وفي الوقت الذي يعاني فيه أهالي الطيبة، كباقي المواطنين في المجتمع العربي، من الضائقة السكنية وعدم توسيع مسطحات البلدات العربية، تشرع الحكومة في تمرير مشاريعها دون حرج، ضاربة بعرض الحائط مطالب السكان في المنطقة، ليبقى المواطن بين مطرقة أوامر الهدم وسندان عدم منح تراخيص بناء.



