الشريط الأخباري

ما بين قرية حرفيش ومستوطنة عمونة تظهر العنصرية الإسرائيلية

مدار نيوز، نشر بـ 2016/11/22 الساعة 1:19 صباحًا

 

كتب محمد أبو علان

في قرية حرفيش شمال فلسطين المحتلة 1948 هدمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي منزلاً لضابط درزي يخدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعوى عدم الترخيص، الضابط المذكور يخدم في مدينة الخليل حسب صحيفة معاريف العبرية.

3

في الوقت التي هدمت فيه حكومة الاحتلال الإسرائيلي منزل الضابط من جيش الاحتلال بدعوى عدم الترخيص، يعمل الإئتلاف الحكومي برئاسة نتنياهو من أجل البحث عن حلول لعدم إخلاء مستوطنة عمونة والتي اقيمت بطريقة غير شرعية حتى حسب قوانين الاحتلال الإسرائيلي نفسه.

2

ليس هذا فقط، بل إستأجرت حكومة نتنياهو خدمات خيير في القانون الدولي من أجل مساعدتها في شرعنة بؤر استيطانية في الضفة الغربية تسميها هي نفسها غير شرعية، في الوقت نفسها لم تكلف نفسها عناء البحث عن حل  من أجل عدم هدم  منزل ضابط درزي يخدم في صفوف جيشها ليس لسبب إلا لكونه غير يهودي.

والد الضابط الذي هدم منزله قال لصحيفة معاريف العبرية:

“ابني يخدم في الجيش الإسرائيلي، ويقوم على حراسة المستوطنين وعلى بيوتهم في مدينة الخليل، والآن هو جاء على بيته ليجده مهدوم، وليعلم الجميع أننا نحمي أمن الدولة، والدولة تهدم لنا منازلنا، هذا موجع ومؤسف”.

المواطنون من قرية حرفيش طالبوا بأن تتعامل حكومة نتنياهو مع قرية حرفيش كما تتعامل مع مستوطنة عمونة والتي تعمل من أجل منع هدمها بشتى الوسائل.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=17315

تعليقات

آخر الأخبار