الشريط الأخباري

محافظ نابلس:اشتغلوا فيه خمسة بلدي،لن نحسب حساب أئمة الكفر واصحاب المقامات

مدار نيوز، نشر بـ 2017/02/09 الساعة 11:33 مساءً

نابلس مدار نيوز: خلال مؤتمر صحفي له بتنظيم من وزارة الاعلام في نابلس، شدد المحافظ  اللواء اكرم الرجوب على المضي في تطبيق الامن وقال:تطبيق الامن في نابلس اخذ مني عامين ونصف من العمل كمحافظ ، عملت فقط على على متابعة الخطط الامنية من اجل توفير الامن للناس، وهذا نتج عنه تراجع كبير في حالات الفلتان الامني، وفوضى السلاح، الا انها لم تنتهي، وهذا مؤسف”.

اللواء الرجوب الذي يعرف نابلس جيدا، كان عمل فيها كرئيس لجهاز الامن الوقائي خلال سنوات 2006-2008، وقد أقر ان اخطاء امنية ارتكبت من قبل الجهات التنفيذية، خلال السنوات السابقة الامر الذي جر بالويلات على الحالة الامنية والمجتمع .

المحافظ لم يستثني احدا من المسؤولية وقال: من يريد تطبيق الامن عليه ان يطبقه على الجميع، واي مسؤول يحاول تطبيق القانون لا يمكن له ان يكيل بمكيالين، انا مكلف بسحب سلاح الفلتان “.

وردا على سؤال ان سلاح الفلتان يعمل باسم حركة فتح قال “هذا غير صحيح، وانا مكلف بسحب سلاح الزعران مهما كانت خلفيتهم، وهذا السلاح ليس لفتح”.

ووصف الرجوب للمواطنين بـ”الخائفين”جاء في سياق الحديث عن تدفيع الخاوات وقال : الى متى يدفع المواطن خاوات للزعران دون ان يقدم شكوى، كيف لنا ان نلاحق ونثبت الجريمة على الجاني دون ان يكون لدينا شكوى؟، الخاوات لن تنتهي الا اذا قدمت لنا شكاوي من الناس، واكد على قدرة الامن في حماية اي مشتكي”.

ولكن وصفه لجهة لم يسميها بالاسم، بالقول: أئمة الكفر وأصحاب المقامات العالية، لن نسمع منهم ونحن نطبق القانون، ولن اعمل حساب لاحد من هؤلاء بما اني مكلف بهذا المنصب”.وتابع : في ناس شغالين فيه خمسة بلدي”.وكان يعني من يطعنون بقدراته ومهنيته.

الرجوب اشار الى انه يستطيع العمل بمهنية مطلقة دون تردد،ونوه انه ليس مرشح لاي منصب،ولن يحابي احد كما يفعل البعض، لذلك لن يستطيع احد الطعن بمهنيته.

ولكن اللواء الرجوب اكد انه دائما يقول الحقيقة حتى لو كانت صادمة وقال : نابلس مرت بظروف عصيبة خلال العام 2017 ، نتيجة المعالجات الامنية الخاطئة في السابق، سياسة المحاباة وسياسة الاحتواء والطيبة ستنتج مشاكل مضاعفة على البلد”.

ووفقًا لاقوال محافظ نابلس فأن الفلتان الامني ناتج عن خلل في الانظمة والقوانين و وتسائل هل يعقل ان يقوم شخص بفضح اعراض الناس على صفحات التواصل الاجتماعي، وعند المحاكمة تفرض عليه غرامة بـ 20 دينار اردني فقط، ويقع على عاتق الامن حماية مثل هؤلاء المجرمين من العائلات المتضررة!!.

وطالب الرجوب الصحفيين بأن يكونوا فلسطينيين اولا وقال : مطلوب من الصحفيين ان يكونوا فلسطينيين اولا وان لا ينجر الصحفي الى اي حهة او حزب سياسي، وعليهم قول الحقيقة مهما كلف الامر، والا فلن يكونوا صحفيين حقيقيين” اقوال الرجوب هذه لم ترق للصحفيين، فضحكوا ، وطالبوه بالحماية اولا ،الامر الذي يشير الى تردد الصحفيين عندما يتعلق الامر بالكتابة عن المواضيع الامنية.

الرجوب اكد على القول ان البلد مرهونة بيد عدد صغير من الذين وصفهم بـ”خمسة او ست”زعران”هنا وهناك،  وان هناك مجرمين يرتكبون الجرائم ويهربون للاختباء في مخيم بلاطة، وذكر واقعة السطو المسلح التي وقعت على احد التجار قبل ايام في شارع الحسبة شرق نابلس، حيث هرب الجناة الى المخيم”.

وحول توصيات اللجنة البرلمانية التي خرجت قبل يومين عن احداث نابلس، اوضح الرجوب انها توصيات وليست نتائج تحقيق، وان هناك لجنة تحقيق عملت على هذا الملف، ولكن لم يتحدث عن نتائج ، ولم يكشف عن مصير الملف النهائي، الامر الذي يبقي حالة من اللغط في الشارع النابلسي.

وردا على مطالبة مدير وزارة الاعلام في نابلس ماجد كتانة بالعمل على المشاريع التنموية قال  اللواء “ان العام الجاري سيكون مخصص للتنمية وتطبيق القانون من اجل النهوض بالبلد، والتخلص من العنف في الشوارع يطمئن الناس ويجعلهم يتفرغون للعمل بشكل اوسع” .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رابط قصير:
https://madar.news/?p=29270

تعليقات

آخر الأخبار