الشريط الأخباري

مجد الكروم: تواصل الحراك الشعبي ضد البؤرة الاستيطانية و”كاكال” يأمر بتفكيكها

مدار نيوز، نشر بـ 2026/09/16 الساعة 12:58 صباحًا

مدار نيوز \

تواصل الحراك الشعبي في مجد الكروم مساء، الثلاثاء، إذ شارك المئات من أهالي البلدة والمجتمع العربي ضد البؤرة الاستيطانية المقامة بمنطقة الروس التابعة للبلدة، واعتقلت الشرطة شخصين قبل أن تفرج عن شابة منهما لاحقا وهي من بلدة البعنة بعد التحقيق معها.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن “الصندوق القومي اليهودي (كاكال)” أمر بتفكيك الخيام التي نصبت في إطار البؤرة الاستيطانية الجاثمة على الأراضي التابعة لمجد الكروم، على أن تُدرس إمكانية إقامتها مجددا بناء على “وجود قطيع أغنام في المكان”، في إشارة إلى موافقته على استخدام الأرض كبؤرة استيطانية رعوية. وذلك في أعقاب اجتماع جرى خلاله التباحث في القضية.

يأتي ذلك مع تواصل الحراك الشعبي في مجد الكروم منذ عدة أيام، إذ يقوم الأهالي يوميا في ساعات المساء بالتوجه إلى منطقة الروس دفاعا عن أراضيهم وللمطالبة برحيل المستوطنين منها.

وسبق ذلك عقد اجتماع طارئ للجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في مجد الكروم، لبحث سبل التصدي للبؤرة الاستيطانية، بمشاركة نواب عرب ورؤساء سلطات محلية وقادة ونشطاء من مختلف الأطر والفعاليات والأحزاب.

وتتواجد قوات الشرطة بشكل دائم في المكان، بذريعة حماية المستوطنين، فيما أقامت حاجزا بالقرب من البؤرة، وتمنع أصحاب الأراضي بشكل يومي من الوصول إلى أراضيهم، ما يدفعهم إلى سلك طرق وعرية وصعبة بديلة من أجل الوصول إلى أراضيهم.

فيما أعلن المجلس المحلي واللجنة الشعبية في مجد الكروم مواصلة النشاطات الاحتجاجية بشكل يومي، ابتداء من الساعة الخامسة عصرا، وحتى ساعات الليل المتأخرة.

وبحسب المعطيات التي جرى التحقق منها، تعود ملكية الغالبية العظمى من الأراضي التي أقيمت عليها البؤرة الاستيطانية إلى مواطن من مجد الكروم، فيما تسيطر دائرة أراضي إسرائيل على جزء آخر منها، كما تعود ملكية مئات الدونمات المحيطة بالمنطقة إلى أهال من مجد الكروم؛ ما يثير مخاوف من أن تصبح هذه الأراضي عُرضة للمصادرة في حال جرى تقنين البؤرة الاستيطانية.

وبالتوازي مع الاحتجاجات الشعبية، بدأ المجلس المحلي بالتعاون مع مركز “عدالة” الحقوقي، تحرّكا في المسار القضائي بهدف استصدار أمر من المحكمة يقضي بإزالة البؤرة، وإخراج المستوطنين من المنطقة.

وعقد “الصندوق القومي اليهودي (كاكال) جلسة “طارئة” في وقت سابق الثلاثاء، على خلفية التوتر وغضب أهالي مجد الكروم ضد البؤرة الاستيطانية واتخاذ خطوات شعبية وقانونية وقضائية لفحص قانونية الأوراق الموجودة بحوزة المستوطنين بأنهم قاموا باستئجار الأرض من “كاكال”.

ووجهت رسالة موقعة باسم 260 قياديا وناشطا من اليهود والعرب في المنطقة إلى “كاكال”، طالبوا من خلالها بالتحرك فورا لمنع التصعيد، وحذروا من أن ما يحصل هو دفع “بأجندة قومية وتكريس وقائع على الأرض”، وقالوا إن “هناك خطرا حقيقيا من أن تتحول عدة خيام في غياب رد واضح، إلى وجود دائم وسابقة خطيرة في أماكن أخرى في الجليل”.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=365930

تعليقات

آخر الأخبار