وهم كما يقول كثر انهم يعيشون حياة افضل منا في الضفة الغربية وقطاع غزة بعشرات المرات…وافضل بكثير من حياة بعض الشعوب والقبائل العربية المتقاتلة.

ولا احد يستطيع ان ينكر ان بعض الناس منا في الضفة وغزة يتمنون حياة عرب الداخل رغم كل ما يواجهون من مشاريع تضيق عليهم وعنصرية الاسرائيلي وظلم القوانين، وخرق لحقوقهم ومعيشتهم.

نحن كنا نحلم في كيان فلسطيني يجمعنا …وصار ,,,ولا اخفي ان فلسطين اليوم موجودة وافضل مما كانت عليه سابقا في المؤسسات الدولية، رغم اقتطاع الجزء الاكبر من فلسطين الكبرى لصالح الاحتلال.

لكن لماذا انحرف الكيان الفلسطيني لدرجة اننا اصبحنا لا نشعر بحسناته كما كنا نريد او كما يجب ان يكون ؟ هل سوء الادارة السبب ؟ ام التفرد في الوظيفة والانقسام والفساد هو السبب؟ .

هل نسينا عندما عادت طلائع قوات منظمة التحرير وقياداتها ، كيف تم استقبالهم على المعابر؟ الم نخرج لنحتضنهم ونقبل جباههم ونتلمس سلاحهم واخذ الصور معهم وهم يرتدون ملابسهم العسكرية؟

اليس وجود السلطة افضل من عدم وجودها ؟ الم تجعل للفلسطيني اسم ترسخ اكثر في الوجود  الكوني؟ هل نسينا شهوتنا لرفع راية العلم بحرية؟ .

ام ان الظلم الاجتماعي انسانا حتى ما نحب؟ .

هل من الصعب على السلطة الفلسطينية تطبيق العدل بين الناس لدرجة انها ذهبت للتشابه مع الانظمة الفاشلة في سن القوانين التي تحاصر الناس ونحن لا نزال تحت الاحتلال؟، ام اننا نملك معارضة عدمية لا تأتي بحلول افضل مما هو موجود لدى السلطة ؟، الم تمارس المعارضة الحكم في جزء من الوطن وفشلت في الحكم العادل وفشلت حتى في انارة البيوت والشوارع؟.

لا شك ان للسلطة انصارها، ولكن ايضا للمعارضة انصار ، وبين البينين ذابت الوطنية والانتماء الى الوطن الكبير الجامع .

ايها الناس ..اعيدوا لنا شغفنا في حب راية العلم ، اعيدوا لنا حقنا في التعبير دون خوف من القوانين والرقابة…اعيدوا لنا رغبتنا في الانتماء بعيدا عن سباق المكاسب، ولكن اليست هذه المطالب حقوق تؤخذ ولا تعطى ..فلا تجعلونا نكره ذاتنا اكثر .

شارك الخبر:

تعليقات