الشريط الأخباري

محكمة “الصلح” في نابلس تحكم ببراءة عبد الستار قاسم من تهمة التحريض ضد الرئيس عباس

مدار نيوز، نشر بـ 2017/05/14 الساعة 1:12 مساءً

نابلس- مدار نيوز: عقدت محكمة صلح نابلس اليوم الأحد جلستها الخامسة بشأن القضية المرفوعة من قبل الادعاء ضد الدكتور عبد الستار قاسم، وقررت براءة المتهم من التهم الموجهة ضده.

وقال قاسم في تصريحات له عقب صدور حكم البراءة: “إن التهم تتلخص في بند واحد وهو أنه طالب بتطبيق القوانين الفلسطينية: قوانين منظمة التحرير الفلسطينية والقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية”.

وأضاف: “بعرفنا الأحمق، لا يجوز المطالبة بتطبيق القوانين لأن الأصل هو انتهاك القوانين”.

وذكر قاسم أن القاضي محمود سلطان القرم برر قراره بأن ما قلته في مقابلته مع تلفزيون القدس كان ضمن حرية الرأي المكفولة بالقانون.

وكانت أجهزة الأمن الفلسطينية قد اعتقلت العام الماضي الدكتور عبد الستار قاسم، عقب تصريحات له على فضائية “القدس” التلفزيونية، دعا فيها إلى تنفيذ “حكم الإعدام”، بحق الرئيس عباس، لـ”تحريضه على المقاومة الفلسطينية، تطبيقاً للقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، وقانون العقوبات الثوري، لمنظمة التحرير الفلسطينية“.

ونفى قاسم في بيان له في حينه، تحريضه على قتل الرئيس عباس، وقال: إنه “لم يرد على لساني أبداً الدعوة لقتل أحد، ولن يرد، وأنا لا أؤمن باستعمال السلاح في الأجواء الداخلية، أو في الخلافات السياسية. الحكم على أحد بالتصفية شأن القضاء الفلسطيني وليس من شأني أنا”.

وأضاف، “أدعو دائماً إلى تطبيق القوانين وعلى رأسها القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية، والقانون الثوري لمنظمة التحرير الفلسطينية”.

وعبد الستار قاسم، هو كاتبٌ ومفكّر ومحلّل سياسي، وأستاذ للعلوم السياسية والدراسات الفلسطينية، في جامعة النجاح الوطنية، في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

قدس برس

تعليقات