الشريط الأخباري

ماذا كتبت الصحافة العبرية حول العنف ضد المتظاهرين في المجتمع الإسرائيلي ؟

مدار نيوز، نشر بـ 2020/07/30 الساعة 5:36 مساءً
شارك الخبر:

مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 30-7-2020: في الأسبوع الأخير ارتفعت وتيرة العنف ضد المتظاهرين الإسرائيليين في المظاهرات ضد نتنياهو، الاعتداءات من قبل أنصار نتنياهو بشكل، وأنصار اليمين بشكل عام، ومن ضمن هؤلاء منظمة يمينية إسرائيلية تطلق على نفسها “ل فميليا” تمارس العنف أيضاً ضد المتظاهرين.

القضية أشغلت الرأي العام الإسرائيلي، والصحافة والمستويات السياسية والأمنية الإسرائيلية، حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها ستعزز قواتها لمواجهة هذه الاعتداءات، ضابط كبير في الشرطة الإسرائيلية قال على خلفية العنف ضد المتظاهرين:” إسرائيل تعيش حالة فوضى اجتماعية”.

كما احتلت قضية العنف ضد المتظاهرين عناوين الأخبار والتحليلات في الصحافة العبرية، هآرتس كتبت محملة نتنياهو مسؤولية العنف: منذ العام 2015 ونتنياهو يقود حرب أهلية باردة، واليوم تهدد بالاشتعال.

وتابعت هآرتس، كما كان الأمر في العام 1995، هو اليوم، نتنياهو يحاول الترويج أنه الضحية، وحينها اتهم رابين بالتحريض، واليوم هو على قناعة أن هناك مجموعة من الصيادين الفاسدين يريدون الخلاص منه، وحتى لو قتل متظاهر في الفترة القادمة، من غير المتوقع أن يتراجع رئيس الحكومة.

فضائية كان الإخبارية العبرية كتبت هي الأخرى: هذا سينتهي بشكل آخر، الشرطة الإسرائيلية أهملت أمنياً المتظاهرين، وسكان مدينة تل أبيب.

وتابعت كان الإخبارية، عناصر المنظمة اليمنية العنصرية “المتعصبون” انتشروا في الشوارع يبحثون عن ضحاياهم، وعناصر الشرطة الإسرائيلية اختفوا من الميدان، وتجاهلوا الكثير من البلاغات عن عنف ومصابين، وفي الذروة مكنت المهاجمون من الهروب، ولو لم يقم المتظاهرون بنشر أشرطة فيديو، لم حركت الشرطة ساكناً.

وفي إطار الاستعداد للمظاهرات مساء اليوم الخميس في القدس وتل أبيب، كتب موقع واللا نيوز: الشرطة تستعد للمظاهرات في القدس وتل أبيب، شوارع ستغلق، وستمنع الشرطة مسيرات، والمتظاهرون من طرفهم يستعدون للدفاع عن أنفسهم أن تم الاعتداء عليهم.

صحيفة إسرائيل اليوم المقربة من نتنياهو نقلت تصريحات لوزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عن حزب الليكود أمير أوحنا، والذي حاول صرف النظر عن العنف ضد المتظاهرين لصالح الترويج لفكرة التحريض على نتنياهو.

وقال  أوحنا في هذا السياق: ” تباين في وجهات دائماً كانت موجودة وستبقى، ولكن هذه المرّة الشعور بوجود الكراهية الشديدة بين الطرفين”.

وتابع وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي:” الأمر سينتهي بالدم، في المظاهرات يدعون لقتل نتنياهو”، كما اتهم أوحنا المستشار القضائي للحكومة بأنه غارق في محاولات تصفية نتنياهو سياسياً.

وكان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تعرض لموجة انتقادات حادة بعد تسرب تسجيلات لمكالمة له مع قائد لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية، طالبه فيها بوضع حد للمظاهرات ضد نتنياهو، ضُباط في الشرطة قالوا أن وزير الأمن الداخلي يريد رد الجميل لمن عينه وزيراً.

كما اتهمه المتظاهرون بأن ما يعنيه هو بنيامين نتنياهو، وليس أمن المتظاهرين، ورفعوا يافطات كتبت عليها “أوحنا وزير أمن لنتنياهو”.

في الجانب الآخر، كتبت صحيفة معاريف عن تحريض على رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عبر شبكة فيسبوك، وكتبت في هذا السياق، وحدة “لاهف 433″ في الشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقاً لمعرفة من وقف خلف حساب الفيسبوك المزيف والذي دعا لقتل نتنياهو، حيث جاء في المنشور ضد نتنياهو:” بيبي يجب إنزاله بالقوة، الديكتاتور ينزل برصاصة في الرأس”.

نتنياهو نفسه كتب معقباً على المنشور:” بالأمس اعتقلت الشرطة بالقرب من مكتب رئيس الحكومة شخص هدد بقتلي، وعثر معه على سكين، واليوم سأتقدم بشكوى لدى الشرطة ضد المنشور التحريضي المنشور هنا، والذي حرض على قتلي برصاصة في الرأس”.

مقربون من نتنياهو تحدثوا اليوم الخميس عن تعزيز جهاز الشاباك الإسرائيلي الحراسة على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دون الدخول في مزيد من التفاصيل.

وهناك قلق في الأوساط السياسية والشُرطية الإسرائيلية من أحداث عنف ضد المتظاهرين في تظاهرات مساء اليوم الخميس، خاصة أمام منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية في بالفور في القدس.

 

شارك الخبر:

تعليقات