الشريط الأخباري

مناشدة- 250 خريج “دكتور صيدلي” بلا وظيفة

مدار نيوز، نشر بـ 2016/11/15 الساعة 4:11 مساءً

ناشد خريجو تخصص “دكتور صيدلي” من جامعتي النجاح الوطنية وبيرزيت، الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء د.رامي الحمدالله ووزير الصحة د.جواد عواد، التدخل لمساعدتهم بفتح باب التوظيف لهذا التخصص، حيث يجلس 250 خريجا دون وظيفة وهم الفوج الاول لهذا التخصص.

وذكر الخريجون انهم توجهوا بعديد الكتب لمسؤولين دون استجابة، وما زال الفوج الاول دون وظيفة لتخصصه اضافة لمن هم دون وظيفة اساسا، وعشرات الطلبة في هذا التخصص على مقاعد الدراسة، متسائلين “لماذا تم توفير هذا التخصص لنا وتحدثتم عن ايجابياته ونحن الان وبعد 6 سنوات دراسة بلا وظيفة”.
وجاء في مناشدة الخريجين ” نتقدم من حضرتكم: سيادة الرئيس محمود عباس ودولة رئيس الوزراء د.رامي الحمدالله ومعالي وزير الصحة د.جواد عواد- نحن خريجو تخصص دكتور صيدلي من جامعتي النجاح الوطنية الفلسطينية وبيرزيت، بعد طرقنا لجميع الأبواب واستنفاذ شتى الوسائل والسبل، بالطلب على الملأ منكم جميعا-وذلك من باب إيماننا العميق بتحملكم للمسؤولية الوطنية والاجتماعية والحرص على استغلال طاقات الشباب استغلالا يتوافق ورؤيتكم في تطوير وتحسين الوضع الصحي في فلسطين – أن يتم فتح باب التوظيف لنا للبدء بالعمل بأقسام المستشفيات المختلفة وبالعدد المناسب، كما وعدتمونا في مؤتمرنا الاخير”.
إذ لدينا الآن ما يقارب ٢٥٠ خريجا في هذا التخصص، لا يعمل أي منهم ضمن مسماه ووصفه الوظيفي الذي استحدثتموه لنا في وزارة الصحة الفلسطينية، عدا عن الطلاب الذين لا زالوا على مقاعد الدراسة في جامعاتنا-آملين منكم تمهيد طريق المستقبل الاختصاصي لهم وايجاد فرص عمل تتوافق والمجهود المبذول خلال الست سنوات من الدراسة الجادة والمجتهدة، وتتلاءم مع الشهادة الممنوحة لهم لخدمة وطنهم”.
فإننا نعود ونناشدكم وبنفس الرسالة التي حملتها إليكم نقابتنا، باتخاذ قرارات نافذة وسارية المفعول، تفتح لنا أبواب التوظيف لنمارس تخصصنا في المستشفيات بما فيه من منفعة عائدة على الوطن والمواطن.
من هو الدكتور الصيدلي، مهامه.. مساهمته بالعلاجالدكتور الصيدلاني هوالشخص الذي يقف جنبا الى جنب مع جميع عناصر الكادر الطبي من اطباء وممرضين لتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمريض, حيث انه يقوم بمراجعة وتدقيق الخطة العلاجية بالتعاون مع الطبيب للتأكد من ان العلاج مناسب لكل من المرض والمريض ,فعال وامن وكذلك مدى التزام المريض بالعلاج للوصول إلى أفضل خطة علاجية حسب البروتوكولات الطبية العالمية الأحدث وبما يناسب المريض لرفع مستواه الصحي مع الحفاظ على طبيعة حياه جيدة quality of life حيث أن الدكتور الصيدلاني يبني جسور ود وثقة مع المريض الذي يشركه في وضع الخطة الأنسب له ويعطيه التعليمات اللازمة لكيفية أخذ العلاج كاملا ويزوده بالنصائح فيما يتعلق بالغذاء والرياضة المناسبين والتداخلات العشبية والدوائية المحتملة، ليس هذا فحسب فهو أيضا يضع خطة مناسبة للمريض وظروفه لمراقبة ومتابعة مدى فعالية العلاج وكذلك مراقبة أيه أحداث أو أعراض سلبية من الممكن ان تظهر على المريض من العلاج.
وهذا باختصار ما يمكن ان يقدمه د.ص للمريض وتمتد مهامه لتشمل مهمة التعليم المستمر لكل من الاطباء والممرضين بكل ما هو جديد في العلاجات حول العالم وذلك لضمان ان العلاج المقدم للمريض هو الاحدث والافضل دوما، ولا نريد ان نغفل عن ذكر المهمة التي لا تقل اهمية عن ما ذكرنا سابقا انما هي التي ستساهم بشكل كبير بالتقدم الطبي لفلسطين على مستوى العالم الا وهي القيام بالابحاث والدراسات الطبية.
ملاحظة ..المناشدة مرسلة لـ “مدار نيوز”من الخريجين

رابط قصير:
https://madar.news/?p=16403

تعليقات

آخر الأخبار