الشريط الأخباري

مصدر عسكري يحذر: أزمة الكورونا ممكن أن تؤدي لتآكل مكانة “إسرائيل”

مدار نيوز، نشر بـ 2020/07/21 الساعة 2:31 مساءً

مدار نيوز – نابلس – ترجمة محمد أبو علان دراغمة- 21-7-2020: كتبت معاريف العبرية: “أي دولة ستفوز في العالم بعد وباء الكورونا”؟، سؤال مثير للفضول كان عنواناً في صحيفة نيويورك تايمز، وألمح أنها لن تكون لا الولايات المتحدة ولا الصين، وأضافت الصحيفة، لن تكون أيضاً “إسرائيل”، ولكن حسب المستثمر الدولي روشير شارما، ستكون ألمانيا، والسبب أنها تصرفت بشكل جيد خلال الأزمة.

روشير شارما  كتب في هذا السياق:” تخيل دولة مع قوة اقتصادية غربية، ا فيروس الكورونا وصلها متأخراً، الحكومة بدلاً من إنكاره، كانت مستعدة وجاهزة في منظومة الفحوصات، وخفضت عدد الضحايا للحد الأدنى في العالم الغربي الصناعي”، وأضاف شارما “أرني كيف تعاملت دولة مع الفيروس ، وسأريكم مستقبلها”.

وتابعت معاريف العبرية، ماذا يعني هذا الواقع بالنسبة ل “إسرائيل”؟، في شهر نيسان الماضي كانت “إسرائيل”في وضع جيد، ومحللون كتبوا أن معالجتها الناجحة للأزمة رسالة لأعدائها، إذا كان الوضع هكذا، أية رسالة وصلتهم في ظل الوضع الحالي؟.

“إسرائيل”تشتعل فيها الاحتجاجات، “إسرائيل”كانت مسيطرة على فيروس كورونا، وأرسلت رسائل أنها دولة قوية ومستقره، مع قيمة عالية من التضامن، وأنها تستطيع مواجهة عواصف من أنواع مختلفة، وهذه رسالة مهمة في بيئة معادية موجودة فيها.

إلا أنه اليوم الرسائل باتت تختلف نوعاً ما، الجنرال احتياط يسرائيل زيف رئيس قسم العمليات سابقاً في الجيش الإسرائيلي قال:

“تخيلوا أننا نجلس في طهران، ماذا سنشاهد عندما ننظر إلى إسرائيل، نرى دولة عليها مواجهة أزمات، والأزمات فيها تزداد وتتعمق، الدولة تظهر مرتبكة وعديمة الإدارة، مثل “شبكة العنكبوت” في خطاب حسن نصر الله في العام 2000″.

وتابع الجنرال الإسرائيلي زيف:”عندما رأينا الربيع العربي، نظرنا إليه بارتياح،  هنا أنهم يسقطون، في عيون العرب الوضع معكوس اليوم، يرون فوضى في الشوارع،  نقص في الموازنات، حكومة  عاجزة عن أداء دورها، ولا تنجح في نقل صلاحيات للجيش،  لو كنت في إيران، لرأيت في هذا الواقع فرصة، يجب علينا أن نسكتهم، ونأخذ الأمور لأيدينا، وتغيير طريقة التعامل مع الأزمة، ونظهر مرّة أخرى إسرائيل القوّية”.

وتابعت الصحيفة العبرية، ليست الدول الأعداء فقط تنظر ل “إسرائيل”، بل أيضاً التي ترى فيها دولة قوّة، دول في أمريكا اللاتينية وفي أسيا وإفريقيا، وفي دول الخليج التي عززت علاقاتها مع “إسرائيل” في السنوات الأخيرة، وليس لأنهم أصبحوا صهاينة فجأة، بل لأنهم حققوا أرباحًا منها.

في الأيام الأولى لانتشار فيروس كورونا، عرض نتنياهو الشكل الذي ترى به هذه الدول “إسرائيل”، ولكن ماذا سيحدث عندما تتدهور الأوضاع؟ سيسألون أنفسهم “ما الذي تبقى لدى هذه الدولة  يمكن أن تقدمه لنا؟”.

وختمت معاريف العبرية، لصورة “إسرائيل”كدولة فعالة وخلاقة يوجد لهذا أهمية استراتيجية كبيرة، هذه الصورة الدولة لا يمكن أن تجيز لنفسها أن تفقدها، تحسين الصورة في مواجهة الفيروس، أهميتها ليست على الجانب الاقتصادي فقط، لا بل على الجانب الاستراتيجي أيضاً.

رابط قصير:
https://madar.news/?p=181820

تعليقات

آخر الأخبار

ميناء ايلات معطل منذ بدء الحرب

الأربعاء 2024/07/17 5:58 مساءً