الشريط الأخباري

مسؤول إسرائيلي يطالب بطرد طلاب عرب وقفوا دقيقة صمت حدادًا على شهداء غزة

مدار نيوز، نشر بـ 2018/05/16 الساعة 11:18 صباحًا

وكالات- مدار نيوز: دعا رئيس بلدية مستوطنة كريات شمونة (شمال فلسطين المحتلة عام 48)، نسيم مالكا، لطرد الطلاب من فلسطينيي الـ 48، الذين وقفوا في كلية “تل حاي”، دقيقة صمت حدادًا على الشهداء الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

ونقلت صحيفة “هآرتس” العبرية، الصادرة اليوم الاربعاء، عن مالكا قوله “أرى هذا الأمر ببالغ الخطورة، ولن أسمح بتحويل كلية تل حاي إلى كلية بيرزيت، كل من يخرج ضد الدولة، ضد جنود الجيش وضد مواطني الدولة، يجب أن يبحث عن مكان آخر للدراسة”.

وأضاف مالكا: “أدعو رؤساء الكلية إلى طرد هؤلاء الطلاب من الكلية، من يؤيد المخربين لا مكان له معنا”.

يشار أن الطلاب الفلسطينيين من الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، يضطرون للدراسة في كليات وجامعات الاحتلال، بسبب عدم سماح الاحتلال بإقامة جامعات في المدن والقرى الفلسطينية في الداخل، رغم مطالبات فلسطينيي الداخل بفتح جامعة في مدينة الناصرة العربية التي تعد أكبر مدينة عربية.

يذكر أن الطلاب العرب يتعرضون للعديد من الاعتداءات العنصرية، من جانب عنصريين يهود، تضمنت الاعتداء عليهم بالضرب أو حرق مساكنهم وتهديد أصحاب الشقق الذين يؤجرونها للطلاب العرب.

وتشهد المدن والقرى الفلسطينية في الداخل اليوم الأربعاء إضرابًا عامًا يشمل مختلف مناحي الحياة، حيث أغلقت المحال التجارية أبوابها، كما لم يتوجه الطلاب إلى مدارسهم، احتجاجًا على الجريمة الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين في غزة.

والإثنين الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، واستشهد فيها 62 فلسطينيًا وجرح أكثر من 2270 آخرين، بالرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وخرج المتظاهرون احتجاجًا على نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة؛ بموجب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في 6 كانون أول/ ديسمبر 2017، مدينة القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.

وقوبل إعلان ترمب برفض فلسطيني ودولي، أعلن على إثره الفلسطينيون تجميد اتصالاتهم السياسية مع الإدارة الأمريكية، في حين تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يرفض محاولات تغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة.

واختارت واشنطن الرابع عشر من أيار/ مايو الجاري، موعدا لافتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، والذي يصادف عشية الذكرى السنوية السبعين للنكبة وتهجير “إسرائيل” لما يقارب 760 ألف فلسطيني من ديارهم عام 1948.

تعليقات